التمارين الرياضية تساعد الاطفال البدناء علي التفكير

التمارين المنتظمة تحسن قدرة الأطفال اصحاب الوزن الزائد علي التفكير والتخطيط حتي في الرياضيات والعلوم وذلك حسب تقرير مجموعة من الباحثون بجامعة جورجيا. وتقول الدكتورة كاثرين ديفيز أستاذ علم النفس السريري بمعهد جورجيا، ومؤلفة كتاب المناظرة بشأن دراسة في علم النفس و الصحة “انه هناك ادله علي ان ضمان الحيوية العادية و النشاط البدني كجزء من كل اليوم المدرسي قد تؤدي لزيادة معدل التفكير بالنسبة للأطفال المصابين بزيادة الوزن في سن ما بين 7 إلى 11 سنة من العمر, كما أشارت الدراسة التي شملت حوالي 171 طفل مصاب بالبدانة.”

وتضيف ديفينز  “آمل أن تكون هذه النتائج ستساعد على اعادة النشاط البدني لمكان مهم في المدارس لمساعدة الاطفال علي البقاء في حالة صحية جيدة بدنيا وعقليا” وتقول “فالأطفال عندما تصل الي حالة عقلية نشطة تحتاج لتكون في حالة بدنية جيدة”

و لقياس الإدراك، واستخدم الباحثون في التقييم النظام المعرفي والاختبارات المعروفة بإسم اختبارات “وودكوك جونسون” وهي اختبارات يقاس عليها الانجاز في قياس القدرات مثل التخطيط والمهارات الأكاديمية في الرياضيات والقراءة.

وكذلك فقد تم اجراء مجموعة من الابحاث الاخري مثل التصوير بالرنين المغناطيسي لتسليط الضوء على الحالات التي يزيد أو ينقص فيها نشاط المخ.

وقد أظهرت صور الرنين المغناطيسي أن أولئك الأطفال الذين يمارسون التمارين الرياضية قد شوهد عندهم  زيادة في نشاط المخ وفي قشرة الفص الجبهي “المنطقة المرتبطة بالتفكير المعقد وصنع القرار والسلوك الاجتماعي الصحيح” وكذلك انخفاض في نشاط منطقة الدماغ الخلفية.

وتقول ديفيز انه كلما زادت التمارين, تحسنت النتائج ف40 دقيقة من التمارين الرياضية اليومية لمدة ثلاث اشهر قد زادت من نسبة الذكاء للأطفال بنسبة 3،8 نقطة, وقد قلت النتائج بالنسبة للذين مارسوا الرياضة لمدة 20 دقيقة.

و يفترض الباحثون أن هذا النشاط البدني القوي يعزز تطوير نظم الدماغ التي تكمن وراء الإدراك والسلوك, وقد أظهرت دراسات أجريت على الحيوانات أن الرياضات المرتبطة بالأنشطة  الهوائية يزيد من عوامل نمو الدماغ حتى يحصل على مزيد من تدفق الدم في الاوعية الدموية ، ارتباط أكثر بين الخلايا العصبية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

أضف تعليق

إغلاق