التخدير الموضعي يعيق تطور أسنان الأطفال

حسب دراسة قادتها جامعة بنسلفانيا لطب الأسنان، وبالتعاون مع دراسات من الصين وسويسرا، فإنّ التخدير الموضعي يمكن أن يأثر على نمو الخلايا وتطوّر الأسنان عند الأطفال.

Close-up of little boy opening his mouth during dental checkup
Close-up of little boy opening his mouth during dental checkup

تم نشر الدّراسة في مجلّة Cell Death Discovery، وجاءت في وقت يتزايد فيه تعرّض الأطفال للجراحة السّنية والتخدير الموضعي المرافق لها بسبب التّسوس و تراجع الأسنان وغيرها من المشاكل السنيّة. وهي الدّراسة الأولى الّتي تشير إلى هذه المشكلة. حيث يصرّح الباحثون القائمون على الدّراسة، أنّه على الرّغم من الاستعمال الشائع للمخدّرات الموضعية في المعالجة السّنيّة، وتحديد الجرعة العليا المثلى، إلّا أنّ آثارها الجانبيّة على النّسيج السّني لم تعرف بشكل كامل.

أجريت الدّراسة على أسنان خنازير وخلايا سنيّة بشرية يافعة. وَوُجِدَ بنتيجتها، أنّ المخدّرات الموضعيّة الشائعة الاستخدام في العيادات السنيّة تأثّر على تكاثر الخلايا السنيّة. حيث كشفت الدّراسة أنّ التّعرّض لتركيز عالي من المخدّرات الموضعيّة لمدّة طويلة عطّل عمل ميتوكوندريا الخليّة، وحرّض قتل الخلية بآلية تعرف بالبلعمة الذّاتيّة.

هذا ويصرّح القائمين على الدّراسة أنّه لا بد من إجراء المزيد من التّجارب قبل أن تصبح البيانات جاهزة لتغير الدّلائل الإرشادية السريريّة المعتمدة حاليّاً، وأنّه لا يجب إيقاف المعالجة السّنية للأطفال إذا كانوا بحاجة لها.

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى