الوضع الملقوب للجنين يمثل فقط 2.4 من حالات الولادة

دقة ساعة الصفر ..قرب موعد الولادة .. وقد تسمع الأم عن حالات يكون وضع الجنين فيها مقلوبا فيزداد خوفا ويتضاعف والأمر غالبا لا يعدو للزعر و يمر في معظم الحلات بأمان .. ولمن لا يعرف الوضع المقلوب للجنين نقول: خلال الفترة الأخيرة من الحمل من الأسبوع الرابع إلى السادس قبل الولادة يتهيأ الجنين للولادة، حيث يتجه برأسه لأسفل فى مواجهه ممر الولادة، وهذا هو الوضع الطبيعى المعتاد

الجنين في وضع الولادة
الجنين في وضع الولادة

 

الوضع المقلوب للجنين و الوسائل المتبعة لمساعدة الجنين علي الخروج للحياة بسلام

وفى بعض الأحيان لا يتخذ الجنين هذا الوضع أو يتعثر فى الاستدارة تجاه ممر الولادة، ويعتبر الوضع المقلوب للجنين هو أكثر الأوضاع الشاذة شيوعا، ويحدث بنسبة 2.4 من حالات الحمل أما الأوضاع الأخرى الشاذة فهى كوجود وجه الجنين فى مواجهه قناة الولادة، ويحدث ذلك بسبب عدم حدوث نضج كاف للجنين.
لمساعدة إنزال رأس المولود قد يضطر الطبيب لشد الرأس للخارج باستعمال الجفت، وهو عبارة عن أداة معدنية لها طرفان كالملعقتين يطبقهما الطبيب حول الرأس، ويشدهما للخارج أو قد يلجأ الطبيب لاستخدام شفاط وهو عبارة عن جهاز مزود طرفه بكأس من البلاستيك أو السيلكون يتولد داخله ضغط سلبى، ولذا فإنه عندما يوضع على الرأس يشفطها للخارج وهى ما تسمى بعملية الشفط بالضغط السلبى، ويلجأ الطبيب لهذه الوسائل المساعدة فى الحالات التى يكون فيها المولود كبير فى الرأس أو يكون ممر الولادة ضيقا بالنسبة لحجم المولود أو تكون الأم غير قادرة على الدفع بدرجة كافية لإنزال المولود، واستعمال الشفاط يؤدى لتورم بسيط برأس المولود يزول بسرعة أما الجفت فقد يتسبب الضغط به على رأس المولود فى حدوث أضرار بعظام الرأس.

المصدر: youm7

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق