الصداع علاقة الصداع باضطرابات النوم عند الأطفال

قام الباحثون بدراسة الموجودات بشكل علمي ووجدوا أن العديد من الأطفال يعانون من اضطراب في النوم مع الصداع ويتابع الدكتور ماك نحن نشاهد باستمرار الأطفال المصابين بالصداع يكون نومهم قليلاً ومصابين بالتعب, وعلمنا أن الأطفال الذين لا ينامون بشكل كافٍ يصابون بالصداع بشكل أكثر, ولكننا لم نقدّر نسبة حدوث اضطراب النوم مع الصداع اليومي المزمن.

تضمنت الدراسة استرجاع الموجودات عند 100 طفل أعمارهم بين 6-14 سنة لديهم صداع يومي مزمن (وهو بالتعريف الصداع الذي يحدث في 15يوماً أو أكثر في شهر لمدة ثلاث أشهر متوالية أو أكثر) و100 طفل من العمر ذاته مصابين بصداع نوبي (وهو بالتعريف الصداع الذي يحدث بتواتر أقل من الصداع اليومي المزمن) وجدت اضطرابات النوم بالإضافة إلى تأخر بدء النوم والاستيقاظ خلال الليل أو في الصباح الباكر أو عدم الشعور بالانتعاش بعد النوم.

لم يعرف الباحثون بعد أيّاً من المشاكل تأتي أولاً أي اضطرابات النوم أو الصداع. عند بعض الأطفال تأتي اضطرابات النوم أولاً وعند البعض الآخر يأتي الصداع أولاً, يقول الدكتور ماك بأن المشكلتين تعتمدان على بعضهما البعض فاضطرابات النوم تجعل الصداع أسوأ، والصداع يجعل اضطرابات النوم أسوأ وكلما كان الصداع أسوأ ازدادت نسبة حدوث اضطرابات النوم والعكس بالعكس وكلاهما قد يكون له سبب مشترك أو أن إحدى المشكلتين قد تكون علامة باكرة للأخرى لذلك يجب معالجة الاضطرابيين بوقت واحد باستخدام الطرق الدوائية وغير الدوائية.

والعلاج غير الدوائي الرئيسي يتضّمن الانتباه للحفاظ على روتين النوم وخلق عادات نوم جيدة وذلك حسب ما تقترحه الدكتورة لينورا ليوالد المقيمة بالأمراض العصبية في مشفى ميوكلينيك وتعليم المريض والعائلة عادات نوم جيدة عند الأطفال قد يكون شيئاً أساسياً وبسيطاً في مساء كل يوم حيث يتم تشجيع الطفل على الأفعال التي تبدو باعثة للسكون والاسترخاء كما يجب استبعاد أجهزة التلفاز وألعاب الفيديو والأشياء المثيرة والتي تلفت انتباه الطفل وتجعله متحفّزاً ومتهّيجاً ومن المهم أن يمتلك الأطفال روتيناً للتهدئة والاستعداد للنوم في آخر ساعة من حالة الاستيقاظ عليهم أن يختاروا الأفعال التي تبعث على النعاس مثل القراءة، يفضل الدكتور ماك نوبة الشقيقة لأنها أيضاً تساعد في مشاكل النوم وذلك أذا ما أحتاج الطفل للعلاج الدوائي وفيما يخص مشاكل النوم عند الأطفال المصابين بصداع نوبي فقد يحدث التحّول إلى صداع يومي مزمن ووفقاً لملاحظة الدكتورة لينورا ليوالد فإن الأطفال ذوي الصداع اليومي المزمن كان لديهم صداعاً نوبي.

هناك أيضاً عامل خطورة للإصابة بالصداع هو العمر فالمراهقون لديهم خطورة أكبر, يقول الدكتور ماك بأن ذلك قد يكون سببه إلى حد ما مستويات الشدة العالية عند المراهقين, ولوحظ بأن المراهق يحتاج إلى 9.5 ساعة من النوم خلال الليل ويقول الباحثون بأن كل من القصة العائلية للصداع ووقت الحدوث في السنة ومستوى الشدة قد يكون له تأثير على شدة الصداع.

تقول الدكتورة ليوالد بأن فصل الخريف (عندما يذهب الأطفال إلى المدرسة) هو وقت مثير للشدة وفيه يزداد حدوث الصداع عند الأطفال وفي الصيف عندما تنتهي السنة الدراسة فالأطفال يمرون بفترات خالية من الصداع بشكل أكبر لذلك فأن الشدة هي مشعر جيد لأنها تؤثر على نسبة حدوث وشدة الصداع عند الأطفال.

عند 10-20 % من الأطفال المصابين بصداع نوبي يوجد الصداع اليومي المزمن عند 4% من الإناث و 2% من الذكور.

 

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق