حقائق يجب أن تعرفها عن الصرع

الصرع حالة مرضية مزمنة ناتجة عن زيادة النشاط الكهربائي لخلايا المخ وينتج عنها اختلال في وعي المريض وتصرفاته لمدة مؤقتة تزول من دون إحداث أي تغيرات دماغية بعد زوالها، وليست كل حالات التشنج هي مرض الصرع، حيث إنه من الممكن لهذه التشنجات أن تحدث نتيجة أمراض أخرى مثل انخفاض نسبة السكر في الدم.

350x

نوبات الصرع يمكن أن تصيب أي شخص

لا يدرك  كثير من الناس أن أي شخص يمكن أن يكون معرضا لنوبة صرع، وهذا لا يعني بالضرورة أنه يعاني من الصرع، وعادة لا يشك الأطباء في إصابة الشخص بمرض الصرع حتى يتعرض لنوبتين أو أكثر.

الصرع هو أكثر شيوعا مما يعتقد معظم الناس

الصرع هو الاضطراب العصبي الرابع الأكثر شيوعا في الولايات المتحدة، بعد الصداع النصفي و السكتة الدماغية، ومرض الزهايمر، ويعتبر حوالي واحد في المئة من الأمريكيين معرضا لشكل من أشكال الصرع، ونحو 4% – أو 1 في كل 26 شخصا معرضون للصرع في مرحلة ما من حياتهم، و 10% من الأميركيين يصاب بنوبة صرع واحدة على الأقل خلال حياتهم، وهناك فقط عدد من الناس الذين يصابون بالصرع بعد سن ال 65 كما أن هناك أطفال ولدوا مع المرض ،كما أن هناك عدد من الناس في الولايات المتحدة يعانون من الصرع المصاحب للتصلب المتعدد ومرض باركنسون، والشلل الدماغي .

أنواع الصرع

هناك أكثر من 40 نوعا من الصرع، وهناك حوالي 20نوعا مختلفا من النوبات، وتختلف هذه النوبات في درجة تكرارها ونوع الإصابات بها اختلافاً واسعاً من شخص لآخر، ومع التقدم في طرق العلاج أصبح من الممكن التحكم بمعظم الحالات، ونظراً لوجود عدة فروقات دقيقة جداً في النوبات، ولوجود عدة أنواع مختلفة من الصرع، فقد تم العمل على تطوير نظام تصنيف محدد من قبل المنظمة الدولية لمكافحة الصرع.

وقد تبنت الأوساط الطبية التصنيف الذي قامت به المنظمة الدولية لتصنيف النوبات الصرعية ويقوم هذا التصنيف بالحلول التدريجية محل مصطلحات النوبات القديمة بما في ذلك “نوبة الصرع الكبيرة” و”الصرع الخفيف”.

وتُقسّم النوبات على حسب التصنيف الجديد إلى نوعين رئيسيين:
نوع “جزئي” ونوع “عام” كما يقسم كل نوع من هذه الفئات إلى فئات فرعية بما في ذلك النوع الجزئي البسيط، النوع الجزئي المركب، والنوع الذي يسبّب الغياب، والنوع التوتري – الارتجاجي وأنواع أخرى.

العديد من العوامل يمكن أن تؤدي إلى النوبة

هناك العديد من الأشياء التي يمكن أن تسبب نوبة، و منها المرض (وخاصة الحمى)، والإجهاد، وشرب الكحول، وقلة النوم، وارتفاع نسبة السكر في الدم أو الضغط، وعدم انتظام ضربات القلب ، كما أنما يقرب من واحد في 20 نوبة صرع تحدث بسبب الخفقان أو الأضواء الساطعة ،وبالنسبة للنساء، يمكن للتقلبات الهرمونية أن ترفع من عدد النوبات.

 النوبات لا تعني حدوث تلف في الدماغ

قد يعتقد البعض أن النوبة يمكن أن تؤدي إلى حدوث أضرار أو إصابات في الدماغ، و لكن هذا الأمر ليس صحيحا بالضرورة، ففي بعض الحالات، ينتج الصرع الكبير و هو النوع الأكثر شيوعا من صدمة شديدة في الرأس، ولكن هناك الكثير من الأسباب الأخرى التي يمكن أن تسب النوبة ،وصدمات الرأس لا تسبب النوبات في معظم الحالات، و من المحتمل أن يحدث تلف في الدماغ بسبب نوبة الصرع الكبير التي تستمر أكثر من عشر دقائق.

معظم حالات الصرع غير مبررة 

يمكن للأطباء تحديد السبب في حوالي 30 في المئة من جميع حالات الصرع، ولكن في 70٪ من الحالات ليس هناك سبب معروف. ويشار إلى هذه الحالات على أنها الصرع مجهول السبب.

النوبات تتبع نمطا معينا

النوبات لا تحدث بشكل مفاجئ بل أنها تتبع نمطا معينا يتمثل في بداية ووسط ونهاية، وتشير المرحلة الأولى إلى العلامات المنبهة التي تسبق النوبة، والتي قد تكون عبارة عن دوار خفيف أو إشارات حسية مثل الأصوات والروائح، والأذواق ، أما المرحلة الوسطى فهي حدوث النوبة، في حين أن المرحلة النهاية تتمثل في الارتباك.

السيطرة على نوبات الصرع 

يمكن السيطرة بالأدوية على معظم حالات الصرع، وذلك بشكل يتيح للشخص أن يعيش حياة منتجة طبيعية ليس فيها ما يدعو إلى الخجل أو الإحراج.

مساعدة مريض الصرع

ينبغي على من يشاهد شخصاً يتعرض لاختلاجات أو تشنجات أن يحميه من الأذى حتى يستعيد وعيه وسيطرته على نفسه، و ذلك بقلبه بلطف على جانب واحد، وإبعاد أي شيء يمكن أن يسبب له الإصابة، ووضع شيء لين تحت رأسه، والتأكد من انه يتنفس بشكل منتظم.

معظم النوبات تنتهي دون تدخل في غضون ثوان أو دقائق معدودة،ولا يجب عليك إدخال أي شيء قسراً في فم المريض أثناء النوبة لأن هذا يمكن أن يكون له عواقب وخيمة جدا.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق