الأدوية التي تسبب فشل كبدي

العديد من الأدوية التي يمكن أن تسبب فشل كبدي والتأثير على الكبد على الرغم من أن الضرر الكبير للكبد نادراً ما يحدث ، وفقا ل ” كتيبات المكتبة الطبية ميرك على الإنترنت”.

أعراض تلف الكبد تشمل فقدان الشهية، والتعب، الغثيان والقيء والضعف كما تشمل أيضاً أعراض أخرى محتملة كإصفرار الجلد أو العينين، تغير لون البول إلى داكن، ألآم في البطن، تغير لون البراز الى اللون الأبيض أو لون فاتح، الإسهال والصداع.

علامات تلف الكبد ينبغي أن يُبلغ بها فوراً إلى طبيب محترف نظراً للمخاطر المتعلقة بفشل الكبد والوفاة.

ما هي أشيع الأدوية التي تسبب فشل كبدي ؟

أسيتامينوفين من الأدوية التي تسبب فشل كلوي
أسيتامينوفين من الأدوية التي تسبب فشل كلوي

أسيتامينوفين (Acetaminophen)

يوجد أسيتامينوفين في العديد من الأدوية بما في ذلك تايلينول، بيروسيت, أناسين-3 والعديد من أدوية البرد والإنفلونزا. إذا أُخذ الأسيتامينوفين بجرعة أكبر من الموصى بها، يمكن أن يسبب تلف وفشل الكبد وحتى الموت.

تعاطي الأسيتامينوفين جنبا إلى جنب مع الكحول أو بواسطة الذين يعانون من أمراض الكبد يجعله من الأدوية التي تسبب فشل كبدي حتى عندما يستخدم وفقاً لتوجيهات الطبيب.

قد لا تحدث على الفور علامات تلف الكبد أو قد تُشخًص خطأً على أنها إنفلونزا ، وفقاً لهيئة الغذاء والدواء الأمريكية. قد يتطور الضرر إلى فشل الكبد والوفاة في غضون بضعة أيام. إذا كان يُشتبه بجرعة زائدة من عقار أسيتامينوفين فيجب الذهاب للطوارئ لأخذ العلاج المناسب

أيزونيازيد

هو دواء يستخدم عادة لعلاج السل. أحياناً يسبب ضرر بالغ في الكبد وقد يؤدي في بعض الأحيان إلى الوفاة. خطر تلف الكبد من أيزونيازيد يزيد مع التقدم في العمر، ويحدث في أكثر من 2 % من المرضى الذين تزيد أعمارهم عن 50 عاماً ، ووفقا لشركة ساندوز (شركة مصنعة للدواء) فإن الإستهلاك اليومي للكحول يزيد من الخطر.

أورليستات

هو دواء لتخفيف الوزن – معروف بالعلامة التجارية زينيكال و آللي- له القدرة على إحداث ضرر بالغ في الكبد، هكذا تحذر هيئة الغذاء والدواء الأمريكية. وعلى الرغم من أن هذا التأثير السلبي نادراً ما يحدث إلا أنه يجب تضمين الدواء على جداول الأدوية.

هيئة الغذاء والدواء الأمريكية تنصح مستخدمي أورليستات بالتوقف عن أخذ الدواء وإخطار طبيب متخصص فوراً إذا ظهرت علامات تلف الكبد مثل لون البول الغامق ، الحكة أو إصفرار العينين أو الجلد.

أضرار الأورليستات على الكبد

تتراوح أضرار الكبد المحدثة بفعل أدوية الأورليستات في شدتها بين ارتفاع طفيف في الأمينوترانسفيراز، إلى التهاب كبد عرضي حاد، ثم فشل كبدي حاد شديد قد يؤدي إلى الوفاة ويحتاج إلى علاج طبي عاجل بزرع الكبد.

فلوفاستاتين (Flovastain)

فلوفاستاتين – المعروف أيضا بالعلامة التجارية ليسكول- يُصنف على أنه من الاستاتين، ويعد فلوفاستاتين عضو في مجموعة من الأدوية التي تستخدم لخفض نسبة الكولسترول في الدم. ويعتبر إختلال وظائف الكبد أثر سلبي للدواء.

اقرأ أيضا:  مكملات البروتين التي تؤثر على اختبارات وظائف الكبد

الشركة المصنعة (شركة نوفارتيس للأدوية) تنصح الأطباء بمراقبة وظائف الكبد عن طريق تحليل الدم قبل بدء العلاج، وبعد 12 أسبوعاً، وبعد زيادة الجرعة.

يُمنع إستخدام الفلوفاستاتين في المرضى الذين يعانون من أمراض الكبد أو متعاطي الكحول بكثرة. جميع أدوية مجموعة الاستاتين تحمل ضرر صغير على الكبد.

بعض أنواع المكملات الغذائية

تعد المكملات الغذائية من أبرز الأدوية التي تسبب فشل كبدي، فالعديد منها يؤخذ دون وصفة طبية، وقبل أن تخضع كبقية الأدوية الصيدلانية لاختبارات تثبت سلامتها.

وأكثر المكملات الغذائية شيوعاً في تسببها بإصابة الكبد هي مكملات بناء الأجسام الرياضية وحرق الدهون التي يتناولها الأشخاص بهدف بناء العضلات وفقدان الوزن.

لذا ينصح بعدم تناول هذه المكملات دون استشارة الطبيب فقد تحدث ضرراً جسيماً في الكبد نظراً لعدم معرفة محتواها.

الأدوية المضادة للاختلاج التي تسبب فشل كبدي

يمكن أن تسبب العديد من الأدوية المضادة للاختلاج تلفاً في الكبد. على سبيل المثال، دواء الفينيتوين phenytoin المضاد للصرع قد يسبب أذية كبدية بعد فترة وجيزة من بدء تناوله. ولهذا السبب ينبغي إجراء فحوصات مخبرية بصورة منتظمة لمراقبة وظائف الكبد أثناء تناول هذا الدواء. أيضاً يمكن أن يتسبب دواء كاربامازيبين Carbamazepine ولاموتريجين lamotrigine إصابة في الكبد، وقد تظهر بعد فترة تمتد من عدة أسابيع إلى أشهر من بدء تناول هذه الأدوية.

الميثوتريكسات Methotrexate

تسمم الكبد هو أحد الآثار الجانبية الشائعة نسبياً لاستخدام هذا الدواء. ويستخدم الميثوتريكسات في علاج العديد من الحالات، بما في ذلك بعض أنواع السرطان والتهاب المفاصل الروماتويدي والحمل خارج الرحم. لذلك يلزم إجراء اختبارات  منتظمة لمراقبة وظائف الكبد عند تناول هذا الدواء.

ميثيل دوبا Methyldopa

 يستخدم ميثيل دوبا في علاج ارتفاع ضغط الدم، لا يُنصح باستخدامه عادةً في المرضى المعروفين بالفعل بوجود اضطراب في الكبد. حيث تبين أنّه قد يسبب إصابة الكبد في بعض الحالات. وقد تراجع استخدامه بظهور أدوية أكثر أماناً وفعالية في علاج ارتفاع ضغط الدم.

الأدوية المثبطة للمناعة

 تساعد هذه الأدوية في السيطرة على جهاز المناعة وتستخدم لعلاج أمراض المناعة الذاتية مثل مرض كرون والتهاب الكبد المناعي الذاتي. ولكن قد يسبب استخدامها أذية كبدية تصل إلى حدوث فشل كبدي مثل دواء أزاثيوبرين Azathioprine. والذي يمكن أن يحدث تلفاً في الكبد  بعد أسابيع إلى شهور من بدء تناوله وبالتالي يتطلب مراقبة وظيفة الكبد أثناء تناوله.

فيتامين A

ممكن أن تسبب المكملات، بما في ذلك فيتامين A (أسيتريتين ، إيتريتينات ، إيزوتريتينوين)، تلفاً في الكبد عند استخدامها بجرعات عالية تزيد عن الكمية اليومية الموصى بها. تستخدم مكملات الفيتامين A في بعض الأحيان في علاج الصدفية أو الحالات الشديدة من حب الشباب. وعادةً ما يقوم الأطباء بطلب فحوصات مخبرية للتأكد من عدم وجود اضطراب في عمل الكبد قبل وصف هذه الأدوية.

اقرأ أيضا:  الغاز المسيل للدموع يفتك بالرئتين ويصيب بالعمي ويؤدي للموت

الأسبرين Aspirin

تسبب الجرعات العالية من الأسبرين ارتفاعاً ملحوظاً في بعض الأنزيمات في المصل، ويمكن أن تسبب ظهور اليرقان واضطرابات مختلفة في وظيفة الكبد. وفي حالات نادرة، يمكن أن يسبب الأسبرين حتى بالجرعات المنخفضة الإصابة بمتلازمة راي Reye’s syndrome، والتي تتضمن حدوث تسمم في الكبد وأذية دماغية  في حال إعطاء الأسبرين للأطفال المصابين بعدوى فيروسية مثل الإنفلونزا أو الجدري بقصد علاج الحمى المرافقة. لذا يحذر من إعطاؤه للأطفال إلا بعد استشارة الطبيب.

المسكنات المسموح بها لمرضى الكبد

يشكل علاج الألم المزمن عند مرضى الاضطرابات الكبدية تحدياً هاماً للطبيب المعالج، وللأسف فإنه ليس هنالك خطة عمل ثابتة لكيفية استخدام مسكنات الألم الموصوفة أو المتاحة دون وصفة طبية لدى المصابين بأمراض الكبد.

تبين أن أكثر المستحضرات الأفيونية أماناً لمرضى الكبد هي hydromorphone و fentanyl لما لهما من عمر نصفي قصير وتأثير جانبي قليل نسبياً على الكليتين.

يمكن معالجة الألم عصبي المنشأ بأمان باستخدام مضادات الاختلاج ومضادات الاكتئاب ثلاثية الحلقة، مع اختيار الجرعة المناسبة ومراقبة ظهور أي أعراض جانبية.

أما بالنسبة للأدوية التي لا تحتاج لوصفة طبية فإن الاختيار الأمثل هو تناول الجرعة الاعتيادية من acetaminophen فهي آمنة تماماً لمرضى الكبد على المدى القصير، أما في حالة الاستخدام طويل الأمد للمسكن فإن جرعة 2-3 جرامات في اليوم مع مراقبة وظائف الكبد يحقق نتيجة مرضية للمريض.

لا يسمح أبداً لمرضى الاضطرابات الكبدية باستخدام مضادات الالتهاب غير الستيروئيدية لما يرافقها من خطورة عالية للنزف والقصور الكلوي.

ما هي علامات وأعراض تسمم الكبد؟

تشمل أعراض تسمم الكبد الناجم عن سوء استخدام بعض الأدوية أو زيادة الجرعة من الدواء ما يلي:

  • الصداع.
  • الحمى.
  • اليرقان ( اصفرار الجلد والعينين).
  • ألم وانتفاخ في البطن.
  • الشعور بالتعب الشديد والنعاس.
  • غثيان وتقيؤ.
  • حكة.
  • فقدان الشهية.

كيف يمكن علاج تسمم الكبد الناجم عن الأدوية

يعتمد العلاج على نوع وشدة أذية الكبد التالية لتناول الدواء. على سبيل المثال، قد تسبب الجرعات الزائدة من الأسيتامينوفين اضطرابات خفيفة في وظيفة الكبد تتم معالجتها بإعطاء الأسيتيل سيستئين الذي يمكن أن يساعد في تقليل سمية الكبد. فيما تتطلب الأذية الكبدية التي تصل لحد حصول فشل كبدي نتيجة الاستخدام السيء لبعض الأدوية إجراء زرع كبد من متبرع.

المصادر
1Drug-Induced Liver DiseaseDrug-Induced Liver Injury: Causes and Treatment OptionsThe 10 Worst Medications for Your Liver

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

  1. مرحبا السلام عليكم ممكن المساعدة من دكتور اختصاصي بالكبد انا شاب عمري خمس وعشرين عاما وكنت أتناول الايزونيازيد لمدة ستة شنور ولكن بعد ثلاث شهور بدأت تظهر لي أعراض الإسهال والتعب وفقدان الشهية والوهن العضلي وبدأت اشعر بالتعب ولكن تابعت الدواء وبعد ايقافه لم تزول الأعراض وعرفت انه سبب لي أذية كبدية ولكن المشكلة انه بعد إيقاف الدواء لا تزال الأعرض موجودة وأبرزها الإسهال وقمت بإجراء تحليلات الدم والبراز والجراثيم والفيروسات ولَم يظهر عندي شيء الحمد لله ولكن المشكلة انني أعاني من الم بسيط في الربع العلوي الأيمن وشهور بانتفاخ الاثداء وهو اعرض تسمم الكبد بالايزو نيازي فلذلك ماهر الحل لم أعد أستطيع الوقوف على قدماي من التعب والإرهاق والإسهال والوهن العضلي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *