التهاب الأعضاء الأنثوية: الأسباب والأعراض، والعلاج

إلتهاب الأعضاء الأنثوية هو شرط يصيب الأعضاء التناسلية الأنثوية الخارجية، ويسبب تهيجا و عدم الراحة و ألما يمكن أن يتراوح بين معتدل وحادا حيث يصبح الجلوس مستحيلا في بعض الأحيان ، أما السبب الدقيق لهذا الشرط فهو غير معروف، ويعتقد بعض الأطباء أن ظروفا مثل الالتهابات المتكررة ،واستخدام المضادات الحيوية بشكل متكرر، و الثآليل التناسلية قد تسببه، وهناك أيضا قلق بشأن نقص تدفق الدم إلى الأعضاء التناسلية، وجفافها حيث يمكن أيضا أن تكون سببا في حدوث هذا الإلتهاب.

هناك نوعان من التهاب الأعضاء الأنثوية:

يشير التهاب الأعضاء الأنثوية العام إلى ألم غير مبرر
التهاب الفرج vestibulitis و الذي يحدث عندما يسبب الضغط على الفرج ألما.

المؤشر الرئيسي لإلتهاب الأعضاء الأنثوية هو ألم في المنطقة التناسلية، والذي يتميز:
بالوجع
القساوة
الحرق
الحكة
الخفقان
الجماع المؤلم

قد يكون الألم مؤقتا أو ثابتا ودائما لشهور أو سنوات، ويمكن أن يختفي فجأة كما ظهر، وقد يكون هناك ألم في منطقة الفرج بالكامل أو في مناطق معينة مثل فتحة المهبل أو الطيات الخارجية نحو الفخذين، وفي بعض الأحيان، فإن أنسجة الفرج تبدو ملتهبة أو متورمة، لكنها عادة ما تبدو طبيعية في اللون والحجم.

العديد من النساء اللواتي يعانين من إلتهاب الأعضاء الأنثوية لديهن تاريخا مع التهابات المهبل المتكررة، والتهابات الخميرة المهبلية، أو التهاب المهبل البكتيري،أو عانين من الاعتداء الجنسي في مرحلة من حياتهن، ولكن معظم النساء اللواتي يعانين من هذه الحالة ليس لها علاقة سببية واضحة، كما أن التهاب الأعضاء الأنثوية لا ينتقل عن طريق الاتصال الجنسي ولا يعد علامة على وجود سرطان.

إذا كنت تعانين من هذه الأعراض، عليك التحدث مع طبيبك الذي سوف يحصل على تاريخك الطبي الشامل، وطرح الأسئلة حول الأعراض التي تواجهينها، ومن ثم فحص الفرج والمهبل و الإفرازات المهبلية لاستبعاد مرض جلدي أو عدوى، ومن المرجح أن يقوم باختبار المسح لاختبار مناطق مختلفة من الفرج والمهبل للألم، وفي حالة ظهور أي مناطق مشبوهة من الجلد فإنه سيفحصها بوحدة مكبرة أو يقوم بأخذ خزعة من المنطقة، وقد يقوم بإجراء اختبار الدم لتقييم مستويات الهرمون لديك.

كما ذكر من قبل ليس هناك سبب واضح لالتهاب الأعضاء الأنثوية، ولكن يمكن لبعض العوامل أن تساهم في حدوثه:
الالتهابات المهبلية الماضية
الحساسية أو حساسية الجلد
التغيرات الهرمونية
إصابة أو تهيج الأعصاب المحيطة بالفرج والمنطقة التناسلية

 بعض النصائح المنزلية للمساعدة على الحد من ألم الفرج :

  • تجنب المهيجات المحتملة، والإكتفاء فقط باستخدام المنظفات الخاصة التي تباع في الصيدليات و عدم استخدام الصابون المعطر و المعطرات على الملابس الداخلية، واستخدام مناديل الأطفال.
  • تجنب الشامبو أو المرطب أو أي أنواع أخرى من الصابون على منطقة الفرج
  • تجنب تطبيق العطور على المنطقة ،بما في ذلك استخدام الكريمات المعطرة أو الصابون، وحفائظ معطرة و غيرها.
  • تجنب كريمات منع الحمل أو العازل الطبي النسوي.
  • تجنب الأنشطة التي تسبب الضغط المباشر على الفرج مثل ركوب الخيل وركوب الدراجات.

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى