تكلفة عملية الشريان الاورطي

تعتبر تكلفة عملیة الشریان الاورطي من الأسئلة الشائعة التي تشغل كثير من المرضى في الآونة الأخيرة، خصوصاً مع اختلاف أنواع الجراحة وأيضاً اختلاف التقنيات المستخدمة في إصلاح أو استبدال الجزء المتضرر من الشريان، كما تعتبر هذه العملية غاية في الأهمية لأن الشريان الأورطي هو أكبر شرايين الجسم، وأي مشكلة تحدث به مثل الانسداد أو التمدد تؤثر بشكل كبير على حياة المريض لذا تحتاج هذه الحالة تقييماً دقيقاً على يد طبيب مختص.
وهنا يبرز اسم الدكتور أسامة عباس والذي يعد أشطر جراح قلب في القاهرة، وذلك بفضل خبرته الطويلة في جراحات الشريان الأورطي ونسبة النجاح العالية التي يصل إليها في هذه العملية.
ما العوامل الأخرى التي تحدد تكلفة عملیة الشریان الاورطي؟
تختلف تكلفة عملیة الشریان الاورطي من مريض لآخر حسب عدة عوامل تحدد نوع الإجراء الأنسب لكل حالة، ومن أهم هذه العوامل:
- نوع الجراحة حيث يحدد الطبيب هل يلزم التدخل الجراحي خلال عملية قلب مفتوح أو يمكن علاج الحالة باستخدام القسطرة والدعامات.
- حجم ومكان التمدد أو الانسداد في الشريان الأورطي ومدى خطورة الحالة.
- نوع الدعامات التي يستخدمها الطبيب وجودتها ومدى مناسبتها لحالة المريض.
- مدة الإقامة في المستشفى، وكذلك الفحوصات والأشعة التي تطلب من المريض.
- خبرة الجراح، خصوصاً في الحالات المعقدة التي تحتاج إلى تدخل جراحي دقيق.
وفي هذه الجزئية، يشير الدكتور أسامة عباس إلى أن تقييم الحالة بشكل شامل قبل اتخاذ قرار إجراء العملية هو العامل الأهم لضمان اختيار الإجراء المناسب للحالة، وعليه تتحدد تكلفة العملية للحصول على أفضل نسبة نجاح.
ما هي تكلفة عملیة الشریان الاورطي في مصر؟
تختلف تكلفة عملیة الشریان الاورطي في مصر بشكل كبير تبعاً لنوع الإجراء المستخدم وحالة المريض، حيث نجد أن تكلفة الجراحة المفتوحة أقل من من عملية الإصلاح بالدعامات عبر القسطرة(EVAR)، وذلك لأن الدعامات المستوردة تعد من أعلى عناصر العملية تكلفة، وكذلك يختلف السعر من مستشفى لأخرى وفق مستوى التجهيزات وتطورها، وكذلك خبرة الطبيب والذي يحدد بدقة الإجراء المناسب للمريض.
التكاليف الإضافية في عملية الشریان الاورطي
عند حساب تكلفة عملیة الشریان الاورطي يجب أن نضع في الحسبان أن هناك عناصر إضافية تدخل في السعر الإجمالي للعملية مثل:
- الفحوصات التشخيصية قبل العملية مثل الأشعة المقطعية بالصبغة وغيرها.
- الدعامات والتي تمثل أعلى عناصر التكلفة.
- الأجهزة المستخدمة في غرفة العمليات ومدى تطورها.
- طاقم التخدير وباقي الطاقم الطبي المشارك في العملية.
- الرعاية المركزة بعد العملية والمدة التي يقضيها المريض في المستشفى.
- الأدوية التي يأخذها المريض في فترة التعافي من العملية.
متى يحتاج المريض إلى عملية الشريان الأورطي؟
يحتاج المريض إلى الخضوع لعملية الشريان الأورطي عندما يكون الشريان به مشكلة تؤثر على أداء وظيفته بما يهدد حياة المريض، وفيما يلي سنذكر هذه الحالات:
- تمدد الشريان الأورطي والذي قد يشكل خطورة كبيرة في بعض الحالات.
- انسداد الشريان الأورطي نتيجة جلطات أو تصلب في الشرايين.
- ضعف جدار الشريان بشكل كبير، مما يجعله عرضة للانفجار إذا زاد الضغط عليه.
- حدوث نزيف داخلي بسبب تمزق الشريان.
- مشاكل في الصمام الأورطي مما قد يعيق عملية ضخ الدم للجسم.
وهنا يؤكد الدكتور أسامة عباس على ضرورة المتابعة الدورية للأشخاص المعرضين لهذه المشاكل، مثل كبار السن والمدخنين ومرضى الضغط المرتفع، وذلك لأن اكتشاف المرض مبكراً يؤثر بشكل كبير في خطة العلاج ويقلل من خطورة الحالة.
كيف تتم عملية الشریان الاورطي؟
تختلف طريقة إجراء عملية الشريان الاورطي حسب نوع المشكلة ومكانها داخل الشريان ومدى خطورة الحالة، ويقوم الطبيب بعد الفحص الشامل للمريض باختيار أي من هذه الطريقتين:
- الجراحة المفتوحة: ويتم فيها عمل شق جراحي كبير في البطن أو الصدر، وذلك للوصول إلى الجزء المتضرر من الشريان، وبعدها يتم استبدال هذا الجزء التالف بجزء صناعي قوي يتحمل ضغط الدم داخل الشريان باستخدام أنبوب صناعي.
- القسطرة وإصلاح الشريان بالدعامات(EVAR): يتم عمل شق في الفخذ وإدخال قسطرة داخل شريان الفخذ لتقوم بتوصيل دعامة تقوم بإصلاح الخلل الحادث في الشريان، دون تغيير الجزء التالف.
ما هي أسباب وعوامل الخطر التي تؤدي إلى تمدد الشريان الأورطي؟
يحدث تمدد الشريان الأورطي نتيجة ضعف تدريجي في جدار الشريان، مما يجعل ضغط الدم داخل الشريان يتسبب في اتساعه بشكل غير طبيعي، ومن أشهر الأسباب المسببة للتمدد:
- ارتفاع ضغط الدم المزمن يعد من أهم الأسباب، لأنه يضغط باستمرار على جدار الشريان ويضعف.
- التدخين والذي يسبب تدهور في جدران الأوعية الدموية مما يزيد فرصة التمدد.
- تصلب الشرايين الذي يؤدي إلى تراكم الدهون على جدران الشرايين مما يضعفها.
- العوامل الوراثية حيث أنه قد يكون هناك استعداد جيني للإصابة بالتمدد.
- تقدم العمر حيث تضعف مرونة الشرايين كلما ازداد عمر الإنسان.
- الأمراض التي تسبب التهاب في الأوعية الدموية وكذلك الأمراض المناعية.
- الجنس أيضاً يؤثر، حيث نجد أن الرجال أكثر عرضة لتمدد الشريان الأورطي مقارنة بالنساء.
الفرق بين الجراحة المفتوحة وقسطرة الشريان الأورطي
يختلف علاج الشريان الأورطي بين الجراحة المفتوحة والقسطرة الداخلية اختلافاً كبيراً من حيث خطوات العملية، ودرجة الخطورة ومدة التعافي، وعليه تختلف التكلفة في كل نوع، ويعد اختيار الطريقة المناسبة جزءاً غاية في الأهمية في قرار العلاج، ويقوم الطبيب بتحديده وفقاً لما يناسب حالة المريض.
الجراحة المفتوحة
تعتبر هي الخيار الأنسب للحالات المعقدة والتي لا تنفع فيها القسطرة وتختلف عن القسطرة فيما يلي:
- تحتاج إلى تخدير كلي.
- يتم عمل شق كبير في الصدر أو البطن للوصول للشريان.
- يتم استبدال الجزء المصاب من الشريان بأنبوب صناعي.
- قد تشمل إعادة زرع الشرايين التاجية في الحالات التي يكون فيها الجزء المتضرر قريب من القلب.
- تحتاج إلى فترة إقامة أطول في المستشفى وفترة تعافي أطول، لكن تعتبر أقل في التكلفة من القسطرة التداخلية.
القسطرة التداخلية (EVAR)
تعتبر الطريقة التي يلجأ إليها الأطباء في حالات كثيرة لأنها ليست بخطورة الجراحة المفتوحة، وتختلف عنها فيما يلي:
- يمكن إجراؤها بتخدير موضعي أو نصفي وقد تحتاج بنج كلي في بعض الأحيان.
- لا تحتاج شق كبير، لأنه يتم إدخال القسطرة عبر شريان الفخذ.
- يتم وضع دعامة لدعم جدار الشريان دون إزالة الجزء المصاب.
- تتميز بأنها أقل ألماً وأسرع في فترة التعافي، لكنها أعلى في التكلفة.
التقنيات المستخدمة في العملية وتأثيرها على التكلفة
تعتبر عملية الشريان الأورطي من العمليات الصعبة التي تحتاج إلى طبيب متخصص لديه من الخبرة ما يميزه في هذا المجال، وأيضاً تحتاج استخدام الكثير من التقنيات والتي تؤثر في تكلفة العملية، ومن أمثلة هذه التقنيات:
- الأشعة المقطعية بالصبغة والتي تستخدم لتحديد حجم التمدد أو الانسداد وعليه يتم وضع الخطة العلاجية.
- جهاز القلب والرئة الصناعي والذي يستخدم في الجراحة المفتوحة حيث يحافظ على سريان الدم للجسم أثناء إيقاف القلب.
- تقنية التبريد والتي يتم تطبيقها لتقليل حاجة الأنسجة للأكسجين أثناء العملية.
- القسطرة التداخلية الموجهة باستخدام الأشعة والتي يتم فيها توجيه القسطرة من شريان الفخذ إلى الأورطى.
- الدعامات المغطاة والتي تعد أساس عمل القسطرة التداخلية والتي تستخدم لتدعيم جدار الأورطي.
مدة البقاء في المستشفى بعد العملية
تختلف مدة الإقامة في المستشفى بعد عملية الشريان الأورطي حسب نوع الإجراء وحالة المريض، حيث أنه غالباً ما يحتاج المريض بعد الجراحة المفتوحة إلى البقاء في المستشفى بين أسبوع إلى عشرة أيام، منهم يوماً أو اثنين في العناية المركزة لمتابعة استقرار القلب، وبعدها يتم الانتقال للغرفة العادية حتى يتعافى الجسم، أما في حالة القسطرة تكون المدة أقصر بكثير، حيث يغادر المريض المستشفى خلال يوم أو اثنين، ويشير الدكتور أسامة عباس إلى أن المتابعة بعد العملية تلعب دوراً غاية في الأهمية في نجاح العملية وكذلك في سرعة التعافي.
الرعاية المطلوبة بعد عملية الشريان الأورطي
تشمل الرعاية بعد عملية الشريان الأورطي عدة خطوات مهمة لضمان سلامة المريض ونجاح العملية، ومن أهم خطوات الرعاية المقدمة للمرضى بعد العملية:
- متابعة العلامات الحيوية وقياس الضغط والنبض باستمرار خصوصاً في الأيام الأولى بعد العملية.
- العناية بالجرح وتنظيفه باستمرار، مع الالتزام بالأدوية التي تنظم الضغط وكذلك أدوية الكوليسترول حتى لا يحدث عبء على الشريان.
- التحرك المبكر بشكل تدريجي بعد الجراحة، وذلك تحت إشراف الفريق الطبي لتحسين الدورة الدموية.
- تجنب المجهود العنيف وحمل الأوزان الثقيلة خلال الأسابيع الأولى من العملية.
- اتباع نمط حياة صحي، وتناول طعام غني بالعناصر المهمة والفيتامينات.
- استشارة الطبيب عند الشعور بألم شديد، أو ضيق في التنفس أو تورم في الساقين.
من هو أحسن جراح قلب في مصر؟
عند البحث عن أشهر أطباء جراحة القلب المفتوح في مصر، يبرز اسم الدكتور أسامة عباس كأحد أبرز دكاترة القلب المفتوح في مصر، وذلك بفضل خبرته في جراحات القلب المفتوح والشريان الأورطي والجراحات المعقدة، كما يعرف الدكتور أسامة عباس بدقته الشديدة وأنه يستخدم أحدث التقنيات الطبية في إصلاح تمدد الشريان الأورطي والجراحات الحرجة، وأيضاً يهتم بمنح المريض خطة علاجية مناسبة له، وذلك لضمان أعلى نسب نجاح للعملية ليتمكن المريض من ممارسة الأنشطة اليومية بشكل طبيعي بعد العملية.
خاتمة
في النهاية، توصلنا إلى أن تكلفة عملیة الشریان الاورطي تختلف باختلاف نوع الإجراء والتقنيات المستخدمة وخبرة الجراح، لكنها عموماً في بعض الحالات تكون ضرورية لإنقاذ حياة المريض، ومع تطور الأساليب الحديثة في الطب مثل دعامات الأورطي والقسطرة التداخلية، أصبحت الخيارات العلاجية أكثر أماناً وكذلك أسرع في التعافي مقارنة بالسابق، ويعتبر اختيار الجراح المتميز في مجاله عاملاً محورياً في نجاح العملية وإنقاذ حياة للمريض، وكذلك الاهتمام بالرعاية الصحية بعد العملية يظل العامل الأهم للحفاظ على صحة الشريان.
الأسئلة الشائعة
كم نسبة نجاح عملية الشريان الأورطي؟
تتراوح نسبة نجاح العملية بين 90%:98% حسب نوع العملية، وحجم التمدد، وكذلك خبرة الجراح، وتزداد نسبة النجاح مع المتابعة الدقيقة وتقديم الرعاية للمريض بعد العملية.
هل يمكن العيش بشريان مسدود؟
يعتمد ذلك على مكان الانسداد وحجمه، حيث أن بعض الانسدادات قد تكون جزئية لا تسبب أعراض خطيرة ويعيش به الإنسان، لكن الانسداد الكامل في شريان مثل الشريان الأورطي قد يهدد الحياة ولا يمكن للمريض العيش بدون التدخل الجراحي العاجل.
كم تستغرق عملية الشريان الأورطي؟
تستغرق عملية الشريان الأورطي بواسطة الجراحة المفتوحة بين 4:6 ساعات، بينما تستغرق القسطرة وقتاً أقل يتراوح بين ساعة إلى ساعتين حسب حالة المريض.

