ما هي أهم المؤثرات في وزن الطفل الطبيعي

يعتبر وزن الطفل الطبيعي دليلًا على حصوله على تغذية جيدة ونمو طبيعي ومناسب لعمره، وهو من المقاييس المهمة التي يعتمد عليها طبيب الأطفال من أجل معرفة هل يكتسب الطفل الوزن المناسب الكافي وينمو كما هو متوقع له أم لا؟

يولد الطفل بوزن ما بين  2500 – 4000 جرام، ويعد الطفل الذي يبلغ وزنه أكثر من 4000 جرام طفلًا عرطلًا (أي زائد وزن الولادة). أما الطفل الذي يولد بوزن أقل من 2500 جرام يعد طفلًا ناقص وزن الولادة.

يخسر الطفل خلال الأيام الخمسة الأولى بعد ولادته 5 -10 % من وزنه للأسباب التالية:

  • خروج العقي «براز الطفل الرضيع».
  • جفاف الطلاء الدهني الذي يغطي جسمه.
  • تراجع الوذمات.

يستعيد الطفل حديث الولادة وزن ولادته في اليوم السابع إلى العاشر، إذ يكون وزن الولادة تقريبًا 3300 جرام. تحدث أكبر زيادة في وزن الطفل الرضيع خلال السنة الأولى من عمره، إذ يزداد وزنه حوالي نصف كيلو جرام شهريًا وحوالي 6 كيلو جرام سنويًا.

يتضاعف وزن الولادة بنهاية الشهر الخامس من عمر الرضيع، ويصبح ثلاثة أضعاف وزنه في نهاية السنة الأولى. ويبلغ وزنه أربعة أضعاف وزن الولادة في نهاية السنة الرابعة.

العوامل التي تؤثر في وزن الطفل الطبيعي:

يتأثر وزن الطفل الطبيعي بالعديد من العوامل والأسباب المختلفة:

  1. الجنس: فالذكور حديثو الولادة يكتسبون وزنًا أسرع بقليل من الإناث حديثات الولادة خلال فترة الرضاعة.
  2. ترتيب المواليد، إذ لوحظ أن الأطفال الأوائل يكونون أخف وزنًا من أشقائهم الذين يولدون بعدهم.
  3. التغذية: فالأطفال الرضع الذين يتغذون على حليب الأم يكتسبون وزنًا أكبر وينمون على نحوٍ أسرع مقارنةً مع الأطفال الذين يعتمدون على الحليب الصناعي، وذلك خلال الأشهر الستة الأولى من العمر. وبالتالي، في حال وجود صعوبة في الرضاعة أو إذا لم يحصل الطفل على ما يكفي من الحليب والسعرات الحرارية، فقد يواجه صعوبات في اكتساب الوزن.
  4. التغذية خلال فترة الحمل، فهي تؤثر في نمو الطفل خلال الرحم وما بعد ولادته أيضًا.
  5. نمط حياة الأم السيئ خلال الحمل، مثل التدخين أو شرب الكحول أو المواد المخدرة، كل هذه تؤثر على وزن الطفل الطبيعي عند الولادة.
  6. أمراض طبية: قد تؤدي بعض المشكلات الصحية والأمراض الطبية إلى بطءٍ في اكتساب وزن الطفل الطبيعي. من بين هذه الحالات والأمراض:
  7. الأمراض الخلقية، مثل أمراض القلب أو التليف الكيسي.
  8. داء الارتجاع المعدي المريئي وغيره من اضطرابات الهضم التي تؤثر في عملية الهضم وامتصاص العناصر الغذائية المهمة للطفل الرضيع.
  9. الخداج، إذ إن الأطفال الذين يولدون قبل أوانهم قد ينمون ويكتسبون وزنًا على نحوٍ بطيء مقارنةً مع الأطفال الذين يولدون في تمام فترة الحمل.
  10. الإصابة بعدوى ما قبل الولادة.
  11. أمراض خلال الحمل، مثل داء السكري والسكري الحملي وارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب. فالسكري الحملي عند المرأة الحامل، قد يؤدي إلى ولادة طفل عرطل زائد الوزن، وهو بحاجة إلى رعاية طبية خاصة ومراقبة مستويات سكر الدم لديه.
اقرأ أيضا:  مرض السلياك الحساسية لمادة الجلوتين في القمح والشوفان والشعير

إذا كنتِ قلقة بشأن موضوع وزن طفلك، بأنه يعاني من نقص أو زيادة في الوزن، تحدثي إلى طبيب مستشفى اطفال متخصص، الذي سيقوم بفحص الطفل أولًا ثم سيحسب له معدل طوله ووزنه ونموه. وإذا لزم الأمر، قد يضع له خطة علاج غذائي مناسبة لحالته.

إذا كانت هناك مشكلة في الرضاعة أو كان مخزون حليب الثدي منخفضًا، فقد يوصي الطبيب باللجوء إلى الحليب الصناعي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *