ارتفاع الدهون الثلاثية Triglycerides

الدهون الثلاثية ( بالانجليزية Triglycerides ) هي الهيئة الكيميائية الأكثر وجوداً للمركبات الدهنية في الجسم وفي الطعام، حسب رابطة القلب الأميركية، فما معنى triglycerides الدهون الثلاثية ؟

والدهون الثلاثية هي «الغلريسليد الثُلاثي»، هذه الدهون إما أن تكون في هيئة حرة، تسبح في الدم منفردة ضمن تشكيل محتويات «الناقلات البروتينية الدهنية» الحاملة على متنها مركب الكولسترول ومركب الدهون الثلاثية بنسب متفاوتة، وإما أن تكون حبيسة التراكم في خلايا الأنسجة الشحمية وغيرها.

Triglycerides
الدهون الثلاثية داخل الشرايين

وبهذا تمهد الرابطة في عرضها لأهمية الدهون الثلاثية، طرح الإشكاليات الأهم في شأن تلك النوعية من الدهون وهي:

إنّ الدهون الثلاثية الموجودة في دم وأنسجة الجسم، ليس مصدرها ما نتناوله من الشحوم أو الزيوت ضمن وجبات طعامنا فحسب، بل ثمة مصدر آخر ومهم لتكوّن هذه الدهون في لجسم، وهو قيام الجسم بصناعة تلك الدهون الثلاثية من مصادر أخرى للطاقة، مثل المواد الكربوهيدراتية.

فحينما يتناول أحدنا وجبة من الطعام، ولا يتمكن جسمه من الاستهلاك المباشر لكل ما فيها من مصادر للطاقة، أي من الكربوهيدرات أو البروتينات أو الدهون، فإن الجسم سيلجأ لا محالة إلى تحويل كميات منها إلى دهون ثلاثية.

والأصل أن تحصل هذه العملية بشكل طبيعي في الجسم، كي يتم خزن كمية معتدلة من الطاقة، على هيئة دهون ثلاثية في خلايا الأنسجة الشحمية، لاستخدامها في الفترات التي يتناول الإنسان فيها الطعام.

ثمة هرمونات تنظم عملية استخراج الدهون الثلاثية من مستودعات خزنها في الأنسجة الشحمية، وبالتالي توفير وقود لإنتاج خلايا الجسم للطاقة التي تحتاجها في عملها.

حالة ارتفاع نسبة دهون triglycerides في الدم، عامل مستقل في التسبب بأمراض شرايين القلب والدماغ وغيرهما. وهناك حالات مرضية مستقلة يصحبها ارتفاع في نسبة الدهون الثلاثية في الدم.

وبهذه العناصر الخمسة، تحصل مشاكل ال triglycerides في الجسم، وتحصل أيضاً تداعيات تلك المشاكل. والمرحلة الحاسمة في قصة الدهون الثلاثية هي أن زيادة تناول طاقة الطعام، سيُؤدي إلى زيادة تكوين هذه الدهون. وبالتالي إما أن يتم استهلاكها ويتخلص الجسم منها، أو تتراكم لتترسب في الأنسجة الشحمية، لتبدأ مشاكلها.

ارتفاع Triglycerides

وما تؤكده المصادر الطبية في نشراتها الحديثة، أن ارتفاع الدهون الثلاثية عامل مستقل في التسبب بمرض تصلب الشرايين، أي مثل ارتفاع ضغط الدم وغيره. وهو ما يعني أن ارتفاع نسبة الدهون الثلاثية في الدم دليل على احتمال الإصابة بأمراض شرايين القلب والدماغ، وخاصة عند تدني نسبة الكولسترول الثقيل.

وغالباً ما يصاحب وجود بعض عوامل خطورة ارتفاع الإصابة بأمراض الشرايين، وجود ارتفاع في نسبة الدهون الثلاثية، مثل السمنة ومتلازمة الأيض metabolic syndrome، أو ما تسمى بمتلازمة التمثيل الغذائي.

وهي المتلازمة المرضية المتميزة بوجود سمنة البطن، وارتفاع ضغط الدم، وارتفاع نسبة الدهون الثلاثية، واضطرابات نسب أنواع الكولسترول في الدم، وزيادة مقاومة أنسجة الجسم للاستجابة لمفعول الأنسولين، وبالتالي ارتفاع نسبة سكر الدم مع ارتفاع نسبة هرمون الأنسولين.

كما قد ينجم ارتفاع نسبة الدهون الثلاثية في الدم، عن عدم انضباط نسبة سكر الدم لدى مرضى السكري، أو في حال وجود تدن في معدل إفراز هرمون الغدة الدرقية hypothyroidism. أو عند الإصابة بأمراض مزمنة تتأثر فيها وظائف الكبد أو الكلى. وكذلك قد يؤدي تناول أدوية معينة إلى ارتفاع نسبة الدهون الثلاثية في الدم.

وهناك حالات وراثية نادرة يصحبها الارتفاع ذاك، إلا أن تناول الكحول، يظل أحد الأسباب الرئيسية في شأن ارتفاع الدهون الثلاثية.

الدهون الثلاثية والكولسترول

دهون triglycerides شيء مختلف تماماً عن الكولسترول، من ناحية التركيب الكيميائي ومن ناحية الوظيفة في الجسم. ومما يطول شرحه تفصيل الاختلاف الجذري في ما بين تركيب الدهون الثلاثية، والمكون من ارتباط ثلاثة أحماض شحمية مع مركب الغليسرين، وبين تركيب الكولسترول.

اقرأ أيضا:  10 طرق سحرية لحرق السعرات الحرارية بفعالية

إلا أن الجانب المهم يتعلق بأمرين: الأول، هو اختلاف الدور الفعلي لكل منهما في الجسم. واستفادة الجسم من دهون triglycerides مركزة في إنتاج الطاقة. بينما يفيد الكولسترول، كمادة شمعية، في بناء جدران الخلايا الحية، وفي إنتاج الهرمونات الجنسية وغيرها، وفي تراكيب أجزاء مهمة من الجهاز العصبي. أي أن الكولسترول لا يحرقه الجسم ولا يستخدمه في إنتاج الطاقة.

لكن ما يجمع الكولسترول مع triglycerides هو أحد خصائصها الفيزيائية، وهو عدم قدرتهما على الذوبان في الماء. ومن هنا حصل الربط بينهما، لأن وجودهما في سائل الدم، أي الوسيط الناقل، يتطلب وضعهما في «مغلفات ناقلة». وما يصنع بالدرجة الرئيسة هذه «المغلفات الناقلة» هو الكبد.

وهي ناقلات مكونة من البروتينات والدهون lipoproteins. وثمة في الدم أنواع عدة منها، مثل البروتين الدهني الخفيف (LDL) ، الذي يُسمى اختصاراً بالكولسترول الخفيف الضار.

وهو ما يحمل كميات الكولسترول من الكبد كي تترسب في جدران الشرايين. وهناك البروتين الدهني الثقيل (HDL)، الذي يُسمى اختصاراً بالكولسترول الثقيل الحميد. وهو ما يحمل الكولسترول من الشرايين ليُعيده إلى الكبد. وهناك أيضاً البروتين الدهني الخفيف جداً (VLDL)، وهو ما يحمل الدهون الثلاثية. وثمة أنواع أخرى لا مجال لعرضها.

مامعنى تحليل triglycerides ؟

هو تحليل بسيط لمعرفة قيم triglycerides في الدم. ويساعد في تقييم وجود أي مخاطر للإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية. ويتم إجراء هذا التحليل عادةً بأخذ عينة صغيرة من دم الوريد في المرفق أو ظهر اليد. وذلك بعد إتمام صيام من 8 -12 ساعة عن الطعام والشراب، ما عدا الماء.

ينبغي أيضاً تجنب تناول الكحول لمدة 24 ساعة قبل إجراء التحليل. هناك بعض الأدوية التي يمكن أن تؤثر على نتيجة التحليل، مثل حمض الأسكوربيك، حاصرات بيتا beta blockers، الأدوية الهرمونية، ستاتينات، وغيرها. أخبر طبيبك عن الأدوية التي تتناولها ليحدد لك ما يجب إيقافه قبل التحليل.

هناك طريقة منزلية لإجراء تحليل triglycerides، بأخذ قطرة من دم الأصبع. إلا أنه لا يُوجد رأي واضح لرابطة القلب الأميركية حول مدى الاعتماد على ذلك في متابعة حالات ارتفاعه.

قيم triglycerides الطبيعية في الدم

وفق ما نصت عليه لجنة الخبراء في تقريرها الثالث في البرنامج القومي الأميركي للتثقيف بالكولسترول، فإن الطبيعي أن تكون نسبة الدهون الثلاثية في الدم أقل من 150 ملغم لكل ديسيلتر من الدم. وما بين 150 و199 ملغم/ ديسيلتر هو ارتفاع على الحافة Borderline high. وتدل بين 200 و500 ملغم/ ديسيلتر على ان تحليل triglycerides مرتفع. فيما تشير القيم التي تتجاوز 500 ملغم/ ديسيلتر على ارتفاع شديد.

علاج ارتفاع الدهون الثلاثية

هناك أربعة جوانب لعلاج ارتفاع triglycerides ، وللوقاية من ارتفاعها. وهي:

  1. المعالجة الطبية السليمة للحالة المرضية أو السلوكية التي تسببت بارتفاع triglycerides .
  2. ـ العودة إلى تناول الوجبات الصحية بالكميات والمحتوى المناسب لحالة الإنسان. وهو ما يُسمى مجازاً اتباع الحمية الغذائية.
  3. ممارسة الرياضة البدنية، بانتظام في التكرار والقدر.
  4. استخدام أدوية لخفض الدهون عند وصفها من قبل الطبيب.

وهناك أسباب مرضية أو سلوكية، تُؤدي إلى التسبب بارتفاعtriglycerides . وهنا يعتبر النجاح في السيطرة عليها، أول خطوة في تحقيق ضبط لهذا الارتفاع.

وتحديداً، العمل على خفض ارتفاع نسبة سكر الغلوكوز في الدم لدى مرض السكري أو مرضى اضطراب نسبة سكر الدم. وتعويض الجسم لهرمون الغدة الدرقية لدى مرضى كسل الغدة الدرقية.

اقرأ أيضا:  لماذا لا نفقد الوزن رغم الرجيم القاسي ؟

والعمل على تخفيف الوزن، والامتناع عن تناول الكحول. خاصة في حال وجود ارتفاع في triglycerides مع زيادة تراكم الشحوم في الكبد.

وتخفيف تأثيرات فشل الكلى أو الكبد على الجسم. ولو كان ارتفاع الدهون الثلاثية أحد التأثيرات الجانبية لتناول بعض الأدوية، فمن الأفضل بحث الطبيب عن بدائل لها. وممارسة الرياضة البدنية، من نوع تمارين الإيروبيك الهوائية، وبالضوابط المعلومة، التي سبق لمجلة «صحتك» في «الشرق الأوسط» عرضها قبل بضعة أسابيع.

وهذه التمارين المُمارسة يومياً تعمل زيادة استهلاك triglycerides ، وبالتالي تخفيف ارتفاعها. والأهم أنها أيضاً ترفع من معدل نسبة الكولسترول الثقيل الحميد. ومعلوم أن ضرر ارتفاع نسبة دهون الترايجليسريد أكبر عند انخفاض نسبة الكولسترول الثقيل.

