الاعاقة العقلية : المواليد صغيرو الرأس ..هل هم متخلفون عقلياً؟ )

1. صغر الرأس البدئي (الوراثي) والذي يكتشف مبكراً.
2.  صغر الرأس الثانوي (غير الوراثي) والذي يحدث لأسباب أخرى في مراحل الطفل.
 
الأسباب:
كما ذكرنا هناك اسباباً كثيرة.
o صغر الرأس الوراثي 
 ويرجع السبب إلى مجموعة من الحالات التي تترافق عادة مع تشوهات أخرى او التي تترافق بالأخرى مع متلازمة مورثية نوعية وعلى سبيل المثال للحصر:
1- متلازمة داون (المنغولية)
2- متلازمة ادوارد
3- متلازمة مواء القطة
4- متلازمة كور بنيلادي لانج
5- متلازمة روبين تشاين
6- متلازمة سميث ليملي
o اسباب صغر الرأس الثانوي (غير الوراثي)
1- تعرُّض الام للأشعة خاصة في بداية الحمل والتهاون في ذلك من قبل الام، وفني الاشعة، حتى في المطارات يمكن للام عدم الاقتراب من الاشعة والانتباه لذلك .
2- الالتهابات الخلقية
3- الحصبة الالمانية والتي يمكن تحاشيها بأخذ التطعيمات والتي هي متوفرة في جميع المراكز وبالمجان في هذه البلاد.
4- الادوية وخاصة ادوية الصرع.
5- استخدام الكحول وخاصة في الدول الأخرى.
6- التهاب السحايا والدماغ والذي يمكن تحاشيه باخذ التطعيمات واتباع نظام التطعيمات واستعمالها قبل السنتين.
7- فرط الحرارة: فقد ذكر ان الحمي الشديد خلال الاسابيع الأولى من العمر وخاصة في الشهرين الاولين تسبب صغر الرأس والاختلاجات (التشنجات) والتشوهات في الوجه. اما زيادة الحرارة لدى الأم الحامل فقد اظهرت الدراسات عدم ترافق الحمي لدى الام أي شدواذت.
8- الاسباب الاستقلابية مثل داء السكري عند الام او فرط مادة فنيل ألانين الدم عند الأم.
9- اختناق الطفل اثناء الولادة والتهاون في ذلك مثل رفض الام اجراء العملية القيصرية ومحاولة الطبيب الولادة الطبيعية مع احتمالية اختناق الطفل.
 
ما هي المظاهر السريرية؟
كما ذكرنا يمكن ملاحظة صغر الرأس من قبل الاهل وذلك بمقارنته مع الآخرين من اخوانه وغيرهم ولكن ل ايمكن التأكيد من ذلك إلا بقياس محيط الرأس من قبل الطبيب نفسه ومقارنته بالمعايير الطبيعية ومن ثم الجزم بعد ذلك والتأكد من وجود صغر الرأس لدى الطفل. كما ان الطبيب احياناً يضطر إلى اخذ محيط الرأس للام والاب والاخوة خاصة إذا كان محيط الرأس وراثياً ولم يتضح السبب او الاعراض.
 
الفحوصات
اما الفحوصات فيتم تحديدها بعد اخذ القصة العائلية بالتفصيل ونتائج الكشف السريري على الطفل والذي قد يبين السبب ومن ثم قد لا يحتاج الطبيب بعض الفحوصات. وقد يضطر الطبيب لاجراء بعض الفحوصات المخبرية مثل:
1- اخذ عينة دم من الام لاكتشاف بعض الامراض التي تؤثر على الرضيع مثل زيادة الفينل ألانين عند الام وعدم اصابة الطفل بهذا المرض.
2- اجراء التنميط الصبغي لمعرفة نوعية اختلال الصبغات لدى الطفل.
3- اشعة الرأس والتي قد تبين بعض التكلسات.
4- الاشعة الطبقية "CT حين تكشف التشوهات البنيوية في الدماغ وكذلك بعض التكلسات.
5- اشعة الرنين المغناطيسي والتي تستخدم لاكتشاف التشوهات الخلقية في المخ الدقيقة.
6- تحليل دم الطفل لاكتشاف بعض الامراض التي تنتقل من الدم.
 
العلاج:
بمجرد تحديد سبب صغر الرأس يقوم الطبيب بتقديم الاستشارة الوراثية والعائلية ويساعد الاهل في وضع برنامج خاص للعلاج طبقاً للسبب. وبما ان معظم الاطفال صغيري الرأس متخلفون عقلياً فيجب على الطبيب مساعدة الاهل في شرح الاسباب وكيفية تفاديها.
وليس هناك علاج جراحي لصغر الرأس إلا في حالة واحدة سنذكر تفاصيلها في حلقات قادمة وهي قفل النافوخ الخلقي. والتي قد تحتاج إلى اجراء جراحي لتفادي صغر الرأس والتخلف العقلي.

د. ابراهيم عبدالله الضعيان

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

رأيان على “الاعاقة العقلية : المواليد صغيرو الرأس ..هل هم متخلفون عقلياً؟ )”

  1. عاجل جدا
    شكرا د. إبراهيم على التوضيح… ونود الجديد في الطب … فقد ولد لي مولود -ولله الحمد- قبل 3 أيام … وكان الحبل السري ملتف على عنقه مرتين… ووجهه مزرق وشرب من السوائل في الرحم فأصبحت بجوفه.. بعدها قام الأطباء بعمل تنظيف للصدر ومجرى الهواء وخفت الزرقة تدريجيا… ويطعمونه بطريق الأنف؟ واشتبهوا بالقلب وبعد يوم قالوا ليس به شيء. والإشكالية الآن أصبحت في التنفس! فلم يستغن عن الاكسجين.. وتنفسه مضطرب , ولديه نقص في الصفائح الدموية وقد أعطوه صفائح؛ لكن أحواله تبشر -حيث نزل يبكي- وكلما قرأت عليه يسكن ويتلمظ يريد شيء بفيه وكأنه يرضع الثدي… ويتثاءب… وأحيانا يحرك شفتيه – يبتسم أو يريد البكاء!…. وتجاوزت تعليماتهم فوضعت زمزم على شفتيه وقطرات بفمه..
    عملوا له أشعة tv فقالوا توجد نقاط بيضاء صغيره على المخ؟ بسبب الاختناق أو مرض اثناء الحمل!
    وهم يريدون أ يصوروه بأشعة طبقية.
    ما رأيك ياكريم

أضف تعليق

إغلاق