تفاوت كبير في نسبة وفيات الأطفال في العالم

font size=”2″>وتمكنت الدول في وسط وشرق أوروبا وأمريكا اللاتينية والكاريبي وشرق آسيا من تخفيض نسبة وفيات الأطفال بنسبة 50 في المئة منذ عام 1990، ولكن النسبة لم تتجاوز 18 في المئة في غرب ووسط أفريقيا، بينما كانت النسبة 21 في المئة في دول جنوب الصحراء الافريقية، وفي دول شرق وجنوب افريقيا كانت النسبة 26 في المئة.

وفي سيرا ليون، وهي الدولة صاحبة أسوا سجل في وفيات الأطفال، يموت 262 طفلا من أصل 1000 طفل قبل أن يصلوا سن الخامسة، أما في الدول الصناعية فلا تتجاوز النسبة ستة في الألف.

ويضيف تقرير اليونيسيف أن بعض الدول النامية مثل هاييتي وتركمنستان وأريتريا قد أحرزت تقدما ملحوظا.
سوء التغذية

وجاء نشر التقرير ليتطابق مع الذكرى الثلاثين "لتصريح ألما أتا" الذي لفت الانتباه الى مشكلة الأطفال.

وورد في التقرير ان سوء التغذية مسؤول جزئيا عن 30 في المئة من حالات وفاة الأطفال، وكذلك كان لمرض نقص المناعة المكتسة (الايدز) أثر كبير، وقد جعل موت الوالدين في كثير من الحالات الحصول على بيانات دقيقة صعبا، ولكن اليونسيف أكدت أن درجة أكبر من الوقاية كفيلة بزيادة نسبة النجاة لدى الأطفال.

وذكر التقرير بعض البلدان التي بدأت نسبة الوفيات في أوساط الأطفال دون الخامسة من العمر فيها بالانخفاض، ومنها، بوتسوانا وسوازيلاند.
"غير كاف"

ويقول التقرير أنه بينما أتت بعض الاجراءات الوقائية بنتائج، مثل التطعيم ورش شباك الأسرة بالمبيدات لتفادي الاصابة بالملاريا، ولكن الجهود المبذولة لمكافحة الالتهاب الرئوي والإسهال لا تزال غير متناسبة مع الخطر الذي تشكله.

وأضاف التقرير ان هناك حاجة لزيادة الجهود المبذولة لمكافحة الايدز وتحسين ظروف النظافة الصحية والتعذية، خاصة في الدول الواقعة جنوب الصحراء الافريقية.

وقالت مديرة اليونيسيف آن فينيمان:"منذ عام 1960 شهد العالم انخفاضا في نسبة وفيات الأطفال دون سن الخامسة قدره 60 في المئة، والبيانات تشير إلى ان هذا الإنخفاض مستمر".

وأضافت فينيمان قائلة:"هناك بعض التحسن في مجالات أخرى كالرضاعة الطبيعية والتطعيم والحصبة ، ويتوقع أن يؤدي ذلك الى انخفاض اضافي في نسبة الوفيات في السنوات القادمة". 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

أضف تعليق

إغلاق