حمض الفوليك لا يحمي من الولادة المبكرة

في دراسة عرضت في الإجتماع السنوي لمؤتمر الام والجنين المعروف بإسم (SMFM) في سان فرانسيسكو بالولايات المتحدة الامريكية قدم مجموعة من الباحثون نتائج تبين أن تناول حمض الفوليك قبل الحمل وأثناءه قد لا تحمي المرأة من الولادة المبكرة العفوية.

حمض الفوليك
حمض الفوليك

دراسة جديدة عن حمض الفوليك:

حيث تقول الدكتورة فيرينا سانبيل وهي احد المشاركين في البحث “فكرة تناول حامض الفوليك كعامل ممكن حماية ضد الولادة المبكرة تمت دراستها بصورة كافية وكانت النتائج متضاربة”.

وتضيف الباحثة أن  “الولادة المبكرة هي السبب الرئيسي في الوفيات المحيطة بفترة الولادة و كذلك الأمراض في نفس الفترة حيث لا تزال من الصعب التنبؤ بها ومنعها,و لذلك و عندما خرجت الدراسة الأمريكية الحديثة التي وجدت أن مكملات حمض الفوليك يمكن أن تقلل من مخاطر الولادة المبكرة بنسبة تتراوح ما بين 50-70 ٪  كنا نأمل في تأكيد هذه النتائج بدراسة أخرى و بأعداد كبيرة. ”

واعتمدت الدراسة النرويجية علي حوالي 72989 إم ممن تحددت في بعضهم  ظهور لأعراض الولادة المبكرة في فترة تتراوح ما بين 22 و 36 اسبوع من أسابيع الحمل، والبعض الاخر تتراوح احتمال وضعهم ما بين 39 و 40 اسبوع, وتم اعتماد نظام غذائي يعتمد علي تناول المواد الغذائية الغنية بمادة الفوليك.

المكملات الغذائية من حمض الفوليك
المكملات الغذائية من حمض الفوليك

وقد تم تحديد ما مجموعه 955 حالة من حالات الولادة المبكرة العفوية, وكذلك لم يعثر على أي ارتباط مهم ما بين سن الحمل عند الولادة ، وكذلك مقدار كمية حمض الفوليك الغذائية.

ولم يبدوا ان المكملات الغذائية من حمض الفوليك ذات صلة كبيرة بالولادة المبكرة العفوية. فبعد تقسيم النساء إلى مجموعتين مع ارتفاع أو انخفاض كمية حمض الفوليك في غذائهم، لم يعثر على أي ارتباط مهم بين مكملات حمض الفوليك والولادة المبكرة العفوية في أي من المجموعتين. واظهرت الدراسة،الشاملة حول هذا الموضوع عدم وجود تأثير وقائي لكمية حمض الفوليك ضد الولادة المبكرة العفوية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق