رغم الوفاة الدماغية جهاز دعم الحياة وسيلة لاستكمال الحمل وخروج الأجنة للحياة

لندن: وضعت كريستين بولدن (26 عاما) توأما بعد أن أعلن الأطباء وفاتها دماغيا نتيجة إصابتها في حادث بعد وضعها مدة شهر على جهاز للتنفس الاصطناعي. وكانت كريستين (26 عاما) سقطت فجأة على الأرض في 1 آذار (مارس) اثناء المشي مع صديقها وابنها ذي الثلاث سنوات في احد شوارع ديترويت في ولاية مشيغان. وبعد خمسة ايام اعلن الأطباء وفاتها دماغيا وجاء في نعيها انها من مواليد 6 آذار عام 1986.

تضع توأم بعد وفاتها دماغيا بشهر

بعد نحو شهر على انهيارها في الشارع وضعت كريستين توأما خلال ابقائها مربوطة بجهاز لدعم الحياة من اجل انقاذ الطفلين. ورزقت بولدن بولدين في 5 نيسان (ابريل) أي بعد 25 اسبوعا من الحمل. وقرر الأطباء ايقاف جهاز دعم الحياة بعد الوضع بفترة قصيرة.

ونُقل التوأمان الى غرفة معزولة لأنهما ولدا قبل الأوان بوزن يقل عن كيلوغرام وطول يبلغ 15.24 سنتم فقط. صحيفة الديلي تلغراف عن الدكتور كوسماس فانديفن، المتخصص بحالات الحمل الخطيرة في مستشفى جامعة مشيغان ان حالة بولدن حالة استثنائية جدا. الدكتور فانديفن ان 70 في المئة من الأطفال الذين يولدون بعد 25 اسبوعا من الحمل يعيشون ولكن خطر التعرض الى مشاكل صحية طويل الأمد كبير واعرب عن الأمل بأن يعيش التوأمان ولكنه اضاف انهما صغيران بحيث لا يمكنه التنبؤ بثقة.

وكانت هناك حالات ولدت فيها حوامل مربوطات بجهاز دعم الحياة. ففي عام 2007 ولدت ستيسي روجاس (34 عاما) من مدينة دلاس طفلة متعافية بعد دخولها في غيبوبة إثر اصابتها بمرض أم الدم (الأنوريزم) أو تمدد الأوعية الدموية. وأُطفئ جهاز دعم الحياة الذي ابقاها حية طيلة شهر بعد يومين على الوضع.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق