الخلايا الجذعية من الأنف قد تمنع صمم الأطفال

أظهر بحث لمجموعة من العلماء الأستراليون أن بعض من فئران التجارب التي حقنت بالخلايا الجذعية من الأنف إلى الأذن الداخلية يكون لديها القدرة على عكس أو استعادة السمع في وقت مبكر من مرحلة بداية فقدان السمع الحسي العصبي.

الخلايا الجذعية من الأنف قد تمنع صمم الأطفال

بحث إسترالي جديد

وفقدان السمع الحسي العصبي يحدث في حين أن خلايا السمع في القوقعة تفقد وظيفتها, وفي الغالب ما تكون حالة موروثة,  وعادة ما تبدأ في مرحلة الطفولة ومرحلة الطفولة المبكرة ، ويمكن لهذه الحالة أن تتسبب في بطء نمو الطفل وتؤدي إلى مشاكل في النطق واللغة.

وقاد البحث الذي قام به الباحثون جيريمي سوليفان، بانديت سونالي و الدكتور شارون اوليشكيف من معهد “شان جراي للأبحاث الطبية” في سيدني الي الكشف عن أن الخلايا الجذعية يبدو انها  تقوم بإطلاق سراح العوامل أو المواد الكيماوية التي تساعد على الحفاظ على وظيفة خلايا السمع للقوقعة، دون أن تصبح الخلايا الجذعية جزءاً من أنسجة الأذن الداخلية.

ويقول قائد المشروع الدكتور شارون اوليشكيف “نحن اكتشفنا إمكانات الخلايا الجذعية لمنع أو استعادة فقدان السمع في الناس”.

“والفئران التي قمنا بإستخدامها  لديها نموذج مشابه جدا للصمم الطفولي في نظرائهم من البشر, ما عدا إنه و بالطبع السنة بالنسبة للفأر هي أقصر, لذا فالفأر  سوف يميل الى فقدان السمع في غضون 3 أشهر، عندما يكون الشخص قد أستغرق 8 سنوات. ”

“ونحن نشعر بالتشجيع لنتائجنا الأولية، لأن جميع الفئران التي تم اعطائها حقن الخلايا الجذعية أظهرت تحسن بالسمع في مقارنة مع تلك التي لم تعطى الحقن, و تقريبا نصف عدد الفئران كان في حالة جيدة جدا في الواقع، على الرغم من أنه من المهم أن نلاحظ أنهم لم يكونوا قد استعادوا السمع بالمستويات الطبيعية “.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق