ماذا تأكل بعد العلاج بالمضادات الحيوية؟

تتكون النباتات المعوية من المليارات من البكتيريا الصديقة التي تعيش في الأمعاء، وتلعب دوراً مهماً لا غنى عنه في الحفاظ على صحة جيدةن و لكن دورها هذا قد يتأثر بمجموعة من العوامل منها تناول المضادات الحيوية لعلاج مشاكل صحية ، ولاستعادة توازن هذه النباتات ومنع حدوث اضطرابات في الجهاز الهضمي، مثل الإنتفاخ والإسهال أو إنخفاض نظام المناعة عليك مراقبة تغذيتك .

Forcez-sur-les-fruits-et-legumes_exact556x377

تناول الخضر 

لاستعادة النباتات المعوية بعد العلاج بالمضادات الحيوية  عليك أن تبدأ بتناول الخضر المطهوة الغنية بالبروبيوتيك ، و هي ألياف سريعة الذوبان تساعد البكتيريا المفيدة في الأمعاء على النمو ، و من هذه الخضر نجد الخرشوف ،و الطماطم ،و الخضر الورقية ،و إذا لم تكن متعودا على تناول الخضر يمكنك البدئ بتناول كميات قليلة في الوجبات الرئيسية ، و يمكنك إضافة ثمرة فاكهة كوجبة خفيفة للحصول على مزيد من الألياف.

منتجات الحليب

يمكن لمنتجات الحليب أن تساعد في استعادة النباتات المعوية التي تضررت بفعل استخدام المضادات الحيوية، ومن الأفضل أن تركز على منتجات الحليب التي تحتوي على خمائر البروبيوتيك و هي كائنات حية دقيقة من البكتيريا النافعة المفيدة للصحة و منها البن الزبادي و الجبن ،كما يمكنك تناول الفطر الهندي المعروف بكونه مصدرا مهما لهذا النوع من البكتيريا.

الحد من السكريات

البكتيريا الضارة تتغذى على السكريات ، و بالتالي لاستعادة النباتات المعوية  عليك الحد من تناول الأطعمة الغنية بالسكريات مثل الحلويات و الكعك ،و يمكنك استبدال السكر الأبيض بالعسل ،و لأن الخبز الأبيض و الأرز الأبيض و المعكرونة يوفرون الكثير من الكربوهيدرات البسيطة يفضل استبدالها بالمنتجات الكاملة مثل الخبز الكامل و الأرز الأسمر .

الإكثار من السوائل

لاستعادة النباتات المعوية بعد استعمال المضادات الحيوية و كذلك للحد من الإمساك و تسهيل المرور المعوي عليك الإكثار من شرب الماء، حيث يُنصح بشرب ليتر و نصف من الماء في اليوم بشكل متفرق و يُفضل أن تكون بين الوجبات حتى لا تعرقل عملية الهضم ، كما يمكنك تناول الشاي الأخضر ، أما القهوة فهي تؤذي الأمعاء و بالتالي يُفضل عدم تجاوز 3 أكواب من القهوة في اليوم .

مكملات البروبيوتيك

إذا كنت لا تتناول أغذية غنية بالبروبيوتيك يمكنك تناول هذه المكملات التي تباع في الصيدليات على شكل كبسولات أو مساحيق ، وتقول ستيفانو غوانداليني، أستاذ طب الأطفال وأمراض الجهاز الهضمي في المركز الطبي في جامعة شيكاغو: “أن البروبيوتيكس تساعد على تحسين وظيفة الأمعاء وتحافظ على سلامة بطانة الأمعاء فتلك الكائنات الصديقة تساعد على مكافحة البكتيريا الضارة التي تسبب الإسهال.

المصدر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق