القُلاع ( Aphth )

0
188

أو أحياناً بعد الشدات النفسية، أو بمرافقة اضطرابات هرمونية حيث قد يحدث أحياناً مرافقاً للعادة الشهرية. يصيب القلاع حوالي 10 – 20 % من الناس، ويبدأ عادة بعمر 11 – 20 سنة. حتى الآن لا يعرف سبب القلاع على وجه التحديد ولكن يعتقد أنه مرض مناعي أي محرض بمناعة الشخص نفسه، كما قد يترافق أحياناً مع نقص فيتامين B9 والحديد في الدم .لا يوجد حتى الآن علاج دائم وشاف للقلاع فكل العلاجات قد تقصر زمن الإصابة ولكن لن تمنع القلاع من المعاودة. الخطوة الأولى من المعالجة موجهة نحو الإقلال من الألم الناجم عن القلاع حيث يمكن استعمال مبنجات موضعية خاصة إذا كان الألم شديداً أثناء الطعام أو الكلام، كما يجب على المريض أن يتجنب الرضوض الموضعية على المخاطية الفموية بكل أشكالها وأن يتجنب الأطعمة الحارة والحامضة.

كما يمكن استخدام الكورتيزونات الموضعية لتقليل الالتهاب وتسريع الشفاء. ويمكن أيضاً استخدام غسولات فموية بعد مراجعة الطبيب.وأخيراً يمكن استخدام بعض الأدوية عن طريق الفم مثل التتراسكلين أو الدابسون أو الكولشيسين ويعود ذلك لتقدير الطبيب المختص.

شارك
المقال السابقالفرق بين الدماغ الذكري و الدماغ الأنثوي
المقال التاليالذئبة الحمراء و الحمل

لا يوجد تعليقات

اترك تعليقك