حملات توعية لمواجهة السرطان الناجم عن التلوث

0
74

في تقريرها الصادر في فبراير عام 2008، لاحظت الاكاديميه الوطنية للطب انخفاضا في عدد السيدات المصابات بسرطان الثدي منذ عام 2005 ويعزى ذلك الى انخفاض استخدام الهرمونات العلاجية البديلة (THS) أثبتت الدراسات العلمية دور العلاجات THS التي تنطوي على آثار جانبية والصادرة منذ منذ بداية عام 2000.

يمكننا، بمثل هذه السرعة قياس تأثير أقل في استخدام هذه العلاجات؟
للمنتجات ذات الطبيعة الهرمونيه نوعين من التأثيرات :
1-  إما أن تكون مادة مسرطنه بالمعنى التقليدي، أي قادرة على حمل طفرة الحمض النووي.

2-  أو أن تكون عامل نمو ممتاز، وبالتالي تعزز من نمو الخلايا، وبخاصة خلايا السرطان. فهي تمثل تزايد المرض علي المدي القصير نسبيا، ولعل هذا يفسر إذا لماذا لو أننا ألغينا الـ THS لدي النساء اللاتي يشتبه أن يكون لديهن بعض الخلايا السرطانية في أجسادهن (بسبب عامل السن) يمكن إذا أن نتوصل إلي انخفاضا سريعا في عدد من السرطانات .

عند بعض الإفراد، قد تظل بعض الخلايا السرطانية غير نشطة، وتسيطر عليها أجهزة الجسم .

ولكن إذا ما تمت مساعدتها علي النمو من خلال توفير عوامل النمو يمكن إذا إيقاظها. ولكن السرطان الناشئ لا يرتبط بالضرورة بالـths .

هناك دائما عوامل عدة، ولكن يمكن أن يعزز لـths  من ظهور سرطان الثدي.

اتخذت الأكاديميه موقفا مؤيدا لمبدأ الوقاية الكيميائية للمرأة chemoprevention، بالنسبة للأسباب الوراثية المعرضة لمخاطر عالية جدا لسرطان الثدي. فما رأيك؟

أعتقد انه من الأفضل الانتظار، وعلى أي حال، فإنه لا يمكن Hن يكون حلا لجميع السكان. ليس العلاج الطبى المتنامي هو الحل الوحيد.

وفي الوقت الراهن، ثمة انزلاق: التعامل مع الناس الذين ليسوا مرضي بعد لمنعهم من الوقوع في المرض. صحيح إنه في كثير من الأمراض (ارتفاع ضغط الدم، الكولسترول، الخ ).

المشكلة هي إننا لسنا واثقين بالفعل من منع حدوث المرض وأيضا الأدوية التي تستخدم فيها التي قد تكون فعالة لكنها عدوانية، علاوة علي الآثار الجانبية.

وحتى عندما اقترحت أدوية تعتبر غير خطرة، مثل الفيتامينات (بيتا، والفا – فيتامين إي)، لمنع الإصابة بسرطان الرئة لدي المدخنين، فانه لم ينجح.

وقد لوحظ أن الأشخاص الذين يعانون من  الإصابة بسرطان الرئة في حالة متقدمة تنخفض لديهم الفيتامينات في دمائهم لمستوي متدني. ولقيت فكره إعطاءهم فيتامين أ رواجا كبيرا .

وأجري أول اختبار قبل خمسة عشر عاما في فنلندا، وأظهر أن الأشخاص الذين أعطوا الفيتامينات يرتفع لديهم معدل الإصابة بسرطان الرئة أكثر من أولئك الذين لم يعطوا شيء.

لا يعتبر تطوير المقادير الغذائية عن طريق وسائل دوائية شيئا محايدا، من السذاجة الاعتقاد بأن إدراج بعض الجزيئات الكيميائية  في كبسولات يستنسخ عن جميع الآثار المترتبة على فئة معينة من الغذاء.

كيفية تحسين الوقاية ضد السرطان؟
أقول انه يجب تجنب الدخان، وشرب الكحول، و الالتزام بنظام غذائي متوازن، ويفضل أن يكون خاليا من بقايا المبيدات والملوثات المختلفة، القيام التمارين البدنية، وهذا أمرا جيدا جدا.

ولكن هناك عناصر أخرى لا يستطيع الناس التحكم فيها: الهواء الذي يتنفسونه، والماء الذي يشربونه، والمكان الذي يسكنون فيه، التعرض لمجالات كهرومغناطيسية. يجب أن تكون أكثر حذرا خاصة من مبيدات الآفات.

اليوم، وعند القيام بعمل وجبة عادية في فرنسا، تتعرض لـ 21 نوعا من بقايا مبيدات أللآفات.

ينبغي إيلاء اهتمام أكبر إلى القضاء على أسلوب حياتنا وبيئتنا، المركبات التي يعرف أو يشتبه مع اليقين بقوة أنها مسرطنه للإنسان. ولكنها قد تتصادم مع المصالح التجارية.

ولكن الدراسات الحديثة تظهر أن دور البيئة (الماء والهواء والغذاء) متدن للغاية، وأقل من 1؟، في حالات السرطان…

الأرقام المتاحة تعكس ما حدث على مدى السنوات الثلاثين الماضية. قبل أربعين عاما، كان هناك في بيئتنا مبيدات الآفات والحقول الكهرومغناطيسية أقل بكثير. علاوة علي الهاتف الخليوي.

ولكن السرطان هو أحد الآثار الجانبية علي المدى الطويل قد يستغرق عشرين أو أربعين سنة لكي يتكون السرطان. آثار الهواتف المحمولة، على سبيل المثال، بدأت أن تكون ملحوظة علي المدى البعيد، نحن نسبح في موجات.

وسواء كان ذلك الطعام، والإشعاعات الأيونية، الحقول الكهرومغناطيسية، والديوكسين، وحتى بعض مستحضرات التجميل، ونتوقع اليقين المطلق؟ أو أنه ما زالت هناك حاجة إلى توخي الحذر لأن لدينا بيانات عن بعض الحيوانات وعلى الكائن البشري والتي هي في الواقع ليست مطمئنه.

المصدر : masrawy

شارك
المقال السابقتباين حاد في معدل النجاة من السرطان في العالم
المقال التاليعلاج هرموني لسرطان البروستاتا وخطره على القلب

لا يوجد تعليقات

اترك تعليقك