جراحات التجميل تقبل النجاح والفشل

لكن يجب الاعتراف ان جراحات التجميل تقبل النجاح والفشل حيث أن نجاح عملية معينة على يد جراح معين لا تعني بالضرورة بأنها ستنجح مع مريض آخر، بمعنى أن ما يحصل من نجاح أو فشل مع مريض معين لا يعني بأن كل مريض سيواجه نفس النتيجة ذلك أن لكل جسم بشري خصوصياته وأن توحدت طريقة العمل الجراحي في جميع الأحوال.

قد تكون النتيجة مختلفة من شخص إلى آخر ومن هنا لابد أن نتأكد من ان نتيجة العملية التي نرجوها مرهونة بعدة عناصر؛ أهمها مهارة الجراح واستجابة الجسم ثم الوسيلة العلاجية المستخدمة وإتباع التعليمات بعد العملية
 
هذا على مستوى جراحات التجميل لكن عزيزي الشاب عزيزتي الشابة هل سمعت يوما عن جراحات متخصصة في التقبيح هل تخيلت نفسك جميلا لدرجة أنك (زهقت) وتمنت أن تشبة ديناصورا مثلا أو ان تصبح ملامحك مثل أحدب نوتردام هل تخيلت أن تضيف الى وجهك بعض المعادن النفيسة أو غير النفيسة .. هل تخيلت أن تضع بعض الندبات على وجهك أو تقوم (بخرم أنفك) وان تقوم بتكبير أذنيك لتشبه الحمار فقط من مبدأ النيو لوك
 
فمن الطبيعي أن تترك نفسك وانت في حالة تخدير تامة لطبيبك الخاص كي يعدل ملامح وجهك او يقوم بتعديل حجم أنفك أو رفع حاجبك أو تنحيف خصرك أو شفط الدهون من مناطق معينه من الجسد.

لكن أذا طلب منك حدادا مثلا أن يقوم بعملية تجميل تكون أنت بطلها و اخذ يقنعك بكل الوسائل والطرق بانه سيقوم بعمل تشيكله رائعة من فنون التقبيح _ التجميل سابقا _ و اخذ يعرض عليك موديلات مختلفة لما سوف تكون عليه رأسك على سبيل المثال و أخذ يقنعك بأن يضع لك بعض القطع الحديدية تحت فروه رأسك لتشبه الديناصور أو ان يقتلع عينك من مكانها و يضعها في محاذاة انفك ..
 
فقد ظهرت مؤخرا في دول العالم الغربية ظاهرة جراحات التقبيح بين الشباب لتعلن عن ثورة جديدة في هذا المجال فما على الشاب الا انا يختار بين الاف الكتالوجات الشكل الذي يرضيه و الخيال هنا مفتوح لدرجة كبيرة جدا فمن الممكن ان تتخيل نفسك قتيلا بعد ان يشق رأسك بساطور ويقوم جراح التقبيح برسم دماء دائمة لا تمحى بالغسيل .. او من الممكن أن تتخيل انك رجل من كوكب أخر و تبرز ندبات فوق جمجمتك بعد ان (تحلق أصلع) ع الزيور بالطبع.
 
لقد وصل الحال بالشباب الغربي الى الاستناد الى كل ما هو بدعة جديدة للخروج من عالم الملل فبعد ان جرب كل مناحي الحياة الغريبة شمالا و جنوبا شرقا وغربا يبحث الشباب في الغرب الان الا كل ما هو غريب الاطوار لكي يحقق ذاته
 
ففي العصر الحديث وبعد ازدياد وسائل التجميل وتقدم الطب التجميلي والتكميلي ، لم تعد جراحات التجميل ترفا ، فلجراحات التجميل الناجحة أثر كبير على نفسية المريض فعلى سبيل المثال يعاني بعض الناس من الاكتئاب المزمن بسبب تشوه خلقي وقد يؤدي به إلى الانطواء والانزواء ، وفي هذه الحالة تعتبر جراحة التجميل هي العلاج النفسي الناجع لذلك المريض.

فما أن يرضى المريض عن ذاته يزيد اقباله على الحياة ويتحول إدباره إلى إقبال. كذك الجراحات التقبيحية فهي بكل تأكيد ترضي غرور مرتاديها و تمثل لهم الرضى النفسي المطلوب.

تاريخ جراحات التجميل
الهند : يرجع تاريخ جراحة التجميل الي العالم القديم. الاطباء في الهند القديمه وتحديداً الطبيب الهندي الكبير سوسروثا- Susrutha استخدم ترقيع الجلد في القرن الثامن قبل الميلاد ، واستمر استخدام هذه التقنيات حتى أواخر القرن الثامن عشر وفقاً للتقارير المنشورة بمجلة جنتلمن-Gentleman’s Magazine (أكتوبر 1794).

تمكن الرومان من استخدام تقنيات بسيطه مثل اصلاح الاضرار في الاذان بدءاً من القرن الأول قبل الميلاد .

أوروبا : في منتصف القرن الخامس عشر يقول الطبيب هاينريش فون فولسبيوندت – Heinrich von Pfolspeundt في وصف عملية " صنع أنف جديد لشخص بعد أن أكلتها الكلاب عن طريق استقطاع الجلد من منطقة خلف الذراع ووضعها مكانها .

لكن ، بالنظر الي المخاطر المرتبطه بالجراحات عموماً لم تصبح مثل تلك الجراحات مألوفة حتى القرنين الـ 19 و 20 .

أمريكا : أول طبيب تجميل هو الدكتور جون بيتر ميتاير-Dr. John Peter Mettauer. فقد أجرى أول عملية cleft palate عام 1827 بأدوات صممها بنفسه لتلك العملية. والنيوزيلاندي السير هارولد جيليز-Sir Harold Gillies وضع العديد من التقنيات الحديثه في جراحه التجميل والعنايه للمصابين بتشوهات الوجه في الحرب العالمية الاولى ، ويعتبر هذا الطبيب هو الاب للجراحه التجميليه الحديثة.

وقد توسع عمله في الحرب العالمية الثانية على يد أحد تلاميذه الذي يمت إليه بصلة قرابة وهو ارشيبالد ماكيندو-Archibald McIndoe ، الذي يعتبر رائد جراحات التجميل لمن عانوا من الحروق الشديدة وقد أدت جراحات ماكيندو التجريبية إلى إنشاء نادي غيني بيغ-the Guinea Pig Club.. 
 
الجراحات التكميلية والترميمية
تعتبر الجراحات التكميلية من الأفرع المهمة في جراحة التجميل بشكل عام ، لأنها تعالج التشوهات سواء كانت خلقية أو ناتجة عن حروق أو حوادث أو جراحات سابقة.
ومن أهم العمليات التكميلية:
• علاج الحروق على اختلاف درجاتها
• علاج التقصير الجلدى بعد الحروق
• علاج القرح المزمنة
• علاج التشوهات الناتجة عن الحروق
• علاج التشوهات الخلقية عند الأطفال
• إصلاح الشفة الأرنبية
• إصلاح شق سقف الحلق
• إصلاح مجرى البول عند الأطفال.

المصدر : masrawy

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

رأي واحد على “جراحات التجميل تقبل النجاح والفشل”

  1. اخواني لدي تشوه خلقي في الانف و الشفاة العليا و الاسنان وحالتي والدي المادية غير متيسرة من اجل عمل عملية التجميل .عمري 18سنة و أواجه ليس بعض المشاكل بل كتيرمن المشاكل من قبل الناس الدين لايعلمون بمعاناتي كما لا استطيع الرأية في المرأة لكي اتجاهلة حقيقتي المئلمة لدى ارجو الساعدة والله شاهد علي.             هدا هو الايميل [email protected]

أضف تعليق

إغلاق