الرئيسية » أخبار طبية » مرض ضمور العضلات الشوكي الأسباب ـ التشخيص ــ العلاج

مرض ضمور العضلات الشوكي الأسباب ـ التشخيص ــ العلاج

 أيضا مرض ضمور العضلات الشوكي ( إس إم إيه)  يجعل العضلات في أجسام  المصابين أضعف و لا يمكن أن يتحكّموا فيهم.وهذا أحيانًا يعني أن لدى الأطفال مع مرض (إس إم إيه) متاعب تتنفّس و مشاكل في البلع.

الأسباب

 مرض الضمور العضلي الشوكي ناتج عن خلل(طفرة) في جين يسمى اختصارا  إس إم أن (SMN) و المعلومات المتوفرة في هذا الوقت هو أن هذا الجين ينتج بروتين له دور مهم في الخلايا الأمامية للحبل الشوكي .و الخلايا الأمامية هي التي تتحكم بحركة العضلات الموجودة في أجزاء الجسم  المختلفة عن طريق ألياف عصبية(كأسلاك الكهرباء في المنزل) طويلة .فعند رغبت الإنسان مثلا ف تحريك تلك العضلة فان الخلية الأمامية ترسل إشارة كهربائية عبر ذلك السلك لتحرك العضلة. و عند ضمور الخلايا الأمامية فان العضلات لا تستطيع الحركة و مع الوقت تضمر  تلقائيا تضمر هذه العضلات أيضا.و بغض النظر عن الدور الحقيقي للبروتين المنتج من جين إس إم إن فان هذا البروتين مهم في استمرار الخلية الأمامية في أداء دورها.

و مع أن ضمور الخلايا الأمامية متواصل فالمصابين بالمرض فان العبء عليها أيضا يزداد مع نمو الجسم و زيادة العضلات و حاجة الجسم للحركة. و لذلك فان الأمر يزداد تعقيدا فمع عدم الحركة و ضمور العضلات فان الهشاشة في العظم تزداد و يبدأ العمود الفقري بالانحناء نتيجة لعدم أداء العضلات لدورها المتوقع و الذي هو الحركة و الحفاظ على توتر(شد) العضلات.

 أنواع و تقسمات المرض

  هناك عدة تقسيمات لهذا المرض. ولكن من اشهر تقسيماته هو تقسيمه حسب شدة الإصابة إلى ثلاث أنواع نوع شديد  و متوسط و خفيف و يضاف إليها نوع رابع يسمى نوع الكبار. و هناك من يضيف نوعين إضافيين اشد من النوع الأول حيث يولد الطفل ولديه انكماش في المفاصل مع تأثيره على ملامح الوجه و العينين أو بدون.و هذه التقسيمات بشكل عام يعتمد على شدة الأعراض و وقت ظهورها.

 النوع الأول( شديد)

و هذا النوع يسمى أيضا مرض ويردنيج-هوفمان Werdnig-Hoffmann Disease . حيث أن الطبيبين في عام 18.. هما أول من أشار إلى وجود هذا المرض و سمي المرض باسمهم.

و تظهر الأعراض في العادة خلال الأشهر الستة الأولى من العمر مع أن  غالبيّة للحالات تظهر العلامات قبل 3 أشهر من العمر .كما قد تلاحظ الأم خلال الحمل قله حركة الجنين في بطنها خاصة  في الأشهر الأخيرة من للحمل.

و تبدأ الأعراض بملاحظة الأهل لوجود ارتخاء في العضلات مع ضعف في العضلات خاصة الأطراف و الرقبة مع  قله  في الحركة. و هذا الارتخاء و الضعف يزداد مع مضي الوقت.

و الطفل المصاب بهذا النوع يعتمد اعتماد كلي على الغير فهو غير قادر على رفع رأسه ولا على الجلوس .كما قد تضعف عضلات البلع  و المص فتظهر مشاكل في التغذية والبلع و تكثر عمليات دخول الطعام إلى القصبة الهوائية عن الرضاعة.و يصعب عليه حتى التحكم في بلع الريق و الافرازات المخاطية المتراكمة في الحلق.

