مريض يدمن القمار.. بسبب عقار لمرض «الشلل الرعاش»

1
175

وفقد مريض الباركنسون كل مدخراته في ألعاب الحظ والمراهنة على الخيول والمقامرة عبر «الإنترنت». ولما نفد رصيده انتقل إلى التركة التي ورثتها زوجته عن أهلها. كما راح يسرق أموال المحيطين به من خلال التلصص على أرقام بطاقات الائتمان الخاصة بهم واستخدامها في ألعاب القمار المتوفرة على الشبكة الإلكترونية. وهو يقدر المبالغ التي أنفقها في اللعب بأكثر من 130 ألف يورو.

ويضيف جامبار أنه لم يكن يعي أو يفهم ما يحصل له، وسببت له الخسارة إحباطا أدى به إلى عدة محاولات للانتحار، إلى أن عثر، بالمصادفة، على موقع الكتروني حول مرض الباركنسون يتضمن شهادات لمرضى عديدين يعانون بدورهم من حالة إدمان المقامرة. وكانت النتيجة أن دخل إلى قسم أمراض الأعصاب في المستشفى الجامعي لمدينة نانت، حيث يقيم غرب فرنسا، وكان أول ما فعله الأطباء وقف علاج الباركنسون السابق، الأمر الذي من شأنه أن يخلصه من حالة إدمان اللعب.

وينتظر المريض قرار اللجنة الخاصة بتعويضات الأخطاء الطبية لكي يتخلص، أيضا، من متاعبه مع الشرطة التي تلاحقه بسبب سرقاته المختلفة التي يرى أنه لم يكن مسؤولا عنها. وهو يعتبر أن المختبر الأميركي الذي ينتج العقار يتحمل المسؤولية بنسبة 80 في المائة، رغم العبارة التحذيرية الموجودة في تعليمات علبة الدواء والتي تحذر من احتمال الإدمان على القمار. أما ما تبقى من المسؤولية فإنه يلقي به على عاتق طبيبه المعالج لأنه لم يلفت نظره إلى هذا العارض الجانبي الخطير.

د. ياسر متولى

شارك
المقال السابقشعور الطفل بالأمان العاطفي مع والديه أساس لنجاح علاقته العاطفية في المستقبل
المقال التاليالدوار (الدوخة) اسبابه وعلاجه

1 تعليق

اترك تعليقك