من أهم فوائد اليوجا اراحة الأعصاب

0
240

ويتجادل العديد من الشبان والفتيات المصريين حول هذه الرياضة وفوائدها وجدواها لهم بعد أن انخرط عدد منهم في دورات تدريبية في مراكز خاصة وأخرى تنظمها عادة مراكز تابعة لسفارات دول مثل الهند وروسيا وغيرهما بالعاصمة المصرية.

و«اليوجا» بأنواعها المختلفة (البسيطة والسهلة) كلمة مشتقة من اللغة السنسكريتية وتعني تحكم الإنسان بطاقته الداخلية وانسجامه مع العالم المحيط به.

ويقول سعيد محمد الطالب بالمعهد العالي للدراسات اللاسلكية بالجيزة: «سمعت أن اليوجا تجعل الفكر كويس.. وتخلي الواحد يتغلب على الملذات المادية، أعتقد أنها لا تتعارض مع تقاليدنا، لكن المشكلة أن البعض يعتبرها رفاهية.. يعني أن اليوجا من حق الناس اللي ما عندهمش مشاكل».

هشام فكري، الطالب بجامعة القاهرة، والذي مارس رياضة اليوجا في المرحلة الثانوية قبل ثلاث سنوات، قال إنه تعرض للوم من أسرته وأصدقائه الذين اعتبروا ذهابه إلى ناد بمصر الجديدة يدرب الراغبين في «فن اليوجا» مضيعة للوقت، وبدعة غريبة عن المجتمع المصري.

والسبب كما يقول محمد علي، الطالب بجامعة القاهرة، هو عدم الاقتناع بأداء حركات الذراعين والرِّجلين التي ينبغي على من يريد تعلم اليوجا أن يبدأ بها .. ويوضح الطالب علي: «أشعر بالحرج من الحركات التي طلبوا مني أن أقوم بها حين تقدمت مع أختي لمدرسة اليوجا بالمركز الثقافي الروسي».

بينما أخته، دينا، ما زالت لديها الرغبة في تعلم اليوجا، وتشير إلى آخر عهدها بدروس اليوجا كانت في مركز «ساقية الصاوي» الثقافي قبل عدة أشهر، وأنها ما زالت تقرأ كتابا عن هذه «الرياضة الدخيلة» على المجتمع المصري بقولها: «أريد أن أصل إلى المرحلة التي تصفها كتب اليوجا، وهي التركيز الذي يقولون إن الشخص ينفصل من خلاله عن الواقع»، وتخطط دينا للالتحاق بدورة تدريبية لاستكمال تجربة اليوجا.

وتقول سفارة الهند بالقاهرة إنها تستعد لمواصلة تعليمها المصريين المحبين لـ«اليوجا» هذا الفن الرياضي التأملي.

ويوضح مسؤول بالمكتب الإعلامي للسفارة أن ذلك سيتم بدورتين تدريبيتين جديدتين لتعليم «اليوجا» تستمر لمدة ستة أسابيع بمركز مولانا آزاد الثقافي بالعاصمة المصرية، بداية من يوم الخامس والعشرين من الشهر الجاري، تتضمن الدورة تعليم المبتدئين، والثانية للمستوى المتوسط.

المصدر: وكالة الأنباء الفرنسية

شارك
المقال السابققناع الذهب علاج طبيعى قديم للبشرة
المقال التاليردود فعل الأطفال لظروف الضّغط والأزمات

لا يوجد تعليقات

اترك تعليقك