دور الأخصائي الاجتماعي بمدارس التربية الخاصة

1
540

أهداف التربية الخاصة :
تشترك التربية الخاصة مع التعليم العام في السعي إلى تحقيق غاية تربوية عامة وهي إعداد المواطن الصالح ، ولكنها تنفرد بأهداف خاصة هي :
1. تنمية قدرات ذوي الإعاقة جسمياً وعقلياً واجتماعياً وانفعالياً إلى أقصى ما تسمح به قدراتهم .
2. اكتساب الطالب من ذوي الإعاقة المهارات الممكنة التي تساعده على أن يحيا حياة كريمة مستقلة داخل الجماعة والمجتمع .
3. استفادة الطالب من ذوي الإعاقة بجميع الأشكال الممكنة للتعليم البديل ، وإتقان الأساليب التعويضية بما يناسب قدراته وإمكاناته وحاجاته .
 
أهداف الرعاية الاجتماعية لذوي الإعاقة :
إن الشخص من ذوي الإعاقة هو إنسان كغيره ، ولذا فأهداف رعايته قد لا تختلف أساساً عن غيره في الإنسانية ، غير أنه يمكن أن نميز أهداف الرعاية الاجتماعية لهذه الفئات على النحو التالي :
1. إيقاف تيار العجز بالاكتشاف المبكر لحالات الإعاقة ومساعدتها حتى تصل إلى أقصى ما تسمح به قدراتها وإمكانياتها .
2. الاعتراف الواعي بهم كطوائف إنسانية لها حقوق وكرامة ، وعليها واجبات سياسية واجتماعية .
3. توفير فرص التعليم سواء ، في فصول خاصة أو مدارس خاصة .
4. توفير فرص العلاج الطبي والنفسي وتوفير أسباب الوقاية الصحية والعقلية .
5. توجيه فرص التوجيه والتأهيل المهني المناسب لقدراتهم واستعداداتهم الخاصة .
6. توفير فرص الخدمات الاجتماعية التي يحتاجونها بحيث تمتد إلى ذويهم إذا تطلب الأمر ذلك .
7. توفير فرص التشغيل المناسبة لهم وفق الامكانات المتاحة بالمصالح والمؤسسات الحكومية والأهلية ، أو في نطاق التشريع بحيث يعتبر استكمالاً للجهود التأهيلية التي بذلت لهم .
8. تنوير الرأي العام بمشكلتهم وحثه على بذل الجهود لتقبلهم ومساعدتهم .
9. تشجيع البحوث العلمية لمشكلات ذوي الإعاقة لتطوير أسس الرعاية وأساليبها القائمة الحالية .
10. توفير فرص الترويح الهادف لهم وما يتبعه من توفير الامكانات المناسبة .
11. تهيئة المدارس والمؤسسات والطرق والممرات والمصاعد والمواصلات وغيرها لتقديم أفضل
الوسائل ليمارس ذوي الإعاقة حقوقهم في التمتع بها أو استعمالها، بما يضمن سلامتهم وعدم تعرضهم للخطر.
12. تهيئة أفضل الظروف لتنشئة ذوي الإعاقة تنشئة اجتماعية صالحة.
 
اعتبارات أساسية :
أ‌) نظراً لظروف العمل مع الطلاب ذوي الإعاقة ، على الأخصائي الاجتماعي إتباع ما يلي :
1. استقبال حالات الطلاب أو الطالبات المستجدين ومساعدتهم على تقبل الجو المدرسي ومساعدة زملائهم القدامى على تقبلهم لتسهيل عملية التكيف مع أسرة المدرسة ونظامها وبرامجها .
2. مساعدة أولياء الأمور على تقبل أوضاع أبنائهم وتفهم قدراتهم واحتياجاتهم وأسلوب معاملتهم وتربيتهم .
3. مساعدة الطلاب على تقبل أوضاعهم والتعرف على نواحي القوة والقدرة لديهم وتنميتها والاستفادة من برامج المدرسة حسب ظروف وامكانات كل حالة .
4. التعرف على الصعوبات التي تواجه بعض الطلاب نتيجة مواجهتهم الاتجاهات السلبية ، " سواء ذاتية أو مدرسية أو أسرية أو بيئية كآثار مترتبة على الإعاقة " ومساعدتهم للتغلب على تلك الصعوبات .
5. توجيه الجهود المهنية نحو المشكلات الفردية التي يكتشفها أو تحول إليه من إدارة المدرسة أو الهيئة التدريسية أو مشرفي الجماعات والأنشطة المدرسية وأولياء أمور الطلاب أو الطلاب أنفسهم أو من المصادر الأخرى المعنية بشؤونهم ليقوم الأخصائي الاجتماعي بدراسة ومتابعة هذه الحالات وفق الأسس المهنية لخدمة الفرد حتى تستقر الحالة مع مراعاة تسجيل الجهود التي بذلت في الملف الاجتماعي للطالب .
 
ب‌) أهمية أسلوب العمل مع الجماعات في ميدان ذوي الإعاقة لما تتيحه لهم من فرص تساعدهم على التخلص من الآثار والنتائج المترتبة على الإعاقة ، بجانب تنمية قدراتهم وإكسابهم القيم والعادات الاجتماعية السليمة وفق برامج فنية معينة .. ولذا فعلى الأخصائي أن :
1. يعاون رواد الجماعات في العمل على تكوينها واستثمارها في علاج ومتابعة بعض الحالات الفردية وفق متطلبات الخطة العلاجية الخاصة بها .
2. يعمل على تشكيل الجماعات الاجتماعية الأخرى التي تلبي احتياجات ذوي الإعاقة حسب نوعية كل إعاقة وظروف كل مدرسة .
3. يعمل على تشكيل المجالس الطلابية وفق الأهداف والأسلوب المستخدم في مدارس التعليم العام أو تشكيل البديل بما يتناسب ظروف الإعاقة والمرحلة الدراسية وإمكانيات المدرسة .
 
ج) العلاقة بين المدرسة والمجتمع الخارجي :
في مجال التربية الخاصة بذوي الإعاقة نجد أن العمل مع المجتمع الخارجي يستهدف ( بالإضافة إلى ما هو مذكور سابقاً لدى مدارس الطلاب العاديين ) جانبين هما :
1. التركيز على العلاج البيئي عن طريق العمل مع الأسرة وفقاً لخطة متكاملة كتعديل اتجاهات الأسرة نحو أبنها من ذوي الإعاقة ومساعدتها على تقبله وبالتالي معاونة الطالب على التكيف مع نفسه وأسرته والمجتمع المدرسي والخارجي .
2. تزويد الأسرة بالمعارف الأساسية عن طبيعة الإعاقة والسمات النفسية والاجتماعية لها وبالتالي مساعدتها على تفهم أبنها وكيفية معاملته مما يساعد ضمناً على تحقيق الجانب الأول ، ومن هنا يبرز الاهتمام بالأساليب المهنية في هذا المجال وفقاً لما جاء بهذا الدليل .
 
د) أن يراعي الأخصائي الاجتماعي أهمية استخدام السجلات والملفات لجميع طلاب المدرسة وفقاً للنماذج المذكورة في هذا الدليل ، أو ما يرى إضافته أو تعديله لهذه النماذج حسب تطور العمل الفني .
 
الفئات المستفيدة بمدارس التربية الخاصة في قطر وشروط قبولها :
أولاً : يقبل بمدارس التربية الفكرية للبنين والبنات :
1. المتخلفون عقلياً تخلفاً بسيطاً أي القابلون للتعليم والتدريب وتقع درجة ذكائهم ما بين 50 ــ 70 وفق اختبارات استانفورد ــ بينيه .
2. أن يكون سن الطالب مابين ( 6 ــ 12 ) عاماً عند بدء الدراسة .
3. أن يكون مستقراً نفسياً وليس لديه إعاقات أخرى تعوق استفادته من برامج التعليم والتدريب بالمدرسة .
ثانياً : يقبل بمدارس التربية السمعية للبنين والبنات :
أ‌) الصم والبكم :
1. أن يكون سن الطالب من ( 6 ــ 8 ) سنوات عند الدراسة .
2. ألا تقل درجة الذكاء عن 75 .
3. مستقر نفسياً ولا يجمع بين إعاقتين في آن واحد .
ب‌) ضعاف السمع :
1. أن يكون سن الطالب من ( 5 ــ 8 ) سنوات عند بدء الدراسة .
2. أن تكون عتبة سمعهم ما بين ( 27 ــ 70 ) ديسيبل .
3. ألا تقل درجة الذكاء عن 110 .
4. مستقر نفسياً ولا يجمع بين إعاقتين في آن واحد .
ثالثاً : معهد النور :
يقبل بمعهد النور للمكفوفين ما يلي :
1. أن يكون كفيفاً أو من ضعاف البصر .
2. أن لا يكون لديه إعاقة أخرى تعوق استفادته من البرامج التعليمية المحددة بالمعهد .
3. أن يجتاز الفحص الطبي .
4. أن يكون غير قادر على الاستفادة من خدمات التعليم العام .
5. يتم القبول في السنة في السنة الأولى لبرامج المعهد وفقاً للجدول الآتي :
البرنامج الحد الأدنى الحد الأعلى
التدخل المبكر 3 شهور ــ
الروضة 3 سنوات ــ
المرحلة الابتدائية 6 سنوات 10 سنوات
محو الأمية 11 سنة ــ
ويزداد الحد الأدنى والأعلى للسن ( سنة كاملة ) لكل صف تالي لبرامج المرحلة الابتدائية كما يتجاوز عن كسور السنة في الحد الأعلى لسن القبول في حدود شهر ..
بالنسبة للمرحلتين الإعدادية والثانوية فهم مدمجين في مدارس التعليم العام وأيضاً الجامعة ..
 
اللجنة الفنية للقبول :
تنص لائحة النظام الداخلي لمدارس التربية الخاصة في قطر على تشكيل لجنة فنية لقبول الطلاب الجدد بكل مدرسة تتكون من مدير المدرسة رئيساً والأخصائي الاجتماعي أميناً للسر ، وعضوية الأخصائي الاجتماعي وعضوين من هيئة التدريس بالمدرسة ، ويكون القبول في هذه المدارس على النحو التالي :
1. يتقدم ولي أمر الطالب بطلب إلى قسم التربية الخاصة .
2. يحال الطالب إلى الصحة المدرسية للفحص الطبي والنفسي والاجتماعي المبدئي .
3. يعرض الطالب والتقارير المبدئية على لجنة القبول بالمدرسة لإجراء مقابلة أولية مع الطالب وولي أمره ، لتحديد مدى انطباق الشروط الأولية للقبول نفسياً وعقلياً واجتماعياً .
4. في حالة القبول المبدئي يوضع الطالب تحت الملاحظة لمدة أسبوعين للتجديد بأحد الصفوف الدراسية الملائمة لمستواه الفكري .
5. أثناء فترة الملاحظة يتابع الأخصائي الاجتماعي مع فريق العمل بلجنة القبول حالة الطالب ، وكتابة تقارير تربوية ونفسية واجتماعية تعرض على اللجنة برئاسة مدير المدرسة لوضع القرار النهائي بالقبول أو الرفض أو التأجيل .
6. يسهم الأخصائي الاجتماعي بدور رئيسي في تصنيف الطلاب الجدد داخل الصفوف الدراسية ضمن فريق عمل اللجنة وفق درجة الذكاء والسن والمستوى التحصيلي .
7. يفتح ملف اجتماعي للطالب الجديد يضم كافة التقارير السابقة بالإضافة إلى بحث اجتماعي شامل وذلك بالإضافة إلى الملف الإداري للطالب لدى وكيل المدرسة .
8. يقوم الأخصائي الاجتماعي بالمتابعة الاجتماعية لحالة الطالب كل عامين دراسيين لإضافة أو تغيير أي معلومات مستجدة بالملحق الاجتماعي للطالب .
 
مناطق الاهتمام عند تطبيق طرق الخدمة الاجتماعية مع ذوي الإعاقة :
أولاً : الفروق الفردية الناتجة عن اختلاف درجة التخلف العقلي :
هناك ثلاث فئات رئيسية للتخلف العقلي ( البسيط ــ المتوسط ــ الشديد ) وقد حدد لكل مستوى درجة ذكاء وقدرات عقلية خاصة على أساسها يتم صياغة الأنشطة والبرامج الاجتماعية والتعليمية والتأهيلية والخدمات التي تتناسب مع كل مستوى .
والذي يعنينا هنا هم الطلاب من فئة التخلف العقلي البسيط ( mentally retarded mildly ) حيث تقع درجة هذه الفئة على مقياس ( ستانفورد ــ بينيه ) بين 50 ــ 70 ومعظم هؤلاء الأفراد لا يكتشف تخلفهم في سن الالتحاق بالمدرسة حيث يتعثرون في السنوات الدراسية الأولى للمرحلة الابتدائية ولا يتخطون الصف الرابع الابتدائي على الأكثر ، كما يمكنهم أن يتعلموا مهنة تتلائم مع قدراتهم العقلية وأن يعتمدوا على أنفسهم في تدبير أمور حياتهم الاقتصادية والاجتماعية ، كما أنهم يعانون من قصور خفيف في السلوك التكيفي .

بالإضافة إلى أن التخلف العقلي هو انخفاض في الأداء العقلي العام أي في نسبة ذكاء الفرد فإنه يصاحبه قصور في السلوك التكيفي الذي يتضمن :
1. الإحساس الحركي .
2. التواصل .
3. مساعدة النفس .
4. التوافق الاجتماعي .
5. مهارات الحياة اليومية .
6. المهارات المهنية .
فالسلوك التكيفي العام للمتخلف العقلي يكون أقل من السلوك التكيفي للفرد العادي ، ولكن داخل الإعاقة العقلية نفسها نجد مستويات مختلفة نجد مستويات مختلفة من السلوك التكيفي ، ففئة التخلف العقلي البسيط تقع على حافة التكيف أي متكيفين نوعاً ما ، أما فئة التخلف العقلي المتوسط فتكيفهم الاجتماعي أقل ، كما أنه يستطيعون الاعتماد على النفس في أداء بعض المهارات والاعتماد على الغير في أداء البعض الآخر ، أما فئة التخلف الشديد فتكيفهم منخفض جداً ويعتمدون على الغير كلياً .

هذا وتتحدد درجة السلوك التكيفي للمتخلفين عقلياً داخل الفئة الواحدة بعدة معايير أهمها :
أولاً : الاتجاهات :
أ ـ الاتجاهات الوالدية .
ب ـ الاتجاهات الاجتماعية .
ج ـ اتجاهات المدربين والعاملين في مجال الإعاقة العقلية .

1. طبيعة ونوعية البرامج والخدمات المقدمة إليهم من حيث مراعاتها للخصائص والحاجات المختلفة لهم .
2. الإعاقات الأخرى التي قد تكون مصاحبة للتخلف العقلي كالإعاقة السمعية والبصرية أو عيوب الكلام واللغة .
 
ثانياً : الفروق في المظاهر الجسمية الناتجة عن اختلاف المسببات المؤدية للتخلف العقلي مثل :
عيوب القلب تشوه الأسنان والعظام وطفح الجلد .. الخ الناتج عن الزهري ، أو ضعف العضلات وصعوبة الحركة أو ضعف البصر ونوبات الصرع وصعوبات التنفس الناتجة عن الإصابات ، أو اضطرا بات التمثيل الغذائي في الجسم .. وغير ذلك من الفروق العديدة والمتباينة وفق كل حالة على حدة .
 
ثالثاً : الفروق الفردية التي يجب مراعاتها عند العمل مع ذوي الإعاقة سمعياً :
الإعاقة السمعية تشمل الأصم وضعيف السمع لتعدد مستويات الإعاقة السمعية وبالتالي وجود فروق بين هذه المستويات نلخصها فيما يلي :
1. من الطلاب الذين يعانون من الصم منذ إعاقته في سن مبكرة قبل تعلم الكلام ، وبالتالي يكون صممه مصحوباً بإعاقة كلامية ، ومنهم من حدث صممه في سن متأخرة بعد أن تعلم الكلام ، وهذا لا نوع يقتصر أثره على عدم القدرة بالإضافة إلى الحرمان من تعلم المفردات وكلمات جديدة .
2. يختلف الأفراد الذين يعانون من ثقل السمع في درجة فقدانهم للسمع فهم يتدرجون في درجة الفقدان السمعي من 27 ـ 90 ( ديسيبل ) ، وهؤلاء يمكنهم التواصل والتعلم عن طريق استخدام بعض الأجهزة المساعدة على السمع ، أما الأصم فلا يستطيع التواصل والتعلم إلا عن طريق الوسائل اللاسمعية كلغة الإشارة وقراءة الشفاه .
3. توجد فروق فردية بين الأفراد الذين يعانون من إعاقة سمعية بنفس درجة الفقدان السمعي ونفس المسببات وذلك راجع إلى أن منهم من اكتشفت إعاقته مبكراً واستخدمت معه الوسائل العلاجية ( علاج الكلام ـ التدريب ـ المعينات السمعية ـ قراءة الشفاه ـ لغة الإشارة ) مبكراً أو بصورة جيدة مما ساعد على المشاركة في الحياة العامة بصورة أفضل من زميله الذي لم تستخدم معه الطرق العلاجية في وقت مبكر ، أو قد توجد نتيجة لاختلاف العوامل الاجتماعية باتجاهات المجتمع نحو ذوي الإعاقة عموماً وذوي الإعاقة السمعية خاصة .
 
رابعاً : الفروق الفردية التي يجب مراعاتها عند العمل مع المكفوفين :
تتأثر طبيعة حاجات وخصائص الكفيف بعوامل كثيرة منها :
العمر عند الإصابة :
يحدد لنا وجوداً أو عدم وجود التخيل البصري للأشياء فالشخص الذي فقد بصره قبل الخامسة من عمره لا يستطيع استرجاع الخبرات البصرية التي مر بها ولا يمكن استخدامها في عملية التعلم .
العمى وراثي أو مكتسب :
تختلف المشكلات الاجتماعية النفسية التي يواجهها الذين ولدوا مكفوفين عن غيرهم من الذين فقدوا بصرهم في مراحل عمرية أخرى ، ولا بد التمييز بين هذه المشكلات لأنها تتطلب خدمات وبرامج تدريب مختلفة .
شخصية الكفيف :
الخصائص الشخصية للمكفوف من أهم العوامل التي تحدد مدى نجاح أو فشل الشخص في التكيف مع العمى .
شدة الإصابة :
المصاب بالعمى الكلي يحتاج إلى التعلم عن طريق استخدام النماذج المتنوعة مثل تكبير الكتب وطباعة برا يل والخبرات المختلفة .
موقف الكفيف من العمى ( الإصابة ) :
يجب أن لا ينظر الأعمى وكأنه الخاصية الوحيدة للفرد بل يستغل قدراته الأخرى لتساعده على الاستمرارية والنجاح .
 
أهم مشكلات المتخلفين عقلياً :
1. حالات عيوب النطق واضطرا بات الكلام .
2. النوبات الصرعية .
3. عدم الاعتماد على النفس .
4. مرافقة أصدقاء السوء لسهولة انقيادهم للآخرين وميلهم للتقليد .
5. ممارسة بعض الأفعال القهرية مثل ( الكذب ـ السرقة ـ إيذاء الذات ـ قضم الأضافر .. الخ ) .
6. مشكلة عدم توافق الوالدين في مواجهة حقيقة أن طفلهما متخلف عقلياً وتتضح من خلال بعض المشكلات النمطية التالية :
1) الحماية الزائدة .
2) عدم تعاون الأسرة مع المدرسة .
3) ضعف التكامل بين أفراد الأسرة .
4) التبول الإرادي .
5) السلوك العدواني .
6) الغياب بدون عذر .
 
أهم مشكلات الصم وضعاف السمع :
1. عدم التوافق مع مجتمع السامعين حيث يتوقع مواجهة مواقف إحباط بسبب فقدان حاسة السمع .
2. ضعيف السمع بتعرض للاكتئاب والحزن أكثر من الطفل الأصم .
3. الانسحاب من المجتمع .
4. السلوك العدواني .. حيث تتسم انفعالاته بالحدة والقوة والغيرة والأنانية .
5. عدم تقبل بعض أولياء الأمور للإعاقة السمعية عند بداية الالتحاق بالمدرسة .
6. عدم ارتداء الأجهزة السمعية خجلاً منها أو إهمالاً لها .
7. ازدواج الإعاقة السمعية والعقلية معاً .
8. التأخر الدراسي .
9. الغياب بدون عذر .
10. عدم اهتمام الأسرة بمتابعة دروس أبنائها وعدم تعاونها مع المدرسة .
 
أهم مشكلات المكفوفين وضعاف البصر :
1. كف البصر أو ضعفه يعوق النمو المعرفي لأنه يحد من إمكانية تكامل وفهم الخبرات التي يمر بها الإنسان عبر حاسة البصر ، ولكنهم ليسوا متخلفون عقلياً .
2. صعوبات على صعيد التواصل مع الآخرين ، مثل عدم اكتساب اللغة غير اللفظية لأنهم لا يرون المشاعر والأفكار التي تعبر عن الابتسامة أو النظرة الغاضبة وما إلى ذلك ، لأن معاني ودلالات الكلمات بالنسبة لهم ليست ثرية أو مفصلة مثل المبصرين .
3. أهم صعوبة على الصعيد الحركي التي تتعلق بالتعرف والتنقل ، أي قدرته على معرفة موقعه في البيئة وقدرته على الحركة بأمان وفاعلية من مكان إلى آخر .
4. بالنسبة للتحصيل الأكاديمي فهو يعتمد أساساً على شدة الإعاقة البصرية والعمر عند الإصابة حيث أن مشكلاتهم تتعلق ببعض أشكال ومعالجة المعلومات .
5. الاتجاهات السلبية نحوهم سواء من الوالدين وأفراد الأسرة أو أفراد المجتمع ككل ، وهذه الاتجاهات قد تشكل اتجاهات المكفوف نحو نفسه ومفهومه لذاته واتجاهاته هو نحو الآخرين أيضاً .
__________________

الدليل من إعـــداد موجهين وموجهات التربية الاجتماعية
الأستاذ : عبدالله النعمه / موجه التربية الاجتماعية بإدارة التربية الاجتماعية / وزارة التربية والتعليم ..
الأستاذ : عبدربه علي القحطاني / موجه التربية الاجتماعية بإدارة التربية الاجتماعية / وزارة التربية والتعليم ..
الأستاذة : حنان حسني زيدان / موجهة التربية الاجتماعية بإدارة التربية الاجتماعية / وزارة التربية والتعليم ..
الأستاذة : مريم صالح الأشقر / موجهة التربية الاجتماعية وتربية خاصة بإدارة التربية الاجتماعية / وزارة التربية والتعليم

منتديات مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية

شارك
المقال السابقأطفال بلا إعاقة
المقال التاليمفتي مصر يبيح الزواج لـ «المعاقين ذهنياً».. والخبراء يشترطون «عدم الإنجاب»

1 تعليق

  1. بسم الله الرحمن الرحيم

    الله يجزآك خير معلومااات جداااارااائعه وأفادتني.

    أود أن أشتري الكتاب للثقافة أكثر
    اذا ماعليك أمر ممكن
    تعطيني اسم الكتاب والمؤلف والطبعة
    بارك الله فيكـ .

اترك تعليقك