العلاج بالتّستوستيرون قد يقلل خطر الأمراض القلبية الوعائية عند الرّجال

على الرّغم من أنّ التستوستيرون لا يوصف عادة لتحسين صحة القلب، إلّا أنّ الحفاظ على مستويات التستوستيرون الطّبيعيّة في الجسم وتعويضها لدى نقصها يقلل من خطر الجلطات، والاحتشاءات و الوفيات بسبب الأمراض القلبيّة الوعائيّة.

arabs-618749_1280

من المعروف أنّ مستويات التستوستيرون تميل للانخفاض مع التقدّم بالعمر. ويلجأ العديد من الرّجال لتناول أدوية حاوية على التستوستيرون لتعديل هذا النّقص وتلافي الأعراض الجانبيّة المصاحبة له، وهذا ما يعرف بالعلاج الهرموني المعاوض للتستوستيرون.

حسب الدّراسة الّتي نشرت في مجلة القلب الأوروبية، فإنّ الفائدة يمكن أن تلاحظ فقط عندما يتم تعديل مستويات التستوستيرون إلى المستوى الطّبيعي. فالمرضى الّذين لا يؤدي العلاج الهرموني المعاوض لديهم لعودة تركيز التستوستيرون الكلي لمستوياته الطّبيعيّة لا يلاحظ لديهم انخفاض خطر الأمراض القلبيّة الوعائيّة أو نقص في معدّل الوفيات.

يمكن لهذه الدّراسة أن ترجّح الكفة بشكل كبير لصالح العلاج الهرموني المعاوض بالتستوستيرون في النّقاش الجوهري حول منافع ومخاطر هذا العلاج. ولا سيّما أن وكالة الغذاء والدّواء الأمريكيّة قد أقرّت سابقا هذا العام وضع تحذير على مستحضرات التستوستيرون نظراً لإمكانيّة أن تتسبب هذه الأدوية بالاحتشاءات والجلطات.

هذا وتجدر الإشارة إلى أن القائمين على البحث أنفسهم يأكدون على أهميّة إجراء فحص شامل و تحديد دقيق للجرعة ومتابعة مكثّفة للمرضى للحصول على الفائدة العظمى من العلاج الهرموني المعاوض بالتستوستيرون.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق