أقصى مدة لتأخر الدورة الشهرية

 أقصى مدة لتأخر الدورة الشهرية وما الأسباب المؤدية لتأخر الدورة الشهرية؟ - طبيب العرب

ما هي أقصى مدة لتأخر الدورة الشهرية؟

وما الأسباب المؤدية لتأخر الدورة الشهرية؟

لنجيب عن هذا السؤال دعنا نفهم أولًا ما هي الدورة الشهرية؟

الدورة الشهرية 

تبدأ الدورة الشهرية عادةً عند الإناث ما بين عمر(11-14) سنة وتستمر حتى سن اليأس (45-50 سنة).

الدورة الشهرية يوصف بها المراحل والتغيرات التي يستعد بها جسم المرأة والرحم لاحتمال حدوث الحمل،.

يحدث النزيف أو الحيض في حالة عدم حدوث الحمل بسبب نزول الأغشية المبطنة للرحم في تلك الفترة، ويستمر لمدة يومين إلى سبعة أيام.

 وتختلف طول فترة الدورة الشهرية من امرأة لأخرى إذ قد يحدث النزيف كل 21-45 يوم، تبعاً لما قالته الكلية الأمريكية لأطباء النساء والتوليد.

يصاحب فترة الحيض ظهور بعض الأعراض مثل: 

  • الشعور ببعض الآلام وتقلصات المعدة.
  •  ألم أسفل الظهر.
  •  الصداع.
  •  الشعور بالتعب العام.
  •  التغيرات المزاجية.
  •  زيادة الشهية تجاه تناول الأطعمة.

ما أقصى مدة لتأخر الدورة الشهرية؟

يحدث نزيف الدورة بشكل طبيعي كل 21-45 يوم ولكن إذا مرت تلك الفترة ولم تأت الدورة فيجب عليك استشارة الطبيب.

وقد تعاني بعض الفتيات من عدم بدء الدورة الشهرية حتى عمر 16 سنة، ويسمى ذلك انحباس الطمث الأولي.

أو قد يعاني البعض من انقطاع الدورة بعد استمرار نزولها لفترة ويسمى ذلك انقطاع الطمث الثانوي.

لذا في حالة انقطاع الطمث قرابة 3 مرات متتالية، يجب عليك استشارة الطبيب لمعرفة السبب.

ويعد الحمل أحد الأسباب المؤدية لعدم مجيء الدورة الشهرية في الوقت المحدد؛

 لذا ينصح المتزوجات بإجراء اختبار الحمل في حالة تأخر الدورة الشهرية مدة 5 أيام عن موعدها المحدد.

ولكن هناك عدة أسباب أخرى قد تؤدي لتأخر الدورة الشهرية.

ما أسباب تأخر الدورة الشهرية؟

  • التوتر والضغط الزائد:

يسبب التوتر دخول الجسم في وضع يشبه وضع القتال، إذ يحاول التصدي لتلك الإشارة التي تسبب له الشعور بالتهديد والضغط،

اقرأ أيضا:  السمسم والزنجبيل لعلاج اضطرابات وآلام الدورة الشهرية

 ومن ثم يعمل على إيقاف عملية التبويض لأنها لا تخدم حالة القتال تلك لذا قد تتأخر الدورة أو تنقطع حتى يستعيد الجسم توازنه مرة أخرى.

لذا قد تعود الدورة مرة أخرى مع زوال السبب واستعادة الشخص لهدوئه واستقراره النفسي.

قد تسبب الزيادة أو النقص المفاجئ لكمية الدهون في الجسم، بعض التغيرات الهرمونية مما يؤدي إلى تأخر الدورة الشهرية.

  • التمارين الرياضية الشديدة:

ممارسة الرياضة عدة ساعات متواصلة يؤدي إلى خسارة كمية كبيرة من السعرات الحرارية تؤدي إلى فقد الجسم للطاقة اللازمة لأداء وظائفه الحيوية،

 فينتج عن ذلك بعض التغيرات الهرمونية مما يؤدي إلى تأخر الدورة الشهرية.

وتعود الدورة الشهرية لحالتها الطبيعية عند التقليل من حدة التمارين الرياضية، وتناول الكمية الكافية من السعرات الحرارية.

أسباب أخرى

  • تكيس المبايض:

ينتج عن الإصابة بمتلازمة تكيس المبايض عدم انتظام الدورة الشهرية، ويزداد حجم المبيض ويحتوي على عدد كبير من البيض المحاط بالحويصلة -غشاء تظل فيه البيضة حتى تمام نضجها.

في الحالة الطبيعية يتمزق هذا الغشاء وتخرج البويضة إلى الرحم عن طريق قناة فالوب.

ولكن في حالة تكيس المبايض، تفشل عملية خروج البيضة من الغشاء المحيط بها ومن ثم لا تحدث عملية التبويض ونتيجة لذلك يحدث انقطاع للدورة الشهرية.

لذا قد تعاني المرأة عند الإصابة بمتلازمة تكيس المبايض من صعوبة الحمل بسبب عدم انتظام الدورة الشهرية وفشل حدوث التبويض باستمرار.

ويزداد أيضًا مستوى الهرمونات الذكورية؛ فيؤدي ذلك إلى زيادة نمو الشعر في عدة مناطق منها الوجه والظهر، وزيادة تساقط شعر الرأس.

يعد السبب وراء تكيس المبايض غير معلوم ولكن قد يحدث بسبب زيادة مستوى هرمون الأنسولين.

  • استخدام وسائل منع الحمل:

قد يسبب التوقف عن تناول حبوب منع الحمل، تأخير الدورة الشهرية أو توقفها عدة شهور حتى تعود الهرمونات لمستواها الطبيعي.

اقرأ أيضا:  10 أغدية ضرورية لصحة المراة

وقد يسبب استخدام بعض الوسائل الأخرى مثل اللولب توقف الدورة وانقطاعها.

  • ما قبل سن اليأس:

قد تتوقف الدورة الشهرية عدة مرات قبل انقطاعها نهائيًا في الفترة التي تسبق سن اليأس.

  • سن اليأس المبكر:

قد يحدث توقف المبيضين عن العمل قبل بلوغ الأربعين، ويسمى ذلك بسن اليأس المبكر؛ إذ تنقطع الدورة الشهرية قبل الموعد المفترض لسن اليأس (45-50).

  • مشاكل الغدة الدرقية:

تؤثر الهرمونات التي تفرزها الغدة الدرقية على الدورة الشهرية؛ لذا يؤدي زيادة تلك الهرمونات أو نقصانها إلى تأخر الدورة الشهرية أو انقطاعها.

  • الرضاعة:

يزداد هرمون البرولاكتين أثناء الحمل وبعد الولادة، وهو الهرمون المسئول عن زيادة حجم الثدي وصناعة اللبن أثناء فترة الحمل وبعد ولادة الجنين.

يزداد مستوى هرمون البرولاكتين خلال فترة الرضاعة وينتج عن ذلك توقف حدوث التبويض عدة شهور بعد الولادة ومن ثم توقف الدورة الشهرية،

 لذا في حالة انتظام الرضاعة الطبيعية، تقل نسبة حدوث الحمل في الشهور التالية لعملية الولادة .

وفي النهاية، ننصحك باستشارة الطبيب المختص في حالة تأخير الدورة الشهرية أو عدم انتظامها.

المصادر
medicalnewstodayhealthlinemedlineplusnhs

مقالات ذات صلة