أفضل وقت للمشي بعد الأكل

من المعروف أن الرياضة بشكل عام تساهم في تحسين وظائف الجسم وحمايته من العديد من المشاكل الصحية والنفسية بالإضافة لتحسين المظهر الخارجي للجسم والتخلص من الوزن الزائد بل ونحت الجسم بشكل مثالي أحيانا، ومن أشهر وأبسط أنواع التمارين والتي يمكن لمعظم الناس ممارستها بشكل منتظم وسهل هي رياضة المشي بعد الأكل، فهيا نتعرف على أفضل وقت للمشي بعد الأكل للحصول على أفضل نتائج مرجوة منه.

المشي بعد الأكل 

يعد المشي بعد الأكل أحد أنواع التمارين الشائعة والبسيطة والتي يوصي بها العديد من المختصين لفوائدها الصحية العديدة.

وأفضل وقت للمشي بعد الأكل غالبا يكون بعد تناول الطعام مباشرة.

كذلك يجب ألا يكون مشيا سريعا جدا أو مصحوبا بأي نشاط بدني عنيف حتى لا يؤدي لنتائج عكسية.

أفضل وقت للمشي بعد الأكل

من المعتاد أن تمارس نشاط المشي بعد الأكل بعد تناول الوجبات الرئيسية الثلاثة مباشرة.

ولكن هناك بعض العوامل التي قد يتغير فيها ذلك لدى بعض الأشخاص كما في حالة تناول الوجبات الكبيرة والدسمة أحيانا.

لذا في هذه الحالة قد يستلزم تأخير المشي من عدة دقائق لربع ساعة لتجنب ما قد يثيره الطعام بالمعدة والقولون من فوضى تؤدي للتأثير بالسلب على عملية الهضم وقد تسبب بعض الأعراض غير المرغوبة.

فوائد المشي بعد الأكل 

فوائد المشي بعد الأكل 

أوضحت العديد من الأبحاث أهمية المشي بعد الأكل على المساعدة في التغلب على كثير من المشاكل الصحية التي يواجهها الجسم.

ومن أهم الفوائد المحتملة لممارسة المشي بعد الأكل

تنظيم حركة الهضم

أوضحت العديد من الدراسات أن لممارسة نشاط المشي بعد تناول الطعام مباشرة القدرة على تنظيم حركة الهضم ومساعدة المعدة والقولون على هضم الطعام بصورة أفضل.

كما يساعد على تجنب العديد من المشاكل مثل الغازات وبعض مشاكل القولون والإمساك وحرقة المعدة وقرحة المعدة.

اقرأ أيضا:  هل المشي مفيد لمريض عرق النسا ؟

كذلك قد يساعد ذلك على تقليل احتمالية الإصابة ببعض أنواع السرطانات المرتبطة بالجهاز الهضمي وغير ذلك.

حماية القلب والأوعية الدموية

أفادت العديد من الأبحاث أن المشي ولو لدقائق قليلة بعد الأكل قد تساعد في تقليل نسبة الدهون الثلاثية والكوليسترول الضار بالدم.

وبالتالي يمكن أن يساعد ذلك في حماية الأوعية الدموية والقلب من العديد من المشاكل الصحية الخطيرة مثل الإصابة بالنوبات القلبية.

كذلك فإن المشي بعد الأكل قد يساهم في تنظيم ضغط الدم وبالتالي تجنب العديد من مضاعفات ارتفاع ضغط الدم بالجسم.

ضبط مستوى السكر بالدم

أوضحت بعض التجارب والدراسات الطبية قدرة المشي بعض الطعام على خفض معدل السكر المرتفع بالدم لمرضى السكر.

وبالتالي مع الانتظام على ممارسة هذه التمارين بشكل يومي فإن ذلك قد يساعد في تقليل جرعات الأدوية المستخدمة لعلاج مرض السكر مع الوصول لنتائج مرضية وتجنب مضاعفات هذا المرض.

