أول دواء لتخفيض الإصابة بسرطان البروستاتا

0
213

في العام 2003، أشارت نتائج بحث عام يدعى (Prostate Cancer Prevention Trial) تطرق إلى دراسة سبل الوقاية من سرطان البروستاتا الى أن منافع هذا الدواء متعددة الجوانب. وشملت الدراسة آنذاك آلاف الرجال الذين تجاوزت أعمارهم 55 عاماً، ودامت سبع سنوات تعاطى من خلالها نصف المتطوعين دواء مموهاً والنصف الآخر دواء "فيناستيريد". صحيح أن الأخير قطع خطر الإصابة بسرطان البروستاتا بنسبة 25 في المائة لكن الباحثون استنتجوا، من جهة أخرى، أن نفس الدواء ساعد على تطوير أورام أكثر شراسة لدى بعض الرجال. لذلك، وجدنا عدداً قليلاً من أخصائيي المجاري البولية الذين تجرؤا على إعطاء مرضاهم الدواء "فيناستيريد".

اليوم، تأتينا المفاجأة! فبعد إعادة تحليل الكمية الهائلة من المعطيات المتأتية من الدراسات السابقة، خصوصاً البحث العام المذكور في الأعلى، بفضل استعمال تقنيات تنظيمية إحصائية متقدمة توصل الباحثون الى استنتاج متناقض مع ذلك السابق. فمنافع الدواء "فيناستيريد" تتغلب على سيئاته كونه غير ضالع بتاتاً في إصابة المرضى بأنواع سرطانية شرسة. لا بل أثبت الدواء فاعليته في مكافحة هذه الأنواع السرطانية الشرسة التي تتوغل سريعاً بالجسم وسرعان ما تتفرع منها الثانويات السرطانية.

لذلك، تميل الجالية الطبية – العملية إلى تصنيف "فيناستيريد" كأول دواء في العالم قادر على قطع خطر الإصابة بسرطان البروستاتة. لكن، ينبغي على المريض تعاطي هذا الدواء طيلة حياته. بالطبع، سيكون لتعاطي الدواء آثار جانبية كما تراجع الرغبة الجنسية وصعوبة الانتصاب وظهور أمراض الحساسية ووجع الخصيات لدى عدد محدود من الرجال.

علاوة على ذلك، ينبغي النظر الى كل حالة مرضية قبل إعطاء نصيحة استعمال الدواء "فيناستيريد" أي عندما تكون مستويات بروتين البروستاتة الخاص (PSA) أعلى من 2 نانوغراماً لكل مليلتر من الدم أم عندما يكون والد المريض أم أخوه مصاباً بهذا النوع من السرطان.

المصدر : masrawy

شارك
المقال السابقللمساعدة في العمليات.. طرق جديدة لإضاءة الأورام الخبيثة
المقال التاليالأورام الليفية للرحم .. أكثر انتشاراً مما نظن

لا يوجد تعليقات

اترك تعليقك