أدوية علاج التيفود عند الأطفال

ما هي أدوية علاج التيفود عند الأطفال ؟ وما هي أسبابه؟ وما أعراض الإصابة بالمرض؟ وكيف تكون الوقاية من هذا المرض؟ توجد إجابة هذه الأسئلة في هذا المقال المفيد.

تعد حمي التيفود عدوي بكتيرية، وتصيب الأطفال بشدة، ومن الممكن أن تؤدي إلي الموت إذا تركت بدون علاج، ويشيع انتشار حمي التيفود بكثرة في الدول النامية، وبالأخص الدول التي تعاني من سوء صرف صحي، ويندر انتشار هذا المرض في الدول المتقدمة.

ما هي أدوية علاج التيفود عند الأطفال ؟

المضادات الحيوية : يتم علاج حمي التيفود عند الأطفال باستخدام المضادات الحيوية التى تقتل البكتريا. ويتوقف نوع المضاد الحيوي على الفئة العمرية للطفل، وحالته الصحية.

ويجب إكمال جرعة المضاد الحيوي طول المدة التي وصفها الطبيب ولا يجب ايقافه عندما يشعر الطفل بالتحسن حيث أن ايقافه يساعد البكتريا على البقاء. معظم الأطفال يشعرون بالتحسن خلال يومين إلى ثلاثة أيام.

ومن المضادات الحيوية التى تستخدم فى علاج التيفود عند الأطفال الأمبيسيلين، والأموكسيسيلين، و تريميثوبريم/سلفاميثوكسازول (سيبترين).

المسكنات الخفيفة وخافضات الحرارة : يقوم الطبيب بوصف أحد أنواع المسكنات التي تعمل على تخفيف ألم البطن، وألم الصداع المصاحب لحمى التيفود، كما تعمل على خفض درجة حرارة الطفل مثل الأسيتامينوفين.

أدوية التهاب الحلق: يجب علاج التهابات الحلق، ويتم ذلك من خلال الأدوية الخاصة بهذا الغرض.

أدوية مضادة للجفاف: عند الإسهال الشديد يرغب الطبيب في تعويض جسم الطفل بالسوائل التي فقدها، وذلك من خلال المحاليل والمغذيات والأدوية التى تعالج الجفاف.

الراحة التامة واتباع نظام غذائي دقيق للطفل يحتوي على الأطعمة الغير ملوثة، والمياه النظيفة.

الحرص على أن يكون الطفل نظيفاً، من خلال غسل اليدين دورياً قبل الطعام، وبعد الانتهاء منه.

تجنب حدوث انتكاس للطفل، وذلك من خلال متابعته باستمرار، والوقوف على حالته الصحية.

أسباب الإصابة بالتيفود عند الأطفال

أهم أسباب الإصابة بهذا المرض تتمثل في الآتي:

  • البكتريا: توجد البكتيريا في الطعام ، والماء الملوثين
  • تقديم الطعام والماء من شخص مصاب بالحمي لم يغسل يديه بعد دخول الحمام، حينها يكون الطفل عرضة للعدوى.
  • قد يتعرض الطفل بكثرة للإصابة بهذه العدوي إذا كان يسافر إلي دول ينتشر بها التيفود.
  • تزيد احتمالية الإصابة إذا كان هناك اتصال مباشر ووثيق مع شخص مصاب.
  • الأطفال ذوي المناعة الضعيفة أكثر عرضة للإصابة بهذه الحمي.

أعراض وعلامات التيفود عند الأطفال

تبدأ هذه الأعراض والعلامات في الظهور بعد الإصابة بالمرض من سبعة إلي أربعة عشر يوماً، بعض الحالات لا تظهر عليها الأعراض والعلامات حتي بعد شهرين من الإصابة، سنتناول هذه الأعراض فيما يلي:

1- استمرار الحمي حيث ترتفع تدريجياً إلي 39 درجة مئوية حتي تصل إلي 40 درجة مئوية (102 درجة فهرنهايت إلي 104 درجة فهرنهايت).

2- حدوث صداع.
3- التهاب شديد في الحلق.
4- تعب عام، وارهاق شديد.
5- نقص النشاط.
6- الشعور بألم في المعدة.
7- الإصابة بالإمساك أو الإسهال.
8- ظهور طفح مؤقت يصاحبه بقع وردية مرتفعة سواء علي المعدة أو الصدر.

إذا ظهرت هذه الأعراض علي طفلك، اذهب إلي الطبيب فوراً.

عندما يبدأ العلاج خاصة عند تناول المضادات الحيوية تهدأ هذه الأعراض تدريجياً، وإذا تم إهمال العلاج، يمكن أن تؤدي هذه الحمي إلي المرض الشديد، وفي بعض الأحيان تسبب الموت.

طرق الوقاية من الإصابة بالتيفود عند الاطفال

الوقاية هي أفضل الطرق لتقليل خطر الإصابة بهذه العدوي، ومن هذه الطرق ما يلي:

1- شرب زجاجة من المياه : إن المصدر الشائع للإصابة بالعدوي، هي شرب مياه ملوثة، والشرب أيضا من الزجاجات المعبأة بالمياه وبالمياه الغازية من أهم أسباب حدوث التيفود عند الأطفال.

2- المحافظة علي نظافة اليدين : يجب تعليم الطفل غسل يديه بالصابون والماء الدافئ دورياً وخاصة قبل تناول الطعام، وأيضاً بعد استخدام المرحاض، وعندما لا يتوفر الماء يمكن تعقيم اليدين بالكحول حيث يقتل الجراثيم.

3- الحرص علي تناول الفواكه والخضراوات التي يتم تقشيرها : من الممكن أن يتم غسل الفواكه والخضراوات بالمياه الملوثة، لذلك ينبغي أكل ما يتم تقشيره من الفواكه والخضروات كالموز والأفوكادو.

4- تناول جرعات التطعيم : يمكن استخدام لقاح التيفود بعد بلوغ الأطفال عامين، ولكن ينبغي استشارة الطبيب قبل التطعيم.

الوسوم

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق