علاج الإدمان الإلكتروني بالصدمات الكهربائية

وتعاني الصين التي تشهد نموا في الثراء وازدياد الضغوط على الشبان وخاصة المراهقين، من انتشار إدمان الألعاب الالكترونية.

وترتبط هذه الظاهرة بمحاولة الشباب الهروب من الضغوط الاجتماعية والأسرية التي تتطلب منهم التفوق في التحصيل الدراسي، وتقودهم إلى الانغماس في لذة ممارسة الألعاب التي لا تتطلب أي مجهود يذكر.

وتنتشر في الصين مراكز صحية لمعالجة الإدمان الالكتروني، إلا أن مركز علاج الإدمان على الانترنت، يتميز عنها بالانضباط الصارم.

ويقول أطباؤه إن نسبة 30 في المائة من المدمنين لا يشفون منه، بسبب إصابتهم بالكآبة أو مقاومتهم لنصائح الاستشاريين. ونقل موقع «انفورميشن ليبريشن» الالكتروني الذي أورد الخبر، عن أحد الاختصاصيين في علم النفس في المركز أن «أرواحهم ذهبت إلى العالم الافتراضي!».

وتقدر السلطات الصحية الصينية نسبة المصابين بإدمان الانترنت من بين مستخدميه من الذين تقل أعمارهم عن 18 عاما، بـ13 في المائة. ورغم أن الاختصاصيين في الدول الغربية لا يزالون مترددين في تحديد كنه هذا الإدمان الالكتروني، فان نظراءهم الصينيين لا يترددون في مقارنته بإدمان المخدرات ولعب القمار. ويتفق الاختصاصيون في كوريا الجنوبية التي تعتبر الدولة الأولى في العالم من حيث توصيلاتها الالكترونية، مع رأي الصينيين في هذا المجال، وقد افتتحوا أخيرا معسكرا للعلاج بالطريقة الصينية.

المصدر : masrawy

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

أضف تعليق

إغلاق