حشو الأسنان أثناء الحمل

العناية الجيدة بالأسنان هي جزء أساسي من الرعاية الضرورية أثناء الحمل،وقد تكون لدى المرأة بعض المخاوف بشأن حشو الأسنان في هذه الفترة، ولكن ولحسن الحظ، يمكن للنساء علاج مشاكل الأسنان في أي وقت خلال فترة الحمل، وفقا لبيان التوافق الوطني 2012 الذي أقرته الكلية الأمريكية لأطباء النساء والتوليد وجمعية أطباء الأسنان الأمريكية، بالتعاون مع خبراء آخرين، ولكن لابد من التحدث مع طبيبك وطبيب الأسنان قبل اتخاذ أي إجراء أثناء الحمل.

photos.demandstudios.com-getty-article-241-215-dv1675002_XS

الحمل و الجلوس على كرسي الطبيب

الحمل يمكن أن يجعل علاج الأسنان عملا غير مريح، حيث أن الجلوس على كرسي طبيب الأسنان في أواخر الثلث الثاني أو الثالث من الحمل يمكن أن يؤدي إلى الضغط على الأوعية الدموية، مما يمكن أن يسبب انخفاض ضغط الدم، كما أن وضع بطانية أو سادة تحت الورك يمنع الضغط في الأوعية الدموية، ويمكن للإستلقاء أيضا أن يسبب ضغطا على الرئتين، مما قد يجعل التنفس صعبا.

التخدير، ومواد الحشو والأشعة السينية
أشعة X لا ينبغي أن تستخدم أثناء الحمل إلا عند الضرورة، وقد لا يحتاج طبيب الأسنان إلى الأشعة السينية لتحديد ما إذا كان هناك تجويف يحتاج إلى حشو ، ومع ذلك إذا كانت هناك حاجة لهذه الأشعة فإنها لن تسبب أي ضرر، حيث أن طبيب الأسنان يوفر للحامل غطاءا خاصا لحماية البطن، وحماية الطفل الذي لم يولد بعد، كما أن التخدير الموضعي لا يضر الجنين، وفي حال وجود مخاوف بشأن استخدام الفضة يمكن التحدث مع الطبيب عن المواد المشابهة مثل الخزف.

المصدر 

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى