الفلاريا-داء الفيل

0
601

وتنقسم طفيليات الفلاريا filariae الي مجموعات رئيسية من 3 أنواع مميزة معروفة ،
حسب موطن الديدان البالغة في العائل من الفقاريات و حسب الجزء الذي تصيبه من الجسم. فمرض الفلاريا الليمفاوية lymphatic filariasis تصيب خلايا المناعة بالجهاز الليمفاوي (lymphatic system) و مرض فلاريا ما تحت الجلد subcutaneous filariasis تصيب مساحات تحت الجلد و بياض العين ومرض الفلاريا التجويفية serous cavity filariasis تصيب التجاويف بالجسم ولا تشيي مرضا . وتضم 8 أنواع . وكل مجموعة تضم أنواعا species . فالمجموعة الجلدية The cutaneous group التي تشمل أنواع Loa loa، Onchocerca volvulus، and Mansonella streptocerca . والمجموعة الليمفاوية .وتضم ديدان Wuchereria bancrofti، Brugia malayi، and Brugia timori. ومجموعة تجويف الجسم The body cavity groupوتشمل ديدانansonella perstans and
Mansonella ozzardi. nd Mansonella streptocerca

الفلاريا الليمفاوية
تصيب الفلاريا الليمفاوية 90 مليون شخص بالعالم وتنتشر في المناطق الحارة والمعتدلة من بينها أفريقيا الوسطي ووسط وجنوب أمريكا حتي أن منظمة الصحة العالمية بادرت عام 1997بوضع برنامج عالمي للقضاء علي هذا المرض . واعتبرته مشكلة صحية عامة. ومرض الفلاريا ليس مميتا لكن تواجد العدوي به يسبب مصاعب شخصية واجتماعية واقتصادية للمصابين به . فلقد صنفت منظمة الصحة العالمية الفلاريا الليمفاوية كثاني معوق بعد الجذام عالميا .

ومرض الفلاريا الليمفاوية مرض معد يصيب الأشخاص عن طريق ديدان الفلاريا الطفيلية التي تعيش في أوعية الجهاز الليمفاوي بجسم الإنسان .وتدور مع الدم في المناطق الطرفية .

وتنقلها البعوض من شخص لآخر..وتسبب الدودة إرتخاء الأوعية الليمفاوية وتورمها بالساق والقضيب والساعد والثدي . وتظهر علي المصاب أعراض الحمي والعطس والكحة نتيجة لرد فعل وجود هذه الدودة الصغيرة في الشعيرات الدموية بالرئة . يؤثر المرض على الأجهزة الليمفاوية ويؤدي إلى قفل الأوعية اللمفاوية. مما ينشأ عن ذلك تورم وتشوهات بالمناطق المصابة خاصة على الساقين ومنطقة كيس الخصية. وقد يصل وزن كيس الخصية إلى عدة كيلو غرامات. ويتخذ الجلد أشكالاً متعرجة، ولا يلبث وأن يتسلخ بعد ذلك. وقد يصاب الجلد بالغرغرينا خاصة على فروة الرأس والمنطقة التناسلية.

التشخيص
– أخذ تاريخ المريض . ويمكن ان يكون التشخيص المبكر صعبا لأن انمرض في مؤاحله اأولي يشبه أمراضا بكتيرية أخري تصيب الجلد . و للتشخيص الدقيق الطبيب يبحث عن شكل الالتهاب وعلامات الانسداد الليمفاوي مع الوضع في الحسبان احتمالية التعرض للبعوض او الاصابة بالمرض .وللكشف عن الفلاريا يكون الطريقة التقليدية للتشخيص للكشف عن يرقات الفلاريا بالدم والجلد.وأخذ عينات من الدم لفحصها تحت المجهر ويمكن فحص عينة من البول للبحث عن اليرقات والكشف عن بعض انواع الفلاريا بالقرنية بالعين والتعرف علي انتيجينات الفلاريا filarial antigen في دم الاطراف للتشخيص ومعرفة العدوي بالفلاريا ةتاثير العلاج . كما يمكن تحديد انسداد الأوعية الليمفاوية بالموجات فوق الصوتية .

العلاج
لايوجد إلى الآن علاج لداء الفيل، ولكن الجراحة والعقاقير تساعد في التخفيف من وطأة المرض.الأشخاص الذين يعانون من مرض الفلاريا المزمن يمكنهم استعمال رباط ضاغط لتليين الساق المصابة . ويمكن استعمال مضاد الديدان بتناول جرعة واحدة من اقراص ايفرمكتين ivermectin ودواء DEC Diethylcarbamazine (Hetrazan) والبندازول albendazole ودواء sodium caparsolate إجراء الجراحة لاستئصال الجلد المتزايد . وهذه الأدوية تعالج الفلاريا باستبعاد اليرقات واحداث خلل غي تكاثر الديدان البالغة وقتلها . ويبدأ العلاج بجرعات قليلة حتي لاتتسبب الأعداد الميتة الكثيرة في احداث رد فعل بالدم لكثرة الديدان الميتو من الدواء . وبعض الأدوية تسبب حساسية يمكن السيطرة عليها بمضادات الهيستامين والكورتيزونات. وأعراض موت الطفيليات الحمي والصداع وآلام في العضلات والبطن وغثيان وقيء والشعور بالضعف وزغللة بالعين وربو وهذه الأراض تظهر بعد يومين من بداية العلاج وقد تستمر لأربعة أيام . وفي حالة إصابة الأعضاء التناسلية كالقضيب أو كيس الخصية يتم إجراء جراحة تقويمية . ويمكن علاج المرضي .لكن كثيرين من المصابين بالتورم الليمفاوي لايصابون مرة ثانية بطفيل الفلاريا ولا يستفادون بالعلاج ضد الفلاريا .وقد يلجئون للعمليات للجراحية . ويمكن شفط جزء من السائل في الانسجة المتورمة والضغط علي الورم بجوارب ضاغطة كالتي تستعمل في الدوالي بالساقين. فتفيد . ويمكن استعمال مدرات للبول للإقلال من الأديما ويعالج الجروح بسرعة وأي عدوي تعالج بالمضادات الحيوية .

الوقاية
وللوقاية من الإصابة بالمرض تحاشي لدغات الناموس الناقل للعدوي حيث لايوجد لقاح ضد المرض. – استخدام طارد البعوض كنبات النيم الذي به مادة السلانين Salannin. – استخدام الناموسية للوقاية من لدغات الناموس اثناء النوم في المناطق الموبؤة . – ردم البرك والمستنقعات – تربية أسماك الجامبوزيا Gambosia وجابي التي تتغذى على يرقات البعوض في الماء Guppy. – تجنب التعرص للدغ من البعوض الذي يحمل المرض بصفة مستمرة – تجنب الخروج بالليل بالخارج ولاسيما في الأرياف والبراري – ارتد ملابس طويلة تغطي الجسم وتجنب الملابس الغامقة التي تجذب لبغوض – تجنب وضع الروائح والبارفانات – يستعمل الكافور او الليمون أو البرتقال لطرد البعوض – استعمل التكييف المبردلأن الهواء البارد يقلل من نشاط البعوض – تناول أقراص Ivermectin. (Mectizan) للوقاية من المرض و من المعروف أن البعوض ينجذب إلى جلد الإنسان بالرطوبة والدفء والاستروجينات التي لدي النساء

الأعراض
تتركز أعراض المرض في الحُمى وخشونة الجلد وانتفاخ جزء من الجسم وغالباً ما يكون القدم والساقين وتراكم غير طبيعي للماء في الأنسجة (الأوديما) و تورم أحد الأطراف أو مناطق في الجذع أو الرأس. . وانتفاخ العضو المصاب، ثم يكبر هذا العضو. مع سمك الجلد وخشونته مع تقرحه ويصبح لونه أغمق.و ارتفاع درجة الحرارة (الإصابة بحمى).الإصابة بالرعشة. والشعور بالتعب.. كما يؤثر على الأعضاء التناسلية للذكر بجعل جلد القضيب سميكا جلد والشعور بالسخونة والألم فيه. ولدي الإناث الأعضاء التناسلية الخارجية تتأثر بداء الفيل فيتكون علي الفرج (Vulva) طبقة سرطانية مغطاة بطبقة جلد سميكة متقرحة بين الفخذين مع تضخم الغدد الليمفاوية في الأرجل.وبصفة عامة الأعراض المرض تعتمد علي نوع الطفيل الذي تسبب في العدوي . لكن كلها تبدأ بالرعشة والصداع والحمي ما بين 3 أشهر وحتي سنة من لدغ البعوض ، يمك أن يوجد ورم واحرار وألم في الساعدين أو كيس الخصية (الصفن ) ويمكن ان يتكون خراريج بها قيح نتيجة موت الديدان .

مقال بمجلة العلم لأحمد محمد عوف

شارك
المقال السابقالهالات السوداء تحت العينين وكيفية التخلص منها؟
المقال التالياسباب زيادة التعرق وعلاجه + رائحة العرق

لا يوجد تعليقات

اترك تعليقك