اضطرابات الصغار و المراهقين النفسية

8
817

أما إذا خرجت وأصبحت هذه الاضطرابات تعطل الإنسان عن عمله، وعن علاقته، ودراسته نقول في وقتها انها أسباب مرضية، ومن الاضطرابات النفسية عند الأطفال فرط الحركة وتشتت الانتباه، واضطراب التوحد، وصعوبة التعلم والنطق عند الأطفال، والاضطرابات التي تصيب الكبار قد تصيب الصغار لكن بنسبة أقل، أما عندما يبدأ الطفل قي النمو، يزداد لديه القلق، وترتفع نسبة الاكتئاب عنده في سن المراهقة وهذه السن صعبة لأنهم فئة خاصة، ولا نستطيع وضعهم مع الصغار أو الكبار وفي هذه السن يمر الأطفال بكثير من الأزمات نتيجة وقوع ضغوط من المجتمع عليهم، وتقلبهم وتكيفهم مع المجتمع المحيط به، وتنهال ممارسات السيطرة عليهم من قبل الأهل ويتعاملون مع الطفل على أساس أنه شخص كبير وواع لتصرفاته ومحاسبته عليها كاملة، وحين يتأخر قليلاً خارج المنزل يعاقب على تصرفه على أساس أنه طفل صغير، فهنا يقع الطفل في صراع واضطراب لأنه لا يعرف أين يضع نفسه مع الكبار أم الصغار؟

ما هو دور الأهل في هذه الحالات؟

ـ يجب على الأهل عمل المستحيل لإيجاد طريقة تفاهم بينهم وبين أطفالهم منذ البداية، وليس فقط مع بداية المراهقة، وأن يعملوا لهم مكانة وأهمية وذلك عن طريق أخذ مشورتهم، والتعامل معهم بطيبة واحترام، لأن هذه السن خطيرة ويبدأ فيها الطفل في أخذ أنواع المخدرات، ويوجد دراسة تقول إن نسبة 90% من الأطفال المراهقين في المدارس الأميركية يتعرضون لتجربة أخذ المواد المخدرة حتى ولو لمرة واحدة.

هل توجد مراهقة شرسة؟

ـ لا توجد مراهقة شرسة، بل توجد مراهقة صعبة ونحن نخلق صعوبتها، وهذا يعود إلى شخصية المراهق، وطريقة تعامل الأهل والمجتمع معه.

هل يوجد عالم خاص للمراهق يسعى إلى خلقه؟

ـ نعم، يسعى المراهق ليخلق عالمه الخاص مع أصدقائه، وآماله، وأفكاره، والأهل آخر شيء يفكر فيه المراهق ويسعى للاحتكاك معه، لذا يجب على الأهل خلق الجو المناسب والمتفاهم، حتى لا تزداد الفجوة بين الأبناء والأهل.

من أكثر جرأة في التعبير عن حالته النفسية الرجل أم المرأة؟

ـ المرأة أكثر جرأة من الرجل في التعبير، وهذا يعود لتكوين المرأة العاطفي وإحساسها بالضعف هو الذي يدفعها للكلام أكثر من الرجل، والمرأة تأخذ وقتاً أقل للانفتاح والتعبير، لكن الرجال هم الأكثر دخولاً إلى المصحات النفسية، ويرجع ذلك للعادات والتقاليد الخاطئة، منها أن أهل المرأة يخافون من المجتمع وكلامه، وأن يؤثر دخولها إلى المصحة على مستقبلها، والرجل دائماً يخفي المرض منذ البداية ولا يبدأ في العلاج مبكراً لذا يضطر لدخول إلى المصحة.

أما الدكتور ياسر متولى فيقول:«إن سبب الاضطرابات السلوكية عند الأطفال كثيرة، ومعظمها يرجع لأخطاء في التربية والتنشئة، فالطفل يحتاج أساساً للحب، والعطاء، والحنان بالإضافة لبعض الأمور التي يجب التنبه لها مثل:

الأطفال الذين ليس لديهم خبرة في الحياة، وذلك يجعلهم أكثر انفعالا وتوتراً عند تعرضهم لتجربة جديدة، وأن الطفل ليس لديه قواعد أو قوانين ترشده إلى السلوك السليم، وما يحدد سلوكياته فقط قوى بدائية تتمثل في غرائزه ورغباته، وعندما يصطدم بالقوانين الطبيعية أو الوضعية يبدأ الحساب ومن ثم العقاب، وتبدأ الأوامر والنواهي التي تقيد الطفل وتشعره بالخوف عند قيامه بأي عمل،

وأيضاً التدليل وحصوله على كل ما يريد يجعله أنانياً ويقوم الطفل أيضاً بالضغط للحصول على ما يريد مستعطفاً، أو متحايلاً، وبعد التحاقه بالمدرسة لا يجد فيها ذلك الدلال الذي تعود عليه في المنزل، فيحاول أن يلفت النظر إليه بجماله، أو ذكائه، وإذا لم يستطع يلجأ إلى شد انتباه المعلمين عن طريق الإهمال بالواجبات المدرسية، أو قذارته، أو مخالفته للأوامر، فيتعرض للعقاب والشدة من قبل المربي، لذا ينشأ خائفاً، وضعيفاً، أو مستبداً عاصياً، والمعاملة الاستبدادية تؤدي إلى جعل الطفل شخصية خاضعة مستسلمة، أو أن يتمرد على الأوامر ويعمل عكس ما يطلب منه تماماً،

ويمكن هنا في هذه الحالة معالجة الطفل المتمرد عن طريق تشجيع الأهل له مهما كان عمره، وحبهم له، والإعجاب المعقول بشخصيته، وعدم الاستهزاء به، بل عليهم أيضاً مشاركته في اللعب، وعدم الإكثار من معاقبته، وتحويل دافع التمرد والعنف الموجود لديه إلى الرياضة، وتعليمه أشياء جديدة مثل دفعه للعمل الجماعي.

لماذا تحدث الاضطرابات النفسية عند المراهقين وما هي النتائج المترتبة عليها؟

ـ المراهقة هي فترة عاصفة من حياة الإنسان تتميز بالتقلبات المزاجية، والفوران الداخلي والتمرد، ومعظم الشباب يمرون بهذه الفترة دون مشكلات حقيقة، وبعض التأثيرات تعود لعوامل هرمونية، وأخرى تعود لعوامل شخصية ومجتمعية نتيجة التغير الكبير والسريع الذي يحدث في شكل الإنسان، وبداية ظهور معالم الرجولة، والأنوثة، وكيفية تعامل المراهقين مع الكبار،

وأيضاً تعامل الكبار مع المراهقين الذين لم يعودوا صغاراً، هذه الفترة تتميز بالحيرة، وعدم الوضوح من وجهة نظر الطرفين ولا يعرف كلاهما كيف يتعامل مع الآخر، وأهم مشكلة تواجه المراهقين هي ما يعرف بأزمة الهوية، أو معرفة من هو، وإلى أين يسير، وهي فترة للتجريب يختبر فيها المراهق بدائل سلوكية واهتمامات، وثقافات، وأفكاراً مختلفة وصولاً لتشكيل مفهوم خاص لشخصيته، وإذا كان لدى الآباء والمعلمين مشروع متوحد من القيم، والسلوكيات، والأفكار، أو حتى إذا كان الأسلوب متقاربا يكون الأمر سهلاً،

مثلما يحدث في المجتمعات البسيطة حيث النماذج القابلة للتقليد، ولكن في المجتمعات الكبرى المعقدة يواجه المراهقون باحتمالات غير محددة في كيف يكون سلوكه وما هي اختياراته وتكون الاختلافات بين المراهقين كبيرة بين بعضهم البعض، بشكل نموذجي يجب أن تنتهي أزمة الهوية، وإذا حدثت في بداية العشرين من العمر حتى يستطيع المراهق تحمل مهامه في الحياة بمنهجية واضحة وسلوك ذي قيمة ثابتة وشخصية لها ملامح خاصة قد تتغير بعضها مع التقدم في العمر وتراكم الخبرات،

وإذا حدث ولم تنته أزمة الهوية باختيارات محددة يتخبط الإنسان، ولا يكون لديه منهجية واضحة، ولا أسس ثابتة يقيم بها مع نفسه، ومن حوله، ويكون أكثر عرضة للضياع، وأقل قدرة على الانجاز، والنتائج المترتبة على عدم مرور هذه المرحلة بسلام، وحدوث مشكلات حقيقية، هي عدم سقوط المراهق في مستنقع الإدمان أو جنوحه لخوض تجارب جنسية أو حياتية لا يتحملها عمره، تؤدي في النهاية للمعاناة من أمراض نفسية، أو عضوية تصاحبه بقية العمر، ما لم يتم التعامل معها طبياً بأقصى سرعة ممكنة.

كيف يمكن أن يتعامل الأهل مع المراهقين؟

ـ لابد من تبني فكر أكثر ديمقراطية من قبل الأهل، والمدرسة، والمجتمع، فهذه قيم العصر حيث كان آباؤنا يتحكمون فيما يدخل أدمغتنا بالسيطرة على ما نقرأ، ونشاهد، ومن هم أصدقاؤنا، إذ كانت الرقابة ميسرة وكانوا يستطيعون توصيل المعلومة لنا، وكان الآباء لديهم الوقت لغرس القيم ومراجعة السلوكيات، أما الآن فلا بد من تطوير دورنا حتى لا نهمش الدور الذي نلعبه في تشكيل عقل، ووجدان، وثقافة الأطفال،

إذ أنه لم يعد دور الرقيب ممكناً ومناقشة المعلومات والكم الهائل من المعارف التي تدخل عقل المراهقين، ومحاولة دخول بعض المعلومات التي تصل إليه في وقت غير مناسب، والمطلوب تغيير وتطوير أدوات الآباء فالإلمام بالكمبيوتر، وتعلم اللغات، والانفتاح على الثقافات الأخرى أصبحت من الضروريات حتى نستطيع مواكبة الأبناء وإرشادهم، والاقتراب الشديد من أبنائنا، ومصادقتهم ومصارحتهم تساعد على تصويب الأخطاء أولاً بأول،

والتوجيه في الوقت المناسب يجنبهم الكثير من التجارب الفاشلة والصعبة، والتركيز على القيم الدينية، وتعليمها لأطفالنا منذ الصغر وتشجيع الدعاة الجدد فهم يحملون مفاتيح الوصول لقلوب وعقول هذا الجيل، والاهتمام بالرياضة، وان يكون للمراهق هواية يمارسها في النادي والمدرسة والبيت بما يتناسب مع قدراته وميوله، وغرس قيم الحب، والجمال، والنبل، والشجاعة، وحب الوطن، وحب الخير، ونصرة الحق والقيم الأصيلة.

هل تعاني المرأة من الاضطرابات النفسية أكثر من الرجل، وما السبب؟

ـ نعم تعاني المرأة من أمراض نفسية أكثر من الرجل فمثلاً نسبة الاكتئاب تكون عندها ضعف الرجل ويرجع هذا للأسباب البيولوجية المذكورة. فالتغير الذي يحدث في نسبة الهرمونات الأنثوية على مدى مراحل متعاقبة في حياة المرأة ثبت أنها تلعب دوراً كبيراً في ارتفاع نسبة معاناتها من الأمراض النفسية،

خاصة عندما لا تجد التفهم والمساندة المطلوبة من أسرتها ومن زوجها تحديداً، وأيضاً طريقة تربية أطفالنا من الإناث منذ الصغر وتعليمهن السلبية والخضوع لأوامر، ورغبات الآباء ثم الأزواج يضعف قدرتهن على السيطرة على الظروف والأحوال غير المواتية وترددهن وخوفهن من مواجهة المخاطر والأزمات مما يعرضهن للفشل بنسبة أكثر من الذكور،

وأيضاً الحماية الزائدة والخوف الشديد الذي يصاحب تعاملنا كآباء مع بناتنا يقلص من فرص خوضهن لتجارب حياتية تصقلهن وتزيد من خبرتهن في التعامل، ونحن هنا لا ندعو لفتح الباب على مصراعيه، ولكن لا مانع من إعطائهن الفرصة للتعبير عن أنفسهن في ظل مصارحة، ومتابعة تقيهن شر التجارب المريرة، وتكسبهن في نفس الوقت الثقة والقدرة على التعامل،

وأيضاً تحمل المرأة مسؤوليات تزيد عن طاقتها من تربية أبناء، والعناية بالمنزل وحاجياته، والسهر على راحة الزوج دون المساندة من أحد، ثم القيام بالعمل ومسؤولياته الجسام خارج المنزل، مما يؤدي في نهاية المطاف إلى الشعور بالإحباط والفشل.

من هو الأجرأ في التعبير عن حالته النفسية الرجل أم المرأة؟

ـ يتوقف هذا الأمر على أشياء عدة مثل درجة العلم، والثقافة، ولكني أستطيع القول إن المرأة أكثر جرأة وقدرة على التعبير عن مشاعرها ومعاناتها من الرجل، وهي أيضاً لا تشعر بالنقص عند عرض مشكلتها.

ما هي أكثر الاضطرابات النفسية شيوعاً ؟

ـ الاكتئاب هو أكثر الأمراض النفسية شيوعاً، ومرضاه هم الأكثر تردداً على العيادات النفسية، ثم القلق بما فيه القلق العام ونوبات الفزع، والوسواس القهري، والمخاوف، وأيضاً الأمراض الذهنية وأكثرها الفصام الذهني وغالباً ما يحضره الأهل بالغصب ولا يأتي طائعاً وكثيراً ما يأتي بعد فترة طويلة من المعاناة لعدم تفهم الأهل طبيعة المرض، وتعرض المصاب لتجارب متعددة من قبل المشعوذين

د. ياسر متولى

 

شارك
المقال السابقالنوم القهري – مرض نوبات النعاس Narcolepsy
المقال التاليالعلاج الجيني.. من منظور الفقه الإسلامي التعريف بالعلاج الجيني وما يرتبط به

8 تعليقات

  1. ابنتى تثور وتأتيبها حالة زهانية كبيرة لمجرد انها رات اشياء عادية جدا وبسيطة جدا جدا ولاغنى عنها مثل انها لاتحب ان ترانا ان نلقى اى قمامة او اى كيس فاضى وكذا لاتحب ان ترى امها تنظف البيت عن طريق اعادة فرش السجاجيد ولمفروشات الارضية او اعادة ترتيب اشياء مكدسة والتى تخبى داحلها بعض المهملات كعلب العصائر الفارغة واكياس االلب والحلوى فان رأ ت احدا فى البيت يفتش عن شىء له فانها تصرخ وبشدة وكذا فانها ممكن تخبئى اشيائى او بعض من اشياء اخواتها وتصرخ لو سألها احد عن اى شىء مفقود وتقوم بشتمنا حميعا وتقول ياولاد ….. يامجانين؟؟؟ انا اسماء انا يتعمل فيا كدة دة انا هاعمل فيكم كذا وكذا وتتمنى ان تغادر البيت حيث لارجعة ثم تهدىء رويدا رويدا بعد ان اقوم باعطائها قرص النيورازين100 ثم تتاسف بعد ان تهدأ وتقول الشيطان هو الى خلانى اقول واعمل كدة واحيانى تكون مبتهجة جدا وترغب فى تشغيل الكاسيت لسماع الاغانى والرقص عليها واحيانا تكون طبيعية وتطلب الخروج كثيرا بالرغم من ان ظروفنا قد لاتسمح . هذا والا نلنا منها الشتائم وبأننا نكرهها ولو كان لدينا بنت غيرها لكنا اهتتمنا بها اكثر من ذلك واضف على ذلك سيادتكم انها لاتطيق سماع القران بل ممكن ان تتكلم بشكل غير لائق عن الخالق سبحانه وتعالى وتقول هو سايبنى ليه اتعذب ومش عايز يتدخل فى انقاذى منكم.. ونحيطكم علما ببوادر المرض منذ 3سنوات كانت نعانى من اضطهاد زميلاتها فى الدراسة وكذا بعض الاجداث فى البيت وبعدها بدأت تعتزلنا ثم تنطوى كثيرا ولاترغب فى شىء كانت تتمناه فى الماضى فهل ترى سيادتكم انه فصام ام اضطراب وجدنى ثنائى ام اكتئاب ؟ ارجوا التكرم باقادتى اكرمكم الله مع العلم انها تبلع من العمر حاليا 17 عام وشكرا لكم

  2. السلام عليكم دكتور ياسر اعتذر عن عدم كتابة الرد والشكر الكافى لسيادتكم لكن يعجز لسانى دائما عن الشكر وفى الحقيقة انا على وشك الانهيارالنفسى بسبب والدى فانهم لا يعلمون انه كما يتغير الزمن تتغير اطباع الانسان وانه ما كانو يفعلونه فى طفولتهم ليس محتم علينا فعله فنحن فى عصر اخر وزمن سريع اذ لم نعرف شخصيتناونحددهانحن بانفسنالن نعرف من نحن ومن نكون وانه لايجب ان نكون مثل غيرنافعقولنا مختلفة كاصابعنافهم يتحدثون معى كانسانة بالغة الرشدولا يتحدثون تطيع الى كبنت عمرها15سنة وفى اصعب المراحل العمرية والتى تتئذى كثيرامن المشاكل النفسيةولشديد الاسف انا لااستطيع شرح لهم ذلك فكيف لى ان اشرح واعلم وانا اريد من يعلمنى لا يتفهمونى اذا اقترفت خطا بالصوت العالى يعرفونى وامام الجميع يوهينونى فماذا افعل لاادرى ومثلا انا اهوى الموثسقى واكتب اشعار لكن لااحد منهم يدرى بما اكتب ودائما اتردد فى اخبارهم بمااكتب والحن واغنى فانا اخجل ان اخبرهم لكن مااكتبة ليس مخجلا فكل شغرى عن فلسطين فلما الخجل هل لانهم لم يفاتحونى ويحكون معى ويعرفون اسرارى علما بان ليس لى اسرار ككل مافى سنى اسرارى دائما فى تعليمى واحلامى ان اكون من المشهورين ورغبتى لمساعدة المحتاجين لكن انا لااتفوق بدراستى كما كنت فى الماضى واصبحت معقدةفى بعض المواد الدراسية علما بان بعض المدرسين هم السبب لكرهى لبعض المواد والدراسة ككل اكرهها بسبب ان وادى عندما يتشجرون يكون امامى وايضا يمكن ان يصل بهم الشجار الى الخصام لبضعة ايام هل يجهلون ان ذلك يوثر على وعلى دراستى فعندما افتح كتابى لتداول دروسى اسرح بخيالى فى مشاكلى التى لااجد لها حل فدراستى بعد يام ستبداوانا ساكون فى اصعب المراحل الدراسيه وهى الثانوية العامة لااعرف كيف ابدا ومن اين اذاكر وكيف انظم وقتى اشعر وكانى ان اكون كما رسمت فى خيالى ….. ارجو لااكون ازعجتك وان تتفضل بالرد على فعنى من المشاكل مالم احكى فاذا تفضلت على ولو بكلمة واحدة حتى اعرف ان رسالت قد قرئت فانا الان كالغريق الذى يطلب العون فارجو لاتخجلنى

  3. اااااه

    والله اهلي بيجننوني يا عالم

    اقسسم بالله كل الي اقراه فوق هذا تعاملهم معاي

    لدرجة اني فكرت بالانتححار .. وحطيت الموس على يدي
    بس تذكرت عقاب المنتحر

    اللهم اشرحلي صدري

اترك تعليقك