عملية تبديل المفصل تزيد خطر النوبات القلبية

حسب دراسة جديدة، قد يكون المرضى الّذين خضعوا مؤخّراً لعمليّة تبديل مفصل كلّي في الرّكبة أو الحوض نتيجة مرض الفصال العظمي (خشونة المفصل)، أكثر عرضة للإصابة بالنّوبات القلبيّة.

طبيب ع مفاصل استبدال الركبة

نُشرت الدراسة في مجلّة Arthritis & Rheumatology، وأشارت أيضا إلى احتمال كون هؤلاء المرضى أكثر عرضة للإصابة بمرض الخثار الوريدي العميق .

يعرف الفصال العظمي أيضا بالتهاب المفصل التنكسي، وهو أكثر التهابات المفاصل شيوعاً. حيث يصيب حوالي 33.6% من المسنّين فوق الـ65 سنة. وغالباً ما يصيب مفاصل اليد، والركبة والحوض. يتّصف المرض بتهتّك كامل بالغضروف في المفصل، مما يؤدّي لاحتكاك العظام مع بعضها مسبّباً آلاماً شديدة.

لا يوجد حاليّاً أي علاج للفصال العظمي سواء مسكنات الألم والمعالجة الفيزيائيّة. وغالباً ما ينتهي الأمر باستبدال المفصل. وفيما تقدّم هذه المعالجة راحة كبيرة للمريض، وتعيده، إلى حد ما إلى سابق عهده، إلّا أنّ تأثيراتها القلبيّة الوعائيّة تبقى غير واضحة.

ولاحظ الباحثون في نهاية الدراسة، أن خطر النوبات القلبية كان الأعلى في الشهر الأول بعد استبدال مفصل الركبة أو عنق الفخذ. وأخذ بالتّراجع تدريجياً مع الوقت. كما لاحظوا أنّ هؤلاء المرضى أكثر عرضة للإصابة بالخثار الوريدي العميق والنّفاخ الرئوي، إلّا أن خطر هاذين المرضين ازداد مع مرور الوقت.

لم يستطع الباحثون إيجاد تفسير لنتائج دراستهم، لكنّهم اقترحوا إمكانيّة أن يكون للمخدّر المستعمل آثار قلبيّة وعائيّة. وقد يكون للادوية المستعملة بعد العمليّة تأثير.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق