ضمور الخصيتين Testicular atrophy

يُؤدي مرض ضمور الخصيتين إلى انخفاضٍ في حجم الخصيتين. وقد يؤدي ضمور الخصيتين إلى تخفيض أو توقف الوظيفة الطبيعية للأعضاء التناسلية، ما يُسبب مشاكل في الخصوبة، أو حتى العقم. يحصل ضمور الخصيتين في كثيرٍ من الأحيان بسبب مرضٍ أو حالةٍ ما، مثل بعض الأمراض الوراثية أو أمراض مرحلة الطفولة، أو العدوى المُزمنة، أو إصابة الخصيتين كالتهاب البربخ أو التهاب الخصية، أو الأسباب السامة كالتعاطي المُزمن للكحول أو المُخدرات، أو فقر الدم المُزمن، أو سرطان الخصية. تُعتبر الستيرويدات الابتنائية أيضا سبباً مُتكرراً ومعروفاً لضمور الخصية.

ضمور الخصيتين

أسباب ضمور الخصيتين

من المُهم فهم تشريح الخصيتين لفهم سبب ضمور الخصيتين. تتكون كل خصيةٍ في الأساس من نوعين من الخلايا، تُدعى الأولى بالخلية الجنسية، والثانية بخلايا لايديغ. تعمل الخلية الجنسية على إنتاج الحيوانات المنوية وتُنتج خلايا لايديغ هرمون التستوستيرون.

وفي الظروف الطبيعية، يُنتج الذكر السليم كلاً النوعين من هذه الخلايا بأجزاءٍ مٌتساويةٍ مما يجعل الخصيتين تبدوان بشكلٍ دائريٍ، وصلبٍ وكاملٍ. وفي حالة ضمور الخصيتين، يبدأ أي نوعٍ من أنواع هذه الخلايا أو كلاهما في بعض الحالات بالموت مسببةً مجموعةً من التغييرات بما فيها التقلبات في مستويات السوائل، والذي بعد ذلك يُسبب وجود خصيتين مُنكمشتين للغاية لدى الفرد وأن تصبح رخوةٌ وفضفاضةٌ بشدة.

ضمور الخصيتين الناجم عن عدم التوازن الهورموني :

يُعتبر عدم التوازن الهرموني حتى الآن السبب الأكثر شيوعاً لضمور الخصيتين. وأحياناً، قد يكون عدم التوازن الهرموني متزايد على نحوٍ تدريجي إلا أنه في كثير من الأحيان يكون ناجماً عن الآثار الجانبية لبعض الأدوية والتي قد يتناولها الفرد لعلاج بعض الحالات الطبية. ويُسبب التعرض للإشعاع أيضاً عدم التوازن الهرموني.

ويُمكن للستيرويدات المُزمنة أيضاً أن تُسبب هذه الحالة لدى بعض الأشخاص. ويحدث هذا بسبب حقن الفرد لنفسه بالتستوستيرون داخل جسمه من خلال مصدرٍ خارجي ما يجعل الجسم يعتقد بأن هناك إنتاجاً كافياً من التستوستيرون ويؤدي بالتالي إلى انخفاض إنتاج التستوستيرون مما يؤدي في النهاية إلى انخفاض الحيوانات المنوية الأمر الذي يُسبب ضمور الخصيتين. قد يعكس التوقف عن استخدام السترويدات هذه الحالة إلا أنه يعتمد على مدى التلف الحاصل في الأصل.

الأمراض والحالات المرضية الأخرى التي قد تُسبب ضمور الخصيتين :

لقد ثبُت أن بعض الحالات المرضية كفيروس النكاف أو فيروس نقص المناعة البشرية تُسبب ضمور الخصيتين. وتلعب الأمراض المنقولة جنسياً أيضاً دوراً هاماً في تطور ضمور الخصيتين. قد تكون الحالة عكسيةً في بعض الحالات بواسطة العلاج وخاصةً في علاج الأمراض المنقولة جنسياً إلا أنها مرةً أخرى تعتمد على مدى التلف الحاصل في الأصل.

ضمور الخصيتين الناجم عن الإصابة: كما قد يُسبب أي نوعٍ من الضرر لمنطقة الفخذ أو الأمراض التي قد تُصيب منطقة الخصيتين مثل سرطان البروستات حدوث ضمور الخصيتين.

الإدمان على الكحول: يُمكن أن يُسبب التعاطي المُزمن للكحول ضمور الخصيتين، لأن سوء الاستخدام المُزمن للكحول يُسبب التليٌف الكبدي والذي يمتلك بدوره تأثيراً سلبياً على الخصيتين مما يؤدي إلى انكماشها.

العمر: يمكن أن يحدث ضمور الخصيتين أيضاً بسبب الشيخوخة الطبيعية للفرد. ويُواجه الرجال الذين عبروا سن الإنجاب في كثيرٍ من الأحيان انكماش الخصيتين.

أعراض ضمور الخصيتين : 

تعتمد المظاهر السريرية لضمور الخصيتين على وقت بدايته وشدته.

الحياة قبل البلوغ: ينجم عن نقص الأندروجين في سن قبل البلوغ تأخيراً أو غياباً للصفات الجنسية الثانوية كالشعر فوق الشفة العليا والذقن. ويكون شعر العانة خفيفاً. ويبقى القضيبُ والخصيتين صغيرين، ورخوين ويصعُب جسهما.

حياة البالغين: قد يرتبط ضمور الخصيتين عندما يحدث في حياة البلوغ بخصيتين صغيرتين ورخوتين، وانخفاض الدافع الجنسي، وانخفاض نمو الشعر في الوجه والعانة. ويُؤدي انخفاض إنتاج الحيوانات المنوية أو غيابها الكلي إلى العقم لدى الذكور. وتنخفض الكتلة والقوة العضلية. ورُبما يُعاني المريض من ضُعف الانتصاب.

تشخيص ضمور الخصيتين :

سيجري الطبيب أو الأخصائي في تشخيص ضمور الخصيتين فحصاً بناءً على التاريخ الطبي ونمط حياة المريض. وسيقوم بعد ذلك بإجراء الفحص البدني بجس الخصيتين وكيس الصفن وفحص الأعضاء التناسلية الخارجية. قد تؤدي المشاورات إلى العديد من الاختبارات التي من شأنها تأكيد التشخيص. ومن بينها:

فحص الخصيتين بالموجات فوق الصوتية.
اختبار الدم.
اختبارات المسالك البولية.

علاج ضمور الخصيتين

يُركِز علاج ضمور الخصيتين عادةً على اكتشاف الحالات المُسببة والتصدي لها بدلاً من علاج الخصيتين المُنكمشتين. يتضمن التاريخ التفصيلي التاريخ السابق للرض، أو العدوى كالنكاف، أو داء الخيطيات، أو مرض السل، أو الأمراض المنقولة جنسياً، كما هو الحال أيضاً بالنسبة للأمراض الجهازية والأيضية الأخرى. ويحتاج الطبيب أيضاً إلى الاستفسار عن صعوبة الأداء الجنسي.

تُساعد بعض الاختبارات مثل فحص الخصيتين وكيس الصفن بالموجات الصوتية، وفحص الدم الهرموني وتعداد الحيوانات المنوية على تحديد ضمور الخصيتين إلى جانب الفحص البدني.

يُعتبر ضمور الخصيتين في مُعظم الحالات غير عكسيٍ ولكن، إذا تم اكتشافه في مرحلته المُبكرة في بعض الحالات، فيُمكن أن نتجنب الضرر الإضافي مع وجود فرصةً لعكسه. على سبيل المثال، إذا كان الإدمان على الكحول هو السبب المشبوه، فيمنع تجنبه كلياً من حدوث التلف الإضافي. سيُساعد علاج الأمراض المنقولة جنسياً في الوقت المُحدد على منع تلف الخصيتين. يُساعد التصحيح الجراحي لدوالي الخصية أو انفتال الخصية على عكس ضمور الخصيتين إذا كانت في مراحلها الأولية.

قد يصف الطبيب أيضاً العلاج بالهرمونات البديلة إذا كان هناك انخفاضٌ في بعض الهرمونات.
تشمل التدابير  العلاجية الطبيعية الرياضة، وتناول نظاماً غذائياً مُتوازناً والبقاء في حالةٍ نشطةٍ جنسياً.

مقالات ذات صلة

‫8 تعليقات

    1. أنا مثلك لدي خصية واحدة أظن أن ضمور الخصية ليس له علاج يقلون خصية واحدة يمكنها لإنجاب لذالك حافظ عليها

  1. انا لدية ضمور في الخصية اليمين صغيرة جداً
    واليسرى اكبر منها وعندي عدد الحيوانات المنوية 0 واعاني من صعوبة القذف

  2. انا اعاني من عيب خلقي يوجد لدي ضمور في الخصية وحجمها صغيرة ولا اخرى ليس موجودة

  3. هل يعالج ضمور الخصيتين ؟
    أسباب الضمور
    1- مرض السيالان
    2- الكحول
    هل يمكن إصلاح الخصيتين واستعادة عمل الخصيتين مره اخرى
    أما انتهاء تماماً

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق