تعرّض الرضّع للتخدير يسبّب تغيرات في سلوكه العاطفي

تشير دراسة جديدة إلى أنّ التعرّض المتعدّد للتخدير العام في مراحل الطفولة المبكرة قد يكون له تأثيرات على السلوك العاطفي، تستمر في مراحل الحياة اللّاحقة، مثل مشاكل القلق والتوتر.

baby-428395_1280

حسب إدارة الغذاء والدّواء الأمريكية الـFDA، فإنّ حوالي مليون طفل تحت الأربع سنوات، يتعرّضون سنوياً لجراحات تقتضي تخديراً عامّاً.

وأشارت دراسات سابقة، أجريت للتحقيق في آثار التخدير على الأطفال، إلى وجود رابط بين مشاكل التّعلّم والتعرّض المتعدد للتخدير. كما أشارت دراسات أجريت على الحيوانات إلى أنّ التّخدير في مراحل الحياة المبكرة يمكن أن يسبّب موت الخلايا الدّماغيّة وإعاقة فكريّة لاحقة.

ووجد الباحثون أنّه كلما زاد عدد مرات التخدير، زادت معه الآثار السّلوكيّة النّاتجة. كما يصرّح الباحثون أنّه لا بد من إجراء مزيد من الدّراسات لمعرفة الآليّة الّتي تفسّر هذه النّتائج.

وتدعو هذه الدّراسة إلى تطوير عوامل مخدّرة تلغي التّأثير السّلوكي للعوامل الموجودة حاليّاً. على اعتبار أن أغلب العلمليّات الجراحيّة المجراة على الأطفال، والّتي لا يمكن الاستغناء عنها، تتطلّب تخديراً عامّاً.

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق