7 وسائل طبيعية لتخفيف القلق والتوتر النفسي

إذا كنت تشك في كونك تعاني من القلق، فأول ما عليك عمله هو الحصول على التشخيص المناسب والعلاج على يد مختص في مجال الصحة العقلية، ولكن بالإضافة إلى العلاج المعرفي السلوكي والدواء، هناك بعض الأشياء التي يمكنك القيام بها بنفسك لتعزيز العلاج ومساعدة كل من يجد نفسه قلقا في  أوقات محددة من حياته ولكنها لا يمكن أن تكون علاجا  لاضطراب القلق الذي يعتبر حالة طبية خطيرة تتطلب المساعدة المهنية وبالتالي لا يمكن لهذه الوسائل أن تحل محل العلاج.

التوتر

الكافا وسيلة طبيعية لتخفيف القلق

دراسات عديدة وجدت أن عشب الكافا وهو من عائلة الفلفل الأسود يحد من الأعراض لدى الأشخاص الذين يعانون من اضطراب القلق العام، ولكن الكافا يمكن أن يتداخل مع الكيفية التي يؤيض بها جسمك بعض الأدوية ولذلك وكما هو الحال مع أي ملحق، لابد من التحقق مع طبيبك أولا.

فيتامين ب8 ( Inositol )

وجدت الدراسات أن 12 إلى 18 غراما من فيتامين ب8 يوميا يعمل تماما مثل مثبطات امتصاص السيروتونين الانتقائية مثل فلوفوكسامين (Luvox)، وأفضل من الأدوية الأخرى، للحد من شدة وتواتر نوبات الهلع، كما وجدت دراسات أخرى أن فيتامين ب8 يعمل بشكل أفضل من الأدوية للحد من أعراض اضطراب الوسواس القهري .

حشيشة الهر

منذ فترة طويلة تستخدم حشيشة الهر ( عشبة معمرة يصل ارتفاعها إلى متر واحد، لها أوراق قلبية خضراء إلى رمادية، وأزهار على شكل سنابل في قمم الأغصان ذات لون بنفسجي ) لتهدئة الأعصاب وعلاج القلق.

يوجد من حشيشة الهر مستحضر على هيئة كبسولات متوفر في الصيدليات مضاد للقلق والتوتر والأرق. تساعد على النوم، ومهدئ للتوتر النفسي والقلق العصبي. يؤخذ كبسولتان ثلاث مرات يومياً. وإذا لم تجد المستحضر فيمكنك أخذ ملعقة طعام من مجروش أوراق حشيشة الهر، وضعها في كوب ماء مُغلّى، وتترك مدة 10 دقائق، ثم تصفى وتشرب مرتين في اليوم.

الوخز بالإبر

هناك بعض الأدلة المحدودة على أن الوخز بالإبر يمكن أن يساعد على التقليل من أعراض اضطراب القلق العام ،و كما هو الحال مع العديد من العلاجات البديلة، فإن فعاليته تختلف من شخص إلى آخر، وبالتالي إذا كنت مرتاحا مع الوخز بالإبر، يمكنك التحدث إلى مختص في الوخز بالإبر عن إمكانية استخدامه كمساعد لعلاج القلق.

دَون ما يقلقك قبل النوم

عندما لا تستطيع النوم في الليل، حاول تدوين ما يقلقك وضع قائمة بكل ما عليك القيام به، وحاول أن تُفرغ ذهنك من كل ما يشغلك وستجد أنك ستنام وبسرعة.

تقنيات الاسترخاء 

يمكن لتقنيات الإسترخاء مثل التأمل، واسترخاء العضلات التدريجي والتنفس المنتظم، أن تحد من مستويات هرمون التوتر، وتشير دراسات أنها يمكن أن تحسن أعراض اضطراب القلق GAD وتوفير بعض الفوائد في اضطراب الهلع.

ممارسة الرياضة

ممارسة الرياضة علاج رائع للإكتئاب، حيث أنها تزيد من مستويات هرمونات الشعور بالسعادة، لذلك ليس من المستغرب أن تشير الدراسات إلى فوائد التمرين لاضطرابات القلق.

وقد وجدت دراسة مثيرة للاهتمام أن مستويات حمض الغاما غاما العصبي، أو GABA زاد لدى ممارسي اليوغا بعد جلسة لمدة 60 دقيقة بالمقارنة مع آخرين قرأوا فقط لمدة 60 دقيقة، وهذا مهم جدا  لأن الدراسات تجد انخفاض مستويات GABA لدى بعض الناس الذين يعانون من اضطرابات القلق، واضطرابات الهلع خاصة، وفي دراسة أخرى مثيرة للاهتمام أيضا ، استخدم الباحثون دواء لتحفيز الذعر الهجومي لدى 15 شخصا أصحاء البدن مارسوا تدريبات، وقد أصيب فقط ستة من المشاركين بالذعر الهجومي بعد ممارسة الرياضة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق