الرضاعة الطبيعية تعرض الأطفال لمواد كيميائية سامة

الرضاعة الطبيعية تعرض الأطفال لمواد كيميائية سامةيقال دائما أن الرضاعة الطبيعية هي الأفضل بالنسبة للمواليد الجدد. لكن حسب دراسة جديدة، يمكن للرضاعة الطبيعية أن تعرض الأطفال لعدد من المواد الكيميائية السامة.

ويبين الباحثون أنه كلما طالت فترة الرّضاعة الطّبيعيّة، زاد تعرّض الرّضيع لمواد كيميائيّة صناعيّة شائعة تعرف باسم بيروفلور ألكيلات أو PFASs. ال PFASs هي مواد صناعيّة تضاف للملابس، وعبوات الطّعام، ومواد أخرى لجعلها دهنيّة، وراتنجيّة ومقاومة للماء.

وحسب دراسة نُشِرت في مجلة Environmental Science And Technology، فإن ال PFASs تتراكم حيوياً في الجسم. ويمكن أن تبقي لوقت طويل. غلبا ما توجد هذه المركبات في دم الإنسان والحيوانات. هذا وقد ربطتها دراسات سابقة بضعف جهاز المناعة، وخلل بإقراز الغدد الصم، وبعض حالات السّرطان. ويصرح الباحثون أن مرور الـ PFASs إلى حليب الأم ومنه إلى الرضيع هو أمر معروف سابق، لكن ما لم يكن معروفا بدقة هو ما إذا كانت هذه المواد تتراكم في الجسم مع طول فترة الرّضاعة.

وجدت الدراسة أنّ الرّضع الّذين يعتمدون بشكل حصري على حليب الأم يتزايد لديهم تركيز ال PFASs بنسبة 20 إلى 30% شهريا. بالمقابل كان هناك ارتفاع أقل بتركيز ال PFASs لدى الأطفال غير المعتمدين كليّا على الرّضاعة الطّبيعيّة.

ويصرّح الباحثون أنّه لا يوجد سبب كافي لعدم تشجيع الرّضاغة الطّبيعيّة، ولكنّهم قلقون من تعرّض الأطفال بهذا العمر الصّغير جدّاً لهذه الملوثات. حيث اعتبروا أنّ حليب الأم هو المصدر الأساسي لها.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق