إعادة تأهيل حالات شلل الوجه النصفي

تعتبر الإصابة بشلل الوجه النصفي في أغلب الحالات مجهولة السبب، وربما ترجع إلى تعرض الوجه لتيارات هوائية شديدة مما يؤدي إلى احتقان الأوعية الدموية المغذية للعصب السابع وبالتالي تلف العصب.

الأسباب:

وهناك بعض الحالات التي تكون معلومة السبب، مثل الالتهاب الفيروسي للعصب السابع، أو تأثر هذا العصب ببعض الأورام الخبيثة في النكافية أو قاع الجمجمة، أو تكون نتيجة إصابة هذا العصب خلال بعض العمليات الجراحية.

الأعراض:

وتؤدي الإصابة بشلل العصب السابع إلى تشوه كامل للوجه، حيث ينحرف النصف المصاب من الوجه إلى الجهة الأخرى، ويزداد هذا الانحراف عند الكلام أو فتح الفم ويفقد الوجه القدرة على التعبير، مما يؤدي إلى درجة كبيرة من الإعاقة النفسية والاجتماعية التي قد تجعل المريض يفضل العزلة عن الناس. بالإضافة إلى تعرض قرنية العين إلى الجفاف والتقرحات مع تراكم الطعام بالفم في أثناء الغذاء.

العلاج:

بعض حالات الإصابة بالشلل النصفي مجهولة السبب قد تستجيب للعلاج الدوائي مع العلاج الطبيعي، ولكن باقي الحالات لاتستجيب لهذه العلاجات ويكون الشلل بالوجه في هذه الحالة دائماً، وبالتالي تكون الإعاقة دائمة. عمليات شلل الوجه وقد تم إجراء نوعيات عديدة من العمليات لهذه الحالات مثل نقل وصلة من العصب السليم من الجهة الأخرى أو تخطي مكان الإصابة بالعصب على نفس الوجه، ولكن نسب نجاح هذه العمليات ضعيف وذلك لأن قدرة الأنسجة العصبية على الالتئام ضعيفة. وحديثاً تم إجراء تعديلاً لعملية نقل عضلة مع العصب المحرك لها من جانب الرأس وإعادة زراعتها بالوجه، وتعتبر هذه الجراحة فعالة حيث أجريت في حالات عديدة وكانت نسب نجاحها مرتفعة، حيث تم إعادة التناسق بين نصفي الوجه في حالة السكون أو الحركة في 90% من الحالات كما تم منع تراكم الطعام بالفم في كل الحالات.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

رأي واحد على “إعادة تأهيل حالات شلل الوجه النصفي”

أضف تعليق

إغلاق