معلومات عن الدورة الشهرية الغير منتظمة

هل عانيت يوما سيدتي من الدورة الشهرية الغير منتظمة؟ حسنا على الرغم مما قد تظنينه من أن هذا أمرا خطيرا، فإن هذا الأمر قد يكون عاديا ولا يستدعي القلق في كثير من الأحيان، ونحن سنقدم لك في هذا المقال العديد من المعلومات حول عدم انتظام الدورة الشهرية، ومتى يكون ذلك امرا طبيعيا ومتى يستدعي الأمر استشارة الطبيب.

الدورة الشهرية غير المنتظمة

تعاني بعض النساء والفتيات أحيانا من عدم انتظام الدورة الشهرية، وعلى الرغم من القلق الذي قد يصيب بعضهن جراء ذلك، إلا أن الأمر في كثير من الأحيان لا يستدعي القلق .

ومع ذلك ففي بعض الحالات الخاصة لا ينبغي إهمال هذا الأمر لأنه قد يشير لبعض الاضطرابات والمشاكل الصحية الأخرى.

وتبدأ الدورة الشهرية لدى المرأة من عمر 10-15 عام تقريبا والذي يعرف بفترة البلوغ.

ويستمر نزول الطمث شهريا حتى عمر 45-55 عام تقريبا فيما يعرف بسن اليأس.

وفي المعتاد فإن الفرق بين بداية كل دورة شهرية والتي تليها حوالي 28 يوما، ولكن قد تزيد هذه المدة لتصل حوالي 35 يوما.

كما أن الفترة بين دورتين شهريتين متتاليتين قد تقل لتصل ل 21-24 يوما عند بعض النساء والفتيات.

وتبدأ الدورة الشهرية عند المرأة بنزول دم الحيض الناتج عن انفصال الطبقة المبطنة للرحم في حالة عدم حدوث الحمل في موعد الدورة الشهرية كل شهر.

ويستمر الدم في الخروج من المهبل لمدة 5 أيام تقريبا، ولكن في بعض الأحيان قد تتراوح من 2-7 أيام.

وبناء على الحسابات في حالة الدورة المنتظمة فإن السيدات والفتيات عادة يحظين بحوالي من 11- 13 دورة شهرية سنويا.

ولكن ماذا في حالةعدم انتظام الدورة الشهرية؟

في حالة الدورة الشهرية الغير منتظمة؛ فإن الفترة ما بين بداية دورتين شهريتين متتاليتين تتخطى 35 يوم أو تقل عن 21 يوم وقد يصاحب ذلك بعض الأعراض الاخرى.

أسباب عدم انتظام الدورة الشهرية

كما سبق وأشرنا فإن عدم انتظام الدورة الشهرية قد يكون لها عدد من الأسباب منها الطبيعي ومنها الذي يدل على وجود مشكلة صحية لدى المرأة، ومن أهم أسباب الدورة الشهرية الغير منتظمة

  • خلال الفترة الأولى من البلوغ والتي تمتد خلال أول سنتين من البلوغ ونزول الدورة الشهرية لأول مرة ويعد ذلك أمرا لا يستدعي القلق غالبا.
  • نتيجة التعرض لضغط عصبي أو بعض الاضطرابات نفسية.
  • خلال فترة بداية انقطاع الطمث أو سن اليأس وفي الغالب فإن ذلك لا يستدعي القلق.
  • نتيجة لتناول بعض موانع الحمل الهرمونية مثل بعض أنواع اللولب وكذلك بعض أنواع أقراص منع الحمل.
  • بسبب الرضاعة الطبيعية أحيانا.
  • أثناء الفترة الأولى من الحمل.
  • نتيجة لاضطرابات الشهية أو الوزن.
  • نتيجة ممارسة بعض أنواع الرياضة مثل ماراثون العدو.
اقرأ أيضا:  أسباب ألم الثدي عند الرضاعة

كما هناك بعض الأسباب الصحية الأخرى مثل

  • تكيس المبايض.
  • سرطان الرحم أو سرطان عنق الرحم.
  • بعض اضطرابات الغدة الدرقية.
  • مرض التهاب الحوض لدى النساء أو عدوى التهاب الجهاز التناسلي.
  • بطانة الرحم المهاجرة.
  • اضطرابات الغدة النخامية.
  • اضطرابات الهرمونات الأنثوية مثل البروجسترون والإستروجين.

متى يجب استشارة الطبيب في حالة عدم انتظام الدورة الشهرية؟

كما سبق وذكرنا فإنه في كثير من الأحيان لا ينبغي أن تسبب الدورة الشهرية الغير منتظمة قلق لدى النساء، ومع ذلك هناك بعض الحالات التي ينبغي أن تستشير المرأة فيها طبيب النساء المختص للتأكد من عدم وجود مشكلة صحية خطيرة، ومن هذه الحالات

  • عدم انتظام الدورة الشهرية فجأة خاصة بعيدا عن مرحلة البلوغ أو سن اليأس تحت 45 عام.
  • استمرار نزول الدورة الشهرية الغير منتظمة لأكثر من 7 أيام.
  • التخطيط لحمل قريب.
  • حدوث نزيف أو نزول تكتلات دموية خلال فترة الدورة.
  • تغير نمط الدورة الشهرية من منتظمة لغير منظمة لأكثر من مرتين خلال سنة واحدة.

علاج الدورة الشهرية الغير منتظمة

على الرغم من أن كثير من حالات الدورة الشهرية الغير منتظمة تكون طبيعية ولا تدعو للقلق، إلا أن هناك بعض الطرق والعلاجات الطبيعية التي تساعد في انتظام الدورة الشهرية.

ومن هذه الطرق

  • ممارسة الرياضة اليومية البسيطة بانتظام.
  • اتباع نظام غذائي صحي.
  • البعد عن التوتر العصبي.
  • محاولة الحفاظ على الوزن والابتعاد عن السمنة المفرطة.
  • استخدام بعض الأعشاب التي قد تساعد على انتظام الدورة الشهرية مثل جذور العرقسوس والكركم وكذلك العنب البري.

وبالطبع فإن في حالة وجود مشكلة صحية مسؤولة عن عدم انتظام الدورة الشهرية فإن الأمر يتطلب علاج السبب الرئيسي كالآتي

في حالة تكيسات المبايض فإنه يجب الاهتمام بضبط الوزن وقد يلجأ الطبيب المختص لوصف بعض الادوية، مثل بعض أدوية النوع الثاني من مرض السكري مثل الميتفورمين والذي يساعد على علاج تكيس المبايض.

اقرأ أيضا:  ملف للمراهقات.. لجمال البشرة وصحة الشعر وقوام الجسم

إذا كان عدم انتظام الدورة الشهرية بسبب استخدام بعض أنواع موانع الحمل الهرمونية، فإن الطبيب قد ينصح المريضة باستخدام وسيلة أخرى تناسب حالتها. 

في حالة الاضطرابات الهرمونية يلجأ الأطباء أحيانا لوصف جرعات منخفضة من أقراص منع الحمل المركبة التي تحتوي على الإستروجين والبروجسترون، وأحيانا أقراص منع الحمل التي تحتوي على بروجسترون فقط للمساعدة على انتظام الدورة الشهرية.

وفي حالة مشاكل الغدد مثل اضطرابات الغدة النخامية أو الدرقية فإن الطبيب يلجأ لتشخيص هذه الاضطرابات وعلاجها أولا. 

وقد يلجأ الطبيب أحيانا للجراحة أو لإجراء منظار في بعض الحالات مثل سرطان الرحم وعنق الرحم.

كما أنه في حالة حدوث عدوى بالجهاز التناسلي للمرأة، فمن الضروري تشخيصها أولا وعلاجها باستخدام الادوية المناسبة مثل المضادات الحيوية لضمان عدم حدوث أي مضاعفات صحية أكثر خطورة.

الدورة الشهرية الغير منتظمة والحمل

تساعد الدورة الشهرية المنتظمة النساء اللاتي يخططن للحمل في معرفة موعد التبويض وأفضل الأوقات لحدوث الإخصاب بحيث تكون احتمالية الحمل كبيرة.

كذلك يساعد انتظام الدورة الشهرية على معرفة متى ينبغي إجراء فحص أو اختبار الحمل للتأكد من حدوث حمل من عدمه.

كذلك فإن انتظام الدورة الشهرية قد