علاج الحرقة بالأعشاب

الحرقة أو الحموضة من أكثر المشاكل التي يعاني منها البالغون في حياتهم. يعاني المريض من إحساس حارق مزعج خلف عظم القص (عظم منتصف الصدر) تمامًا، والذي قد يمتد إلى الحلق. نعتبر الحرقة عرَضاً أكثر من كونها مرضاً بحدّ ذاتها.

علاج الحرقة بالأعشاب ، الكركم

تحدث الحالة نتيجة ارتجاع الحمض بسبب ارتخاء المصرة العضلية (المصرة المريئية السفلى) التي تسمح للطعام بالعبور إلى المعدة؛ في وقتٍ خاطئ. يعود الحمض نتيجة ذلك للمريء ما يتسبب بإحساسك بالحرقة.

نصائح منزلية للتخلص من الحرقة وارتجاع الحمض

نقدم فيما يلي بعض النصائح البسيطة للتخلص من الحرقة:

  1. ارتداء ملابس فضفاضة
  2. تمرين النفس على البقاء بوضعيات صحيحة
  3. شد الخصر للأعلى
  4. خلط ملعقة صغيرة من صودا الخبز بكوب ماء وشربه
  5. يساهم مضغ العلكة في تعديل الحموضة
  6. الابتعاد عن دخان السجائر
  7. تناول أدوية علاج الحموضة التي لا تحتاج لوصفة طبية

أعشاب لعلاج الحرقة والحموضة

لا يقتصر دور الأعشاب على تهدئة حرقة ارتجاع الحمض، إنما تساهم في شفاء ضرر الجهاز الهضمي والناتج عن إنتاج فائض من الحمض.

الكركم

يزيل الكركم الألم بالتماس مع المنطقة المتعرضة للحمض. ويمكن استخدامه بشكل غرغرة لعلاج قرحات الحلق والحرقة و قرحات الفم. يمزج المريض لتحضير الغرغرة ملعقتين صغيرتين من الكركم مع ماء دافئ وقبصة من الملح. يبقي المريض هذا المزيج غير الشهي في فمه لثلاثين ثانية ثم يبصقه. ويجب أن يحاول المريض إن استطاع إبقاء المزيج في فمه ثم ابتلاع القليل منه لتهدئة وشفاء الجهاز الهضمي. يمكن تناول الكركم أيضًا بشكل كبسولات.

ملاحظة:

يستخدم الكركم باعتدال كباقي الأعشاب. فقد يؤدي استخدامه لفترات طويلة إلى مشاكل معدية. يحوي الكركم مركبات أيورفيدية لتحديد النسل، لذا يتوجب على النساء الراغبات بالحمل الحد من استخدامه مع ضرورة تجنبه تمامًا أثناء الحمل. ويجب أن يتجنب مرضى فشل القلب الاحتقاني الاستخدام المفرط للكركم. ينشط مركب الكركمين في الكركم مورثة مسماة بـ p53، والتي تعطل بدروها الخلايا التالفة القلبية.

جذر الخطمي (الختمية الطبية)

يحوي الخطمي مادة صمغية تساهم في تغطية بطانة المريء والمعدة، كما تشكل حاجزًا واقيًا من حموضة المعدة.

يمكن تناول الخطمي ككبسولات أو كمنقوع بارد (حيث ينقع المريض ملعقة طعام من جذر الخطمي طوال الليل في كوبين من الماء البارد ليحصل في النهاية على طبخة سميكة ملطفة مُرَّة قليلًا، حلوة الطعم تهدئ الألم على الفور). يساهم الخطمي أيضًا في علاج الضرر الناجم عن إنتاج الحمض الفائض.

ملاحظة:

الخطمي آمن تمامًا وغير سام، وقد يتداخل مع امتصاص الأدوية الأخرى بسبب خواصه الصمغية لذا يجب أن يتناوله المريض بمفرده.

خل حمض التفاح

الخل حمض يملك درجة حموضة (pH) تصل إلى 5. يعالج الخل الحرقة بخفض درجة حموضة محتويات المعدة (جعلها أكثر حموضة) مما يسهل الهضم وينقص الضغط الواجب تجنبه.

يجب أن يتراوح pH كامل محتوى المعدة لتأمين هضم أمثل بين 1و 2. إن ارتفاع مستوى الحموضة ضروري لمنع تخمر الطعام في المعدة.

يضيف المريض ملعقتين صغيرتين من خل حمض التفاح إلى ربع كوب من الماء ثم يشربه. ويكرر ذلك كل 5 دقائق حتى تهدأ الحرقة. ويتناول الكثير من الناس رشفة من هذا الخليط قبل الوجبات للوقاية من ارتجاع الحمض.

شاي جذر الزنجبيل

يخفف جذر الزنجبيل من مشاكل المعدة كالغثيان والحرقة. يساهم شرب كوب من شاي الزنجبيل طازج قبل الوجبة بعشرين دقيقة في تهدئة المعدة، كما يعمل كعازل من الحمض.

يحتاج المريض:

  • ثلاثة أرباع جذر زنجبيل بشكل شرائح
  • كوبين من الماء

اقطع  الجذر بشكل شرائح وتغلى مع كوبين من الماء ثم تغطى لثلاثين دقيقة. بعدها أزل قطع الزنجبيل أو اتركها واشرب المزيج كاملًا قبل الوجبة بحوالي 20 دقيقة. 

تناول اللوز كوجبة خفيفة

تناول اللوز بعد كل وجبة أو وجبة خفيفة أو بعد كل تناول للطعام. ويجب أن يتناول المريض اللوز العضوي إن أمكن. يعدل اللوز اللذيذ العصارة المعدية ويزيل ويقي من بعض حالات الحرقة.

يحتاج المريض: 3-4 حبات لوز

ننصح المريض بتناول 3-4 حبات لوز بعد كل وجبة أو وجلو خفيفة أو بعد تناول أي شيء. لا يحتاج المريض لتناول أكثر من ذلك من اللوز إلا إذا أحب مضغ المزيد. يتوجب معرفة أن اللوز قد يحرض الحرقة لدى البعض، كما في حالة استخدامه لمعالجة الصداع التوتري، والتي قد تحرض الصداع النصفي أحياناً.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

أضف تعليق

إغلاق