الميتفورمين الجديد يساعد عدد أكبر من مرضى السكري من النوع الثاني

السكريتبّن دراسة جديدة أنّ تأثير الميتفورمين الخافض لسكّر الدّم يكون في الأمعاء لا مجرى الدّم.

الميتفورمين هو دواء يستخدم لعلاج النّمط الثاني من السّكري، كما يمكن أن يستخدم لأمراض أخرى. ومع أنّه يستخدم كخافض للسّكر لما يزيد عن 60 سنة، إلّا أنّ الآليّة الّتي يؤثر بها على سكّر الدّم غير معروفة حتّى الآن. وحسب الدلائل الإرشادية الأمريكية فإنّه الخط العلاجي الأول لمرضى ما قبل السّكري ومرضى السّكري من النمط الثاني. لكن تأثيره السّلبي على الكلية يمنع استخدامه من قبل 40% من مرضى السّكري النّمط الثاني. لكن ليس بعد الآن!

حيث تم تطوير شكل متأخر التّحرر من الميتفورمين من قبل باحثين من جامعة جنوب كارولينا.ووجدوا أنّ الميتفورمين في الصّيغة الجديدة له توافر حيوي قليل مقارنة بالصّيغة التقليديّة إلّا أنّ تأثيراته الخافضة للسكر لم تتغيّر مما يقدّم دليلا قويا على أنّ تأثير الميتفورمين يكون في الأمعاء وليس في مجرى الدّم.

والجدير بالذّكر هنا أن السّبب الّذي يجعل الميفورمين غير ملائم لمرضى القصور الكلوي هو أنّه يتجمّع في الدّم عند هؤلاء المرضى بسبب قلّة إطراحه، مما يؤدّي إلى حالة مهدّدة للحياة تدعى بالحماض اللّبني (اللاكتيكي). وبناء على الدّراسة، فإنّ استعمال الميتفورمين بالشّكل متأخر التّحرر (DR) يقلّل وبشكل كبير هذا الأثر الجانبي، حيث ينقص توافر الميتفورمين الحيوي إلى النّصف دون التّأثير على وظيفته الخافضة للسّكر. وبهذا يمكن لمرضى القصور الكلوي أخيراً الاستفادة من الدّواء الأول لعلاج السّكري من النّمط الثاني.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

أضف تعليق

إغلاق