العلاج الدوائي

وتحت الإشراف الطبي، وبالإضافة إلى اتباع الإستراتيجيات العلاجية الأخرى، يكون اللجوء إما إلى تناول أدوية خفض الكولسترول الضار من فئة ستاتين statins، مثل ليبيتور أو زوكور أو ليبوستات أو غيرها. أو اللجوء إلى إضافة أدوية فئة فايبريت fibrates، مثل لوبيد. أو من فئة أحماض النيكوتين nicotinic acids، مثل نياسين، أو اللجوء إلى تناولهما معاً. مع ملاحظة احتمال حصول الآثار الجانبية على الكبد والعضلات.

الحمية الغذائية لخفض الدهون الثلاثية

باعتبار أن الدهون الثلاثية هي من أنواع الشحوم والزيوت، فإن الكثيرين يعتقدون أن مصدر ارتفاع نسبة الدهون الثلاثية في الدم هو كثرة تناول الشحوم أو الزيوت.

وعليه يعتقد أولئك أن خفض تناولهم للشحوم والزيوت هو الأفضل في سبيل خفض نسبة دهون الترايجليسريد في الدم لديهم.

لكن هذا ليس صحيحاً، بل ما تشير إليه المصادر الطبية المعنية بصحة القلب هو أن المصدر الغذائي الرئيسي والأهم في التسبب بارتفاع الدهون الثلاثية في الدم هو كثرة تناول الكربوهيدرات، أي السكريات.

وعليه فإن الخطوة الغذائية الأهم في التعامل مع الدهون الثلاثية هو وجبات منخفضة المحتوى من النشويات والسكريات، وذات كمية سعرات حرارية (كالوري) أقل من المعتاد. وتحديداً تقليل تناول السكر العادي، لأن تناوله يرفع بشكل سريع نسبة سكر الدم، وبالتالي يرتفع بشكل مفاجئ إنتاج البنكرياس للأنسولين.

ويسهم ل من ارتفاع نسبة سكر الدم وارتفاع الأنسولين في الدم في ارتفاع تكوين triglycerides . وضرورة انتقاء تناول دهون صحية، أي من الزيوت النباتية غير المشبعة. وخاصة كما يُشير الباحثون من مايو كلينك، الابتعاد عن تناول الشحوم الحيوانية في اللحوم الحمراء، والحرص على تناول تلك الأنواع الأحادية، كما في زيت الزيتون أو زبدة الفول السوداني أو زيت كانولا. هذا بالإضافة إلى الاهتمام بتناول زيوت أوميغا-3، كما في زيوت الأنواع الدهنية من الأسماك، كالسردين والسلمون والماكريل.

وتلخص الرابطة الأميركية للقلب نصائحها الخاصة بالعمل على تخفيف حدة ارتفاع دهون الترايجليسريد في العناصر التالية:

  • لو كان وزن جسمك أكثر من الطبيعي، قلل كمية طاقة الكالوري (السعرات) في وجبات غذائك اليومية، لتصل إلى وزن طبيعي. وهو ما يشمل الكمية المتناولة من الدهون والكربوهيدرات والبروتينات.
  • قلل تناول الدهون المشبعة في الشحوم الحيوانية، وتناول الكولسترول. وتوقف عن تناول الدهون المتحولة.
  • لاحظ أنه حتى تناول كميات قليلة من الكحول يسبب ارتفاعاً كبيراً في نسبة الدهون الثلاثية في الدم. ودور الكحول في رفع الدهون الثلاثية بالدم لا علاقة له بمقدار كمية الكحول المتناولة.
  • مارس الرياضة البدنية، لمدة نصف ساعة في غالبية أيام الأسبوع.
  • توجه إلى تناول لحوم الأسماك، المحتوية على أوميغا 3، والزيوت النباتية الأحادية، مثل زيت الزيتون. وتجنب تناول اللحوم الحمراء المحتوية على الدهون المشبعة.

مقالات ذات صلة

‫16 تعليقات

  1. السلام عليكم انا عندي 42 سنه عندي ارتفاع ضغط الدم وتحليل الدهون الثلاثيه H184
    HdL 30
    LDL 141
    VLDL 37
    HDL resk factor 6.93
    اخذ علاج ضغط اكسفورج
    وعلاج للدهون في engy10/40
    امارس كمال الأجسام
    ماذا تنصحني الرجاء الرد وجزاكم الله خيرأ

  2. عمري ٤٠ سنة عملت تحليل دم الدهون الثلاثية تريغليسيريد 3,11g/l. HDL 0,24G/L. وLDL 0,82G/L. ماهي افضل الطرق للعلاج انتظر الرد

  3. انا عندي 41 سنه وعملت تحليل دم الدهون الثلاثيه 2 33 والكولسترول الضار 120 النافع 44 برجاء الافاده هل أخذ علاج أم لا مع العلم بأنني لااعاني من أي مرض ولا أخذ علاج

  4. انا عمري 34 سنة مريض سكر تحليل الدهون الثلاثية 692 و HDL 46.1 وتحليل LDL 22.5 و VLDL 138.4 ارجو الافادة

  5. سلام عليكم دكتور
    عمري ٤٣ عملت تحليل دم بعد ارتفاع ضغط الدم وحدت دهون تلاتية ٦١٣.٩٠ والكولسترول ٢٤٨.٦٥ والفوسفاتس١١٨.٧٥
    أرجو منك إفادتي بما علي فعله كا الدواء الذي عليه أخده .
    شكرًا وجزاك الله خيرا عنا

  6. والدي عمره 60 ولديه نسبة الكليسترول 210 والدهون الثلاثية 293 وتحليل esr 36 ما معنى ذلك؟هل هذه النسب طبيعية او مرتفعة الرجاء الاجابة

  7. أنا إمرأة عمري 30 سنة أعاني من إرتفاع حاد جدااا للدهون الثلاثية منذ الصغر وصل حاليا 21260 أي 21 غ في الدم إرتفاع خطيير بالرغم من أني مبتعدة كليا منذ الصغر عن تناول أي شيء يرفعها حسب كلام الطبيبة هو إرتفاع وراثي ما الحل ؟؟؟؟ الأدوية لم تساعد و ختى الرجيم لم يساعد أزن 75 كلغ .
    ضغط دمي منخفظ و السكر عادي عند ألم شديد في القلب و إرهاق شديد
    هل فيه أمل ينخفظ ؟؟.

    1. اولا اسأل الله العظيم رب العرش العظيم ان يشفيك. انا لست طبيبا ولكن انصح وبقوه ان تعالجي نفسك بالقران الكريم فهو شفاء من كل داء يكفيك سورة الفاتحه اقرأيها في كل ماء تشربيه واسألي الله الشفاء وثقي بالله ان مجيب قريب

    1. السلام عليكم انا عمري 44 سنة وعندي مرض السكري اخر تحليل 175 والشحوم الثلاثية 705 والكوليسترول الجيد 24 والضار 120 ارجو منكم النصح والله يجزيكم الخير

  8. السلام عليكم عندى الدهون الثلا ثية 230 عمرى 41 سنة ما العمل يا دكتور انا خايفة ارجوك انصحنى جزاك الله خير

    1. اناا مثلك تماما لكن استخدمت اوميغا3 كومبليت من GNC وبعد شهر سويت تحليل طلع ما عندي دهون ثلاثيه

  9. السلام عليكم زوجي عمره 46 واكتشفنا انه عنده دهون ثلاثيه 352 بعد ارتفاع ضغط الدم فهل زيت عباد الشمس فيه مشكله لانني بطبخ بيه وجزاك الله كل خير

  10. السلام عليكم دكتور ياسر انا عندي الدهون الثلاثية بمعدل244وكذلك الكلسترول بمعدل 220ماهي افضل الطرق للعلاج عمري 40سنه وماهي الحمية الجيدة وارجو توجيهي للعلاجاللازم