عملية رأب الوعاء لعلاج الداء الشرياني المحيطي في الرجلين

إعداد: د. فادي رضوان

 

رأب الوعاء angioplasty (ونسميه رأب الوعاء عstent-flexبر اللمعة من خلال الجلد أيضاً أو PTA اختصا راً) هو عملية جراحية نقوم فيها بإدخال أنبوب مرن دقيق اسمه القثطار catheter إلى الشريان ونوجهه إلى مكان تضيق الشريان.
وبعد أن يصل الأنبوب إلى الشريان المتضيق، ننفخ بالون صغير غي نهاية الأنبوب لفترة زمنية صغيرة، فيكبس الضغط الناجم عن نفخ البالون على اللويحة المكونة من الدسم الكالسيوم باتجاه جدران الشريان، ما يؤدي لتحسن جريان الدم.
عادةً ما نضع أنبوب صغير قابل للتمدد اسمه الدعامة stent في مكان رأب الوعاء الذي نجريه على الشريان الأبهر aorta (وهو الشريان البطني الرئيسي)، أو على الشريانين الحرقفيين iliac arteries. فاحتمال عودة التضيق يقل في حال استخدام دعامة. ويكون استعمال الدعامات أقل شيوعاً في رأب الوعاء المجرى على الشرايين الأصغر في الرجلين، مثل الشرايين الفخذية أو المأبضية أو الظنيوبية، لأنها قد تتخرب عند استخدامها في تلك الأماكن.

ما المتوقع بعد العملية؟

يرتاح المريض في فراشه بعد العملية مدة 6-8 ساعات، وقد يتعين على المريض المكوث في المستشفى في الليلة التالية للعملية، وبإمكان المريض بعد خروجه من المستشفى العودة لممارسة نشاطاته المعتادة.

لماذا تجري هذه العملية؟طبيب ع اوعية

نلجأ لهذه العملية عادةً لفتح الشرايين المتضيقة التي تزود القلب بالدم، ويمكن إجراء هذه العملية بواسطة شقوق صغيرة لعلاج الشرايين المتضيقة عند مرضى الداء الشرياني المحيطي.

كيفَ يفي رأب الوعاء بالغرض؟

يستطيع رأب الوعاء ان يعيد جريان الدم وأن يخفف العرج المتقطع. ويساعد رأب الوعاء المرضى أن يمشوا لمسافات أطول دون أن يصابوا بألم في الرجل ما كانوا يفعلون قبل الجراحة. وتعتمد مدى جودة قيام رأب الوعاء بعملها على حجم الوعاء الدموي وعلى طول الوعاء الدموي المصاب وعلى فيما إذا كان الشريان منسداً تماماً.
وعموماً يفي رأب البواب بالغاية أفضل في الأنواع التالية من الشرايين:
• الشرايين الكبيرة.
• الشرايين المصابة بمناطق تضيق قصيرة.
• الشرايين المتضيقة، غير المسدودة.

المخاطر

تتضمن المخاطر المرتبطة بالقثطار ما يلي:
• الألم والانتفاخ والمضض في مكان إدخال القثطار.
• تهيج الوريد بسبب القثطار (التهاب الوريد الخثاري السطحي superficial thrombophlebitis).
• النزيف في موضع القثطار.
• كدمة في مكان دخول القثطار، وتزول عادة في غضون أيام قليلة.
المضاعفات الشديدة نادرة، وتضم ما يلي:
• انسداد مفاجئ للشريان.
• جلطات دموية.
• تمزق صغير في بطانة الشريان الداخلية.
• تفاعل تحسسي تجاه مادة التباين المستخدمة لرؤية الشرايين.
• أذية كلوية في حالات نادرة، حيث يمكن لمادة التباين أن تؤذي الكلية، ما قد يسبب فشل كلوي.
مخاطر الأشعة:
هناك خطر ضئيل دوماً بحدوث تضرر خلوي بسبب التعرض للأشعة، بما في ذلك التعرض الضئيل للأشعة السينية المستخدمة في هذا الفحص. غير أن خطورة التأذي بسبب الأشعة السينية منخفضة جداً بالمقارنة مع فوائد هذا الفحص.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق