مواد تغيّر لونها للدّلالة على الإصابة الدّماغيّة الرضيّة

يمكن أن تسبّب الضربة على الرّأس أذية دماغية ذات مضاعفات خطيرة على المدى البعيد، لكن من الصّعب كشف هذه الأذيات عند حدوثها. لحل هذه المشكلة، طوّر فريق من الباحثين مواد تتغير لونها عند تطبيق قوة عليها ويعطي اللون الناتج فكرة عن شدّة الضّربة وفيما إذا كان بإمكانها أن تسبّب أذية دماغيّة.

american-football-63109_1280

يسعى الباحثون لاستعمال هذه المواد في صناعة الخوذ الواقية، لحماية الأشخاص الأكثر عرضة للإصابات الرّأسيّة مثل الجنود ولاعبي كرة القدم الأمريكيّة بشكل خاص. حيث ثبت أن الضربات الّتي يتعرّض لها الجنود في أرض المعركة واللاعبون في الملعب تسبّب العديد من المشاكل الصحيّة بعيدة المدى بما فيعا العته وفقدان الذاكرة. وتكمن المشكلة في أنّه يصعب تقدير شدّة هذه الأذيات لدى حدوثها، حيث يكمل الشخص المتأذي ممارسة ما كان يفعله معرّضا نفسه لمزيد من الخطر دون أن يدري.

تتألف هذه المواد التّي طوّرها علماء من جامعة بنسيلفانيا من بوليميرات تغير تريتب جزيئاتها الفراغي عند تطبيق قوى عليها لتعطي عدّة أشكال بلورية ملونة، ويختلف اللون حسب الشكل البلوري الجديد للبوليمر والناتج عن الضربة.

ويتوقّع القائمون على الدّراسة أنّ هذه المواد سوف تستعمل في صناعة الخوذ الرّياضيّة والعسكريّة خلال السنوات القليلة القادمة. كما يسعى الباحثون لتطوير هذه المواد بشكل أكبر بحيث تمكّن من تحديد سرعة الضّربة إلى جانب شدّتها.

اقرأ أيضا:  الكروم يقلل من أخطار أمراض الكلي السكرية