نجاح أول عملية زراعة مزدوجة لساقين في إسبانيا

مريض أسباني في العشرينات من عمره بعد بتر ساقيه من أعلي الركبة تمكن

أطباء أسبان من إجراء عملية زراعة مزدوجه لساقين و يتوقع أن يستعيد قدرته علي المشي خلال سبعة أشهروقد قام فريق طبي إسباني متكوّن من 50 شخصاً بإجراء الجراحة التي استغرقت 10 ساعات. وأكد الفريق الجراحي خلال مؤتمر صحافي أن المريض سوف يتمكن من السير على عكازيه، ومن ثمة الاستغناء عنهما في خلال 7 أشهر بحسب مدى نجاح عملية التأهيل البدني التي سيخضع لها في الفترة القادمة.

والمريض الذي لم يفصح عن اسمه في العشرينات من عمره وقد بترت ساقيه من أعلى الركبة بعد حادث سيارة. ويتصور الأطباء أنه سيتمكن من تحريك قدميه بعد ثلاثة أسابيع ويقف عليهما بعد ثلاثة أشهر. وقد حرمته عملية البتر من استخدام بدائل صناعية ولم يكن أمامه سوى الكرسي المتحرك.

وقد صرحت وزارة الصحة الإسبانية في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي بخطتها لإجراء جراحة مزدوجة لزراعة ساقين لمريض يعاني إصابة في منطقة أعلى الركبة ولا يصلح معه استخدام الأطراف الصناعية البديلة. وأصبحت إسبانيا من الدول الرائدة في التبرع بالأعضاء منذ إنشائها لشبكة من منسقي زراعة الأعضاء عام 1989 بجميع مستشفياتها لتحديد المتبرعين المحتملين. وعند وفاة أي من تلك الحالات تتصل الهيئة في الحال بأهل المتوفى لاستئذانهم في استخدام أعضائه لإنقاذ حياة آخرين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق