الأطباء ينصحون بتفقد اسباب آلام الدورة الشهرية خوفا من التداعيات

تتسبب الدورة الشهرية عند السيدات بآلام تفوق قدرتهن على التحمل في بعض الحالات, وينصح خبراء بضرورة تفقد أسباب هذه الآلام المبرحة خوفا من تداعيات صحية أخرى، وفي حين تمتنع البعض عن التوجه لأخصائي لمعالجة الموضوع ظنا منها أنه أمر طبيعي،والسؤال الذي يطرح نفسه متي يتعين علي المرأة الذهاب الي الطبيب ؟

ربما يعتقد البعض أن آلام الدورة الشهرية أمر طبيعي

العلماء يفسرون أسباب آلام الحيض عند النساء

وتنتج الآلام عن تقلصات الرحم الدورية، حيث يتم الضغط على شرايين الدم الموجودة في عضلات الرحم، ما يقطع مجرى الدم عن الرحم نفسه، فيمنع عنه الأوكسجين، وبالتالي يزيد معدل الآلام. وعادة ما تتعاطى الفتيات مع آلام الدورة الشهرية على أنها شر لا بد منه، على الرغم من استحالة تحملها عند البعض. ورغم أن الآلام تستمر لعدة سنوات بعد سن البلوغ، فإنها تميل إلى الانخفاض مع التقدم في العمر والزواج والولادة.

إلا أن تطور مراحل عمر بعض السيدات والولادة لا يمنع هذه الآلام رغم دخولهن العقد الثالث أو الرابع من العمر. وعادة ما تتجاهل الأم مدى خطورة هذه الآلام متهمة ابنتها بالمبالغة أو “الدلع”. وتتعرض 9 سيدات من أصل عشر لهذه الآلام الدورية، في حين تعاني النسبة الأخرى المتبقية من حالة مرضية تدعى “ديسمينوريا الثانوية”، وهي حين تتواجد خلايا من الرحم في أماكن أخرى كالمبيض والقنوات الفالوبية.
ويصاحب آلام الدورة أحيانا حالات غثيان وآلام رأس نصفية تمنع المرأة من ممارسة حياتها اليومية وتجعلها في حالة يرثى لها.

وتوصلت دراسة أُعدت في جامعة أوكسفورد إلى أن السيدات اللواتي يعانين من آلام مبرحة هن عادة أكثر حساسية للألم، إذ تقل لديهن نسبة هورمون “كورتيزول”، والذي يصدره الجسم عند الضغط والتوتر، فيصعب عليهن تحمل هذه الآلام.

ودعت الطبيبة النسائية جابريل داوني السيدات إلى ضرورة مراجعة أخصائيين عندما تجد المرأة نفسها عاجزة عن القيام بروتينها اليومي لأكثر من عدة ساعات، خوفا من تداعيات طبية. وقالت لصحيفة “جارديان” إن العلاج المعتاد هو مضاد للالتهابات يدعى “أسيد الميفيناميك”.
وأضافت أنه إذا لم ينجح العلاج بعد 3 أشهر فيتم تعريض المريضة إلى علاجات هرمونية تمنع الدورة الشهرية، أو قد يتم إزالة طبقة من قشرة الرحم الخارجية لتخفيف تجمع الدم والنزيف في الحالات المستعصية.بدورها نصحت أخصائية تغذية بتناول مادة “أوميجا 3” الموجودة في زيت السمك؛ كونها تساهم كثيرا في تخفيف حدة الألم.
دبي – mbc.net

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

أضف تعليق

إغلاق