حماية البشرة من الشمس وإصلاح الضرر البيئي

0
191

ويحتوى منظف St. Ives، على سبيل المثال، على واق للشمس معبأ فى كبسولات صغيرة وعاملين لتشكيل الأغشية.

وتضيف: " إن هذا يجعل واقى الشمس يلتصق بالبشرة، بينما تعمل المكونات الأخرى على إزالة الأوساخ والدهون." وأظهر أطباء الجلد حماسا بشأن مستحضرات تنظيف البشرة التى تحتوى على عامل الوقاية من الشمس منذ أن ظهرت فعاليتها.

ويوصى الخبراء باستخدام مرطب للبشرة يحتوى على عامل وقاية من الشمس بتركيز 15 أو أعلى بعد الانتهاء من غسل البشرة وتجفيفها.

إصلاح الضرر البيئي
تعمل الذرات الحرة التى تتعرض لها البشرة يوميا من تأثير الشمس والتلوث على تقليل الكولاجين والإيلاستين فى الطبقات الداخلية للجلد، مما يتسبب فى ترهل البشرة.

وبينما تدمج، منذ سنوات عدة، شركات المواد التجميلية مضادات التأكسد التقليدية مثل مثل فيتامين A فى منظفات البشرة لمكافحة الذرات الحرة الطليقة المسببة للتجاعيد والتلف، يقول هامر: "إن هذه الفيتامينات تذوب فى الدهون، لذا يتم إيجادها تدريجيا بمستويات منخفضة جدا فى المنظفات القائمة على الماء".

ويشعر الخبراء باقتناع كبير بالمكون الجديد الذى قدمته شركة "شانيل" فى الآونة الأخيرة ضمن مجموعة التنظيف Precision، وهو مستحضر من ورقة شجر التوليب، ويعن منه استهداف الآثار التى يمكن أن يخلفها التلوث على البشرة.

وتوضح آرميل سوراود، المتحدثة العلمية لدى "شانيل" قائلة: "يعمل مستخلص التوليب كمغنطيس يحتجز التلوث المترسب على البشرة، ومن ثم يشطفه ويزيل الماء".

أما إذا كان مستخلص نبتة التوليب يخلص البشرة من الآثار البيئية بشكل أفضل من المنظفات العادية، فيقول سنكوتا: معظم منظفات البشرة ستزيل الوسخ العالق على السطح، ولكن إذا كان بإمكانك ترك حاجز من الحماية على البشرة ضد الملوثات، فقد يكون ذلك مفيدا.

وهناك دراسات تجرى لتحديد كمية شمع نبتة التوليب الذى يترك على البشرة بعد التنظيف باستخدام منظف البشرة من إحتجازها، لمعرفة ما إذا كان هذا الحاجز صالحا للاستخدام.

شارك
المقال السابقتأثير الماء على صحة البشرة
المقال التالينصائح مهمة لمن يريد ممارسة الرياضة او العودة اليها

لا يوجد تعليقات

اترك تعليقك