المساعدة في التخلص من الوزن الزائد

الرياضة بشكل عام إحدى الوسائل المتبعة للتخسيس ونحت الجسم ذات النتائج الإيجابية بشكل واضح، وأثبتت العديد من التجارب والأبحاث أن ممارسة تمارين المشي بانتظام بعد الأكل مع اتباع نظام غذائي صحي قد تساعد بشكل ملحوظ على التخلص من الوزن الزائد المزعج للكثيرين وما يتبعه من مضاعفات نفسية وصحية غير مرغوبة بشرط تحقيق معدل حرق كمية سعرات حرارية بشكل أكبر وأسرع من الكمية المكتسبة.

تحسين الحالة النفسية

أثبتت بعض التجارب والأبحاث أن المشي بعد الأكل قد يلعب دورا هاما في خفض نسبة هرمونات التوتر بالجسم وعلى رأسها الكورتيزول والأدرينالين.

وبالتالي يساعد ذلك الجسم على التخلص من التوتر وتحسين الحالة النفسية والمزاجية للشخص بشكل عام.

المساعدة في التغلب على الأرق

أوضحت العديد من الأبحاث والتجارب السريرية قدرة الرياضة بشكل عام على التخلص من الأرق.

اقرأ أيضا:  أفضل الأطعمة التي يجب تناولها قبل وبعد التمارين الرياضية

كذلك يمكن أن تحسن الرياضة من نوعية النوم كإمكانية النوم بشكل عميق ومريح شرط الانتظام على ممارسة التمارين وألا تكون من الرياضات العنيفة.

ومن أهم هذه الرياضات المشي بعد الأكل ولو لفترة قليلة.

أضرار المشي بعد الأكل

على الرغم من وجود العديد من الفوائد المحتملة للمشي بعد الأكل التي أشرنا لها، إلا أن هناك بعض المشاكل التي قد ترتبط بممارسة رياضة المشي.

ومثال لذلك المشي بعد الأكل مباشرة وعند تناول وجبات دسمة أو وجبات كبيرة كما سبق وأشرنا، إذ قد يسبب ذلك حدوث اضطرابات بالمعدة والقولون والإصابة بالإسهال.

لذا يفضل الانتظار حوالي ربع ساعة بعد تناول وجبات دسمة أو كبيرة قبل البدء في ممارسة رياضة المشي.

مدة المشي بعد الأكل

بعد أن تحدثنا عن أفضل وقت للمشي بعد الأكل وفوائده، يجب أن نتعرف أيضا على أفضل مدة لممارسة هذا التمرين.

وقد تختلف المدة المناسبة لممارسة رياضة المشي بعد الأكل من شخص لآخر نتيجة بعض العوامل المختلفة.

ولكن بشكل عام فإن المدة المناسبة لممارسة نشاط المشي بعد الأكل من الأفضل أن تبدأ من 10 دقائق بعد كل وجبة لتكون محصلتها 30 دقيقة يوميا.

ويمكن لمن يرغبون أن يزيدوا من مدة المشي بعد الأكل تدريجيا بعد ذلك.

كذلك وكما سبق وأشرنا فإن سرعة المشي بعد الأكل يجب أن تكون مناسبة حتى لا تؤدي لنتائج عكسية كحدوث اضطرابات في المعدة والجهاز الهضمي بشكل عام.

ويمكن القول أن السير بمعدل 3 أميال أو 5 كيلو في الساعة هو معدل مناسب لمعظم الأشخاص.

ولمن يرغبون في السير بصورة أسرع، ينصح بالبدء بالسير بمعدل أبطأ أولا ثم يمكن أن يزداد ذلك تدريجيا.

وفي النهاية فإن ممارسة تمارين المشي بعد الأكل على غرار العديد من الرياضات الأخرى يمكن أن تحقق أفضل النتائج المرجوة بشرط الانتظام عليها وممارستها بشكل صحيح دون مبالغة أو تقطع.

المصادر
healthline.commedicalnewstoday.comwebmd.com

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.