مرضى التوحد أكثر إبداعاً

خلصت دراسة جديدة أن الأفراد الّذين يملكون سمات توحدية يملكون مهارات إبداعيّة أكثر من الأشخاص الطّبيعيّن. وتقترح الدّراسة إنّه كلّما كانت علامات التّوحّد ظاهرة، زادت قدرة الفرد على اختلاق أفكار غير اعتياديّة.

نوع نادر من مرض التوحد قابل للعلاج

التوحد مرض من أمراض اضطراب النمو العصبي، ويتصف بخلل في المهارات الاجتماعية، والعاطفيّة والتواصليّة. وهو مرض ولادي يصيب 1 من بين 68 طفل في الولايات المتحدّة الأمريكيّة. وهو أكثر شيوعاً لدى الذّكور بخمس مرّات منه عند الإناث.

تشير الدّراسات السّابقة إلى أنّ الأشخاص الّذين يملكون سمات توحدّية لكن لم يصلوا لمرحلة تنطبق عليهم معايير التّوحّد، يملكون مهارات عقليّة أكثر حدة من غيرهم. وتعتبر هذه الدّراسة مكمّلة لسابقتها، حيث تكشف أنّ الأشخاص الّذين يملكون سمات توحّد يملكون مهارات عالية في حل المشكلات وايجاد حلول خلّاقة.

ووجد الباحثون بالتّجربة أن الأشخاص الذين يملكون درجات عالية من التّوحّد تمكّنوا من اتمام اختبارات أقل من الأشخاص الّذين يملكون سمات توحّدية أقل. لكنّ حلولهم كانت أكثر إبداعاً. وهو أمر مفاجئ نوعاً ما. حيث غالبا ما يوصف المتوحّدون بصلابة التفكير وعدم مرونته.

وتجدر الإشارة إلى أنّ ليس جميع المتوحّدين لديهم مهارات ابداعيّة خارقة. كما أنّ المتوحّدين ليسوا كلهم على درجة واحدة من التوحّد. وعند فهم هذا التّنوّع نكون قد اقتربنا خطوة باتجاه فهم التّوحّد وتأثيره على حياة المصابين.

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى