الماء والطّعام لا يحولان دون السُّكر

على خلاف ما يعتقد كثير من شاربي الكحول، فإنّ شرب كميّات كبيرة من الماء وتناول الطّعام مباشرة بعد شرب الكحول بكثرة، لا يمنع السّكر. حيث أنّ الشّارب سوف يعاني في الصّباح التّالي من صداع، وإقياء وغثيان، وعطش وغيرها من علامات السّكر.

Man with a hangover

السُّكر هو ردّة فعل الجسم تجاه الإفراط في شرب الكحول. وهو يتمثّل بصداع، وخفّة بالرّاس، وغثيان وإقياء، وعدم القدرة على التّوازن، وتعب وعطش. ومع أنّ هذه الأعراض مزعجة للغاية، إلّا أنها لا تمنع مدمني الكحول من الأفراط في الشّرب مرّة بعد مرّة.

وتشير هذه الدّراسة إلى أنّه لا يوجد أحد منيع ضد السّكر، مهما زعم ذلك. وبالرّغم من اختلاف الكميّة الّتي تسكر بين شخص وآخر، إلّا أنّ الإفراط في المشروب سوف يؤدّي إلى السّكر حتماً.

تعد مشكلة الإدمان على الكحول من أكبر المشاكل الّتي تعانيها المجتمعات الغربيّة. حيث تتكّلف هذه المجتمعات أكثر من مئات بلايين الدولارات سنوياً جرّاء تبعات الإدمان الاجتماعيّة والنّفسيّة والاقتصاديّة. ولهذا، وحسب الباحثين، من الضروري جدّاً الإجابة على السّؤال التّالي: ماذا يجب أن أفعل لأتجنّب السّكر؟

وحسب الدّراسة، فإنّ شرب الماء وتناول الطّعام ليست أحد تلك الاستراتيجيّات، إلّا أنّها اجراءات قد تخففّ من العطش وتمنع التجفاف الحاصل عند السّكر. وحتّى الآن، فإنّ الطّريقة الأكثر فعّاليّة في تجنّب السّكر هي عدم الإفراط في شرب الكحول.

اقرأ أيضا:  نبتة "سانت جونز" تعالج الكآبة كالأدوية الحديثة