كما تتضح (خاصة للأطباء) اهتزازات مستمرة في اللسان تجعل تشخيص المرض أكثر و وضوحا لدى الأطباء.

 ويظهر لديه ضعف عام بعضلات و يبدو الصدر غائر و ضيق من أعلى . كما يبذل مجهود كبير للتنفس بسبب ضعف و ارتخاء عضلات القفص الصدري. و يمكن ملاحظة ذلك بتحرك عضلات البطن بدل الصدر عند التنفس و ذلك ناتج لان عضلات القفص الصدري ضامرة و لا تقوم بدورها ما عدى الحجاب الحاجز و الذي يفصل الصدر عن البطن. و مع تدهور مشاكل التغذية و البلع و التنفس فان الطفل تدهور حالته إلى أن يتوفى في السنة الثانية من العمر.

 النوع الثاني (متوسط )

 يشخص المصابون بهذا النوع من الضمور بعد سن سبع اشهر و خلال الثمان عشر شهر الأولى. و تقريبا دائما قبل إتمام السنة الثانية من العمر. مع أن الغالبية قبل الشهر الخامس عشر.

 قد يستطيع الطفل المصاب بهذا النوع من الجلوس بدون وضع ساند لهم.مع أنهم في الغالب يحتاجون من يحركهم لوضعية الجلوس عندما يكونوا مستلقين.و قد يستطيع المصاب في مرحلة متأخرة من الوقوف و لكن بمساعدة الأجهزة المساعدة و الساندة.

و في الغالب فان المصاب بهذا النوع لا يواجه مشاكل في التغذية و لكن قد يصعب عليه تناول كمية كافية من الغذاء عن طريق الفم نتيجة لضعف المضغ و البلع. ولذلك قد يحتاجون لتناول المزيد من الطعام و الغذاء عبر أنبوب في الأنف أو عن طريق البط مباشرة إلى المعدة خاصة إذا كان هناك خوف من دخول الطعام إلى الجهاز التنفسي.

 كما يعاني المصاب بهذا النوع بضعف في عضلات التنفس و أن كان يستطيع أن يتنفس بشكل جيد و كافي إلى أن قدرته على المحافظة على مستوى كافي من الأكسجين في الدم خلال النوم صعب بعض الشيء و قد يحتاج الشخص إلى اسطوانة أكسجين كمساعدة. كما أن هناك ضعف في الكحة و طرد الافرازات التنفسية و لذلك قد تكثر لديهم الالتهابات الرئوية.

 كما تظهر الاهتزازات المميزة لمرض ضمور العضلات الشوكي في اللسان في هذا النوع أيضا. و من الشائع أيضا حدوث انحناء و تقوس في العمود الفقري قد يستدعي إجراء عملية جراحية مع هشاشة عامة في العظام.

 و مع نمو الجسم يزداد الضغط على الخلايا العصبية و لذلك قد تدهور صحة المريض مع الوقت و قد تثبت حالته لمدة طويلة.

 النوع الثالث  (خفيف)

 يطلق على هذا النوع أيضا مرض كوجل بيرق-فليندر (Kugelberg-Welander)

 و يتراوح سن ظهور الأعراض في هذا النوع بشكل كبير.فقد يتراوح ظهور الأعراض بين السنة الأولى من العمر إلى وقت البلوغ حتى بعد ذلك العمر.مع أن الأعراض في العادة تبدأ بالظهور خلال الثلاث السنوات الأولى

 تبدأ الأعراض عادة في الأيدي, الأقدام و اللّسان و انتشرت إلى المناطق الأخرى للجسم

 يستطيع المريض إن يقف و يمشي ويمارس حياته الطبيعية و مع عدم تأخر في النمو أو اكتساب المهارات الأساسية. و لكن قد يلاحظ الأهل كثر ة تعثر الطفل و صعوبة النهوض من وضع الجلوس و في لانحناء و قد يتطور المرض حتى يصبح المريض غير قادر على المشي  مع تقدم العمر فيحتاج إلى استعمال الكرسي المتحرك.

 النوع الرابع(الكبار)

 تظهر أعراض هذا النوع بعد السن 35 سنة. و من النادر جدا أن تظهر بين سن ثمان عشر سنة و ثلاثون سنة.و تظهر الأعراض بالتدريج و بشكل بطيء كما أنها من النادر أن يصيب عضلات الفم المتعلقة بالبلع و تنسيق التنفس.

ومن الأشياء الأساسية و المميزة لمرض ضمور العضلات الشوكي بكل أنواعه (الأول و الثاني و الثالث و الرابع) هو سلامة الحواس الأخرى و سلامة العقل و الإدراك و التفكير.

التشخيص

 يفحص الأطباء المرض حسب الأعراض الخارجية للمرض و تسلسل تاريخ المرض. و من أهم الأعراض هي ارتخاء  و ضعف العضلات و اهتزاز اللسان. و يستعين الأطباء ببعض الفحوصات الطبية و التي تتمثل في تخطيط العضلات (Electroyography) و تخطيط العصب(الألياف العصبية) Nerve Conduction Velocityمع الفحوصات الأخرى لتأكد من عدم و جود أمراض أخرى مشابهه له كقياس إنزيم العضلة (CPK) في حالة أمراض العضلات.و في السابق كان الأطباء يعتمدون على عينة العضلات لتشخيص النهائي للمرض و لكن و مع توفر  التحليل الجيني( تحليل SMN gene) قل بشكل كبير إجراء هذا التحليل و يجرى في المراكز التي لا يتوفر فيها هذا التحليل أو في الحالات التي ظهرت فيها نتائج التحليل سليمة بينما الأطباء لديهم قناعة في الإصابة بهذا المرض.

 وعند إجراء الفحص الجيني فان أكثر من 95% (بالضبط 95-98%) من المصابين بمرض ضمور العضلات الشوكي لديهم نقص في كلا نسختي جين إس إم إن رقم واحد و التي جاءت من الأب و الأم. بينما 5% (بالضبط 2-5%)ليدهم نقص في أحدى النسختين و النسخة الأخرى فيها تغير في تسلسل الدي إن أي(Point Mutation ) و ليس نقص.و في كل الحالات الناتجة عن  نقص جين إم إس إن  يكون النقص في الجزء  المسمى بأكسون 7 و أكسون 8 (Exons 7 and 8 ) . و لذلك فان المختبرات عند فحصها لجين إم إس إن رقم واحد تفحص  اكسون 7 و 8. فإذا لم تكن موجودة فإنها تأكد الإصابة بالمرض. و لكن عدم و جود النقص لا يعني بالضرورة عدم الإصابة و ذلك لبعض الإشكالات الفنية التي قد يطول الحديث عنها.

أما في حالة تغير التسلسل في الدي إن أي فإنه يكشف عنها عن طريق فحص الجين بالكامل و معرفة تسلسله(Sequence analysis)

و يختلف “نوع” و شدة المرض حسب “العدد الإجمالي” للجين رقم اثنان” و المسمى بإم إس إن رقم اثنان ( تابع القراءة لكي تتضح لك هذه المسألة.

 و لا يعتمد على تحليل “نقص ” الجين و لا حتى تسلسل الدي إن أي للكشف على الشخص الغير مصاب لمعرفة إذا ما كان “حامل” للمرض أم لا بل يحتاج الأمر إلى طريقة أخرى تعرف (SMN gene dosage analysis)و التي تعتمد على البي سي ار (PCR-based dosage assay). أو تستخدم طريقة  الترابط (Linkage analysis).

 الجين المسبب لضمور العضلات

 لكي تتمكن من متابعة شرحنا ننصحك أولا بالإطلاع على هذه الصفحة لمعرفة المعلومات الأساسية عن الخلية و النواة و الكروموسومات و الجينات و البروتينات بشكل سريع. ثم تكمل قراءة الموضوع.

فالجين عبارة عن مقطع في تسلسل الدي إن أي. و الجين( و يسمى باللغة العربية المورث) يتكون من عدة أجزاء و لكن أهم جزئيين هما الأكسونات ( الأجزاء المهمّة من الجين الذي ينتج البروتين ) و الأنترونات (جزء الحشو بين الأكسونات). و عند طلب الخلية من النواة إنتاج بروتين معين فان جهاز النواة تقوم بإصدار الأوامر أولا بالقيام بنسخ الجين المراد إنتاج البروتين منه. و الجين هو الدي إن أي و تسمى النسخة المنتجة الأر إن أي. و الأر إن أي. و هو إلى حد كبير شبيه للدي إن أي ما عدى بعض الاختلاف الكيميائي.  يحتوي الأر إن أي في البداية من الأكسونات و الأنترونات كما هو الحال في الدي إن أي. و لكن تقوم النوة بقص الأنترونات من بين الأكسونات و يتم التخلص منها و من ثم ربط الأكسونات بعضها ببعض فتصبح قطعة متحدة من الأكسونات تسمى الأر إن ي أي الناضج.بعدها ينتقل الأر إن أي إلى خار ج النواة و يذهب إلى مصنع إنتاج البروتينات(المسمى بالريبوسومات) فيتم قراءة الشفرة المكتوبة على الأر إن أي و ينتج بروتين خاص و مطابق لهذه الشفرة.

يوجد في النواة و داخل الكروموسومات عدد يتجاوز الثلاثون ألف من الجينات. كل جين ينتج نوع مختلفا من البروتينات. و لكن كل خلية تنتج عدد محدود من البروتينات و التي تكون مهمة لأداء الخلية لوظيفتها.

 و باختصار فكل إنسان  لديه  نسختان من كل كروموسوم(نسخة يرثها من أبية و أخرى من امة) و كل كروموسوم عليه نسخة من كل جين. و كل جين عبارة عن مقاطع متصلة مع بعضها البعض. و هناك نوعان من المقاطع نوع يسمى بالاكسونات و أخر بالانترونات. و هي مرتبة و مترابطة ببعضها البعض. الجين هو الذي يصنع منه البروتين و لكن قبل أن يصنع البروتين يمر بمرحلة ينتج فيها مادة تسمى بالار ان أي حيث يحذف من الجين الانترونات و تبقى فقط الأكسونات.

 و في كروموسوم 5 ( و لنقل التي مصدرها الأب)و على الذراع الطويلة بالتحديد يقع جينين متجاورين احدهم يسمى بإس إم إن رقم واحد(SMN1) و الثاني يسمى بإس إم إن رقم اثنين(SMN2)

 و بالطبع يوجد نسختين أخريين من  الجينين في النسخة الأخرى من كروموسوم 5 و التي مصدرها الأم.

يتكون  (SMN1) و   (SMN2)  من 9 اكسونات  (Exons) . و لقد و جد ان الجين رقم 1 هو بالضبط الجين رقم 2 بختلاف بسيط و في نقطة واحدة من  تسلسل الدي إن أي في الاكسون 7 و الاكسون 8 .و لكن الجين المهم و الذي ينتج البروتين هو رقم واحد بينما رقم 2 ينتج كميات قلية جدا.و لكي نختصر سوف نطلق على الجينين جين رقم 1 و جين رقم 2.

 و بذلك فكل إنسان لدية نسختان من جين رقم واحد و نسختان من جين رقم 2.

و عند إصابة كلا النسختين من جين رقم و احد بنقص او عطب(طفرة) فان الشخص يصاب بمرض ضمور العضلات الشوكي.

 هذه هي الحالة المعتادة و لكن و جدت فروقات نادرة الحدوث بين الناس في عدد جينات رقم 1   و رقم 2

و هذا الاختلاف في العدد “عقد” أمر الفحوصات للتأكد من إصابة بعض الأشخاص بالمرض و بالكشف على الأشخاص الذين يرغبون أن يعرفوا إذا ما كانوا حاملين للمرض أم لا!. كما أتضح أيضا أن عدد جينات رقم 2 تحدد شدة الإصابة. فمثلا و جد أن 90% من الأشخاص المصابين بالنوع الخفيف (النوع الثالث) لديهم ثلاث أو أربع نسخ من الجين رقم 2 بدل من نسختان مع حدوث نقص في كلا نسختي جين رقم واحد.بينما 95% من المصابين بالنوع الأول(الشديد) و جد لديهم نسختان أو واحدة فقط من جين رقم 2 مع حدوث نقص في كلا نسختي جين رقم 1.و لذلك يبدوا أن الجين رقم 2 ليس مهم إذا كان الجين رقم 1 سليم. و لكنه يصبح مهم جدا إذا كان الجين رقم 1 لا يعمل أو معطوب. و لذلك فان الأبحاث الحالية تفكر في طرق استحثاث إنتاج كميات من البروتين من الجين رقم 2 عن طريق الأدوية لكي تغطي النقص الحاصل من عطب الجين رقم 1.

و قد اعتمد كثير من المختبرات على فحص وجود الاكسون رقم 7 للجين رقم 1 و رقم 2 في تشخيص “المصابين بمرض ضمور العضلات الشوكي. فإذا لم يجدوا اكسون 7 من جين رقم واحد شخصوا هذا المرض(كما في الشكل أدناه ) و اذا و جدوه توقفوا و قالوا أن التحليل الذي أجروه “لا ينفي و لا يؤكد الإصابة” و يحتاج الأمر إلى فحوصات أخرى تتعلق بالكشف على تسلسل الجين و معرفة عدد الجينات في رقم واحد.

العلاج

 للأسف لا يوجد علاج شافي لهذا المرض. و لذلك تتم رعاية المصاب بهذا المرض بتقديم المساعدة الطبية المتعلقة بالتغذية و التنفس و العلاج الطبيعي و الحركي.

 و قد يطول الحديث حول النواحي الأخلاقية المتعلقة بعلاج النوع الشديد(النوع الأول) و هل يتم إجراء تنفس صناعي أم لا و هل ذلك في صالح الطفل ام يزيد و يطيل معاناته الجسدية و النفسية.

د/ ياسر متولى

8 تعليقات

  1. لكي تنكشف لنا بشكل كامل اسرار ( الشريط الوراثي ال D N A

    مرحبا

    انا شاب عمري ( 37 ) سنة حاليا مبتلى بعدة امراض نفسية و جسدية وراثية مزمنة لا علاج لها
    وبدات تظهر علي منذ الطفولة عمري كان ( 12 ) سنة بدا مرض ( فقر الدم و سوء التغذية ) و ضعف جسمي اما البرد في فصل الشتاء بحيث البس الملابس اكثر من بقية الناس لكي احمي نفسي من البرد و البس الجوراب الثخين و انا بالبيت لان البرد احسه يدخل الى عظمي و ارتعش من اقل برودة و ابتعد عن هواء المبردة المكيف في الصيف لكي لا يخترق البرد جسمي
    و بدا علي ظهور الامراض النفسية الخوف و القلق و الكابة و التشائم في كل شيء
    حتى في المنام اشاهد احلام الخوف و الرعب و القلق و الكوابيس و اشياء تافة و سخيفة و نحسة
    و اتالم من هذه الاحلام المزعجة النحسة بعد اليقظة من النوم
    و في سن ال ( 20 ) سنة بدا عندي ظهور مرض ( التهابات الجيوب الانفية )

    و بعدها بدا علي ظهور مرض الخوف و الرعب من الصواعق الرعدية بحيث عندما ياتي الغيم انظر الى السماء و اراقبها هل سيزول الغيم بسرعة ام سيطول و تحدث الصواعق الرعدية و ادعو انشاء الله تزول الغيوم بسرعة و تصبح السماء صافية ( و هذا المرض انتقل الي من وراثة امي …

    و ثم بدات ظهور امراض ( الجهاز البولي ) و اختلال عمل ( غدة البروستات )
    و ظهور الاوجاع في ( الركبتين و الروماتيز ) و بدا ظهور التعب على جسمي الضعف العام و في سن ال ( 26 ) سنة حدثت لي ( الجلطة الدماغية ) و انشلت يدي اليمنى لمدت شهر ونصف تقريبا و ثم عادة تتحرك تدريجيا و بدا ظهور امراض ( الجهاز الهضمي ) حيث الامعاء توقفت عن العمل حدث الامساك فانا استعمل كل يوم عشب اسمه ( سنا مكي ) لكي تعمل الامعاء على خروج الفضلات . و بدات ظهور ( الرمل و الحصى في الكلية و المثانة ) مرتين عندي و استعملت الادوية و الاعشاب في كل مرة فخرجت من مجرى البول
    و بعدها بدات ظهور( الدوالي ) في الساقين . و انا الان اعاني من الفقر المادي و الحرمان من احتياجات كل انسان و من هذه الامراض و التعب الشديد و الاوجاع في جسمي حيث تظهر علي بسرعة حتى اذا عملت عمل بسيط اتعب بسرعة و احس بالضعف و عدم وجود القوة و الطاقة و النشاط الضرورية للحركة مثلما لدى بقية الناس السالمين الصاحين .
    و خلال تلك السنوات ذهبت الى الاطباء و كنت اشرح لهم حالتي منهم يقول لي لديك ( ضعف الاعصاب و منهم يقول لديك حالة نفسية و منهم يقول لديك ضعف عام بالجسم و منهم يقول لديك هياج عصبي ) و يكتبون لي انواع الادوية
    و استعمل انواع الادوية الكيميائية و الاعشاب و لكن بدون اي فائدة فالامراض الوراثية متراكمة علي
    ملاحظة … الاطباء لن يعرفوا باني مصاب باختلال عمل ( غدة البروستات )
    لكن عبر البحث في الانترنت عن الامراض الوراثية و شريط المعلومات الوراثي
    فتعرفت على اعراض امراض ( غدة البروستات ) نفسها لدي و اعاني منها
    و ايضا لن يقولوا لي الاطباء انت مبتلى بمرض اسمه ( ضمور العضلات )
    و ايضا تعرفت على ذلك المرض من البحث في الانترنت و اعراض ذلك المرض
    اكثرها عندي اعاني منها هو مرض ( ضمور العضلات ………………
    هل تدرون لماذا …؟ لان امي و ابي اقارب فامي بنت خال ابي ) و الاثنين مصابين بالامراض الوراثية و بقية افراد ( عائلة امي وعائلة ابي ايضا مبتلين بانواع الامراض الجسدية و النفسية و العقلية ….

    و نرجع الى الوراء اجدادي و جداتي من كلا العائلتين ايضا كانوا مبتلين بانواع الامراض الوراثية و كان ( موتهم بسبب تراكم الامراض عليهم )
    و اريد ازودكم بهذ المعلومات اكثر فان ( وراثة نسل عائلة امي و نسل عائلة ابي )
    فامهاتهم و ابائهم كانوا فقراء ماديا حيث لا يملكون الاموال ولا البيت للسكن ابدا
    و كانوا يعيشون بالايجار من بيت الى بيت و ليس لديهم دخل يومي من ( الفلوس )
    يعني كانوا يعيشون على مساعدات و ترحمات الناس الطيبين في قلوبهم رحمة .
    و ايضا وراثيا من عائلة امي و عائلة ابي لدينا ( نساء و رجال ) تاخروا في سن الزواج يعني تزوجوا في سن متاخر منهم حوالي في سن ال ( 40 و ال 50 و ال60 سنة ) و منهم مات ولم يتزوج ابدا و كانوا محرومين في حياتهم من اقامت العلاقات العاطفية مع الجنس المقابل . و انا الان عمري ( 37 سنة ) مثل السابقين محروم من كسب المال و محروم من امتلاك السكن فانا الان اعيش مع اهلي فنحن الان ( نعيش في بيت بالايجار و اهل الخير يساعدونا على دفع ايجار البيت و نعيش على مساعدات الناس من اهل الخير في قلوبهم رحمة
    و انا محروم من اقامت العلاقات العاطفية و الزواج اسال و ابحث عن الزواج
    فيرفضون النساء التقرب الي و التكلم معي )
    و لهذه الاسباب العديدة الغير طبيعية … فقمت انا و عدة اشخاص بالتحقيقات و الابحاث حول احوال المعيشة و الحالة الاجتماعية و الضروف اليومية المختلفة لحياة الناس بشكل عام ….. فكانت نتيجة تلك التحقيقات و الابحاث
    و هي ( ان كل انسان في اي بلد و في اي مدينة يولد في بقاع العالم فان حياته و احواله الاجتماعية و المعيشية و ارزاقه و صفاته و اطباعة و اخلاقه بشكل عام تكون حسب المقسوم و المقدر له حسب ( وراثة نسل عائلة الام + وراثة نسل عائلة الاب ) تجري عليه حياته وراثيا ليست باختياره و ارادته كما يشتهي و يريد و يتمنى كلا فالتحكم ليس بيد الانسان
    يعني ليست فقط الامراض و شكل الانسان و لونه وراثيا فقط و الى هنا انتهى الامر … كلا بال الوراثة تكون اوسع و اكبر من ذلك و تشمل جميع امور و نواحي الحياة في حياة الانسان ….. فتشمل
    الحالة الصحية و السلامة الجسدية و النفسية و الحنان و العواطف و الاحاسيس و المشاعر و الغرائز و الشهوة الجنسية بين الذكور و الاناث
    و الحالة الاجتماعية و الحالة المادية الارزاق من الاموال و الاملاك و الذكاء و الفهم و الشطارة و الدراسة و الذاكرة القوية و الحفظ و التعلم بسرعة او عكسها الفقر المادي و التعاسة و الغباء و التخلف العقلي و الثقافي و ضعف الذاكرة و النسيان و عدم الحفظ و التركيز ….
    و العادات و التقاليد و الاطباع و التصرفات و الاخلاق الحسنة الجيدة او عكسها المكروة السيئة النحسة …. الكرم و النفس الطيبة او عكسها البخل و الدنائة و اللامة و الخباثة … . الرحمة و العطف و الاحسان و الانسانية افعال الخير او عكسها الظلم و القساوة و الجسارة و الاعتداء على الناس افعال الشر … و القوة و الطاقة و النشاط الجسمي و الشجاعة و الاطمئنان و الاستقرار النفسي و الحظ السعيد
    او عكسها الخوف والرعب و القلق و الجبن و الحزن و الهموم و الكابة و التشائم و التعاسة و الحظ التعيس و الفشل )
    فهذه الامور والضروف و الحالات المهمة الموجودة في حياتنا اليومية لبني البشر
    في جميع بقاع العالم … . و بعد التحقيقات التي قمنا بها انا و عدة اشخاص من حولي
    اصبح لدينا اعتقاد كبير ( ان كل الامور و الضروف و احوال الانسان التي ذكرتها
    ان علاماتها و دلالاتها يجب ان تكون موجودة في ( شريط المعلومات الوراثي ال d n a )
    لكن مع الاسف الاطباء و الباحثين فقط ركزوا اهتمامهم على الامراض الوراثية
    و كيف التعرف عليها و تشخيصها و ايضا كيف يكشفون الشخص المجرم الذي ارتكب عمل ما ليتعرفوا عليه من اثاره طبعا اذا كانت موجودة في مكان وقوع الحادث من ( شريط المعلومات الوراثي ال d n a ) و تناسوا و تماهلوا ان يبحثوا عن التعرف و اكتشاف العلامات و الدلالات لبقية ( الامور و الاحوال الاجتماعية و المعيشية لكل انسان من ( شريط المعلومات الوراثي )

    فانا اتمنى منكم الاطباء و الخبراء و الباحثين في علم الطب الوراثي ان تقوموا انتم بالتحقيقات و الابحاث المجهرية و ما تملكون من الاجهزة من حولكم للكشف و التعرف على تلك العلامات و الدلالات هل هي فعلا موجودة ( بشريط المعلومات الوراثي ال d n a ) بحيث اذا تاخذون اي شيء من جسم اي انسان بدون ان تروه فيمكن ان تتعرفوا على اموره و احواله الاجتماعية و المعيشية و ارزاقة من تلك الامور المهمة التي ذكرتها
    بشكل كامل و مفصل … ام لا توجد ابدا تلك العلامات و الدلالات حول حياة الانسان بشكل كامل في ( الشريط الوراثي ) يعني فقط التعرف على الامراض الوراثية و ملامح شكل الانسان فقط و الى هنا انتهى الامر …

    و شكرا لكم جميعا على المشاركة في تقدم العلم لخدمة البشرية
    و اتمنى لكم الصحة و العافية و النجاح و التوفيق و الرزق امين

  2. محمد السياب

    أنا عمري 50 سنة ومصاب بمرض ظمور العضلات (التوع الرابع,الكبار ) اعاني حاليا من ضعف شديد في عضلات الاطراف وخاصة الجهة اليسرى. هل لي ان تعرف ماهو علاجي وجزاكم الله كل خير مع تقديري لكم..

    محمد السياب

  3. هبه الجعبري

    السلام عليكم
    انا ام عبد الرحمن من الاردن ولدي اربع اطفال يبلغون من العمر الاول13سنةوهو ذكر اما الثانية11سنة انثى الثالثة4.6سنة انثى والرابعة3.5سنة انثى وقد انجبت انثى في12/2010 ولكنها توفيت في 4/2011 وكانت مصابة بضمور العضلات الشوكي النوع الاول الشديد سؤالي هو هل يمكن ان يكون مصاب احد ابنائي لا سمح الله في النوع الثاني او الثالث من هذا المرض ارجو اجابتي

  4. السلام عليكم يا دكتور أنا وليد من الجزائر عمري 24 سنة أصابني فيروس بوليوميلاتيس وأنا صغير حيث أصبحت أعصاب وعضلات رجلي اليمنى مشدودة وشبه متيبسة وأقل حجماوطولا بقليل من الرجل الأخرى فهل من دواء يفيد في حالتي بارك الله فيكم

  5. اعاني من مرض ضمور العضلات منذ عشر سنوات وقد اصيبت به بعد عمر الثامنة عشر ارجو تشخيص حالتي ولكم جزيل الشكر

  6. انا فتاه في السابعه عشر من عمري اعاني من صعوبه في صعود الدرج وصعوبه في القيام من الارض ولا استطيع الوقوف الا بالاستعانه بيداي واعاني في بعض الاوقات من صداع شديد يبدا بالنزول على عيني واعاني من رعشه في يداي شديده جدا ارجوا منكم تشخيص حالتي جزاكم الله الجنه

  7. سعد البياتي

    زوجتي تم تشخيص مرضها على انه تصلب الاعصاب المنتشر قبل 10 سنة ولكن هذه السنة بعد اعادة كل الفحوصات للدم والرنين وتخطيط الاعصاب تبين انه ضمور الحبل الشوكي وعلاجه الوحيد هو التمارين الرياضية باشراف مركز متخصص يساعدها على تقوية العضلات التي تساعدها في الحركة لان هي الان تتحرك على كرسي او عصا ولاتستطيع ان تقوم باي شىء في البيت واملنا بان تتحسن او على الاقل لاتسؤ حالتها وشكرا

  8. سمعت ان تم ظهور علج جديد لمرض ضمور العضلات انا اخى مصاب الميوبسى ارجو الرد

Add Comment Register



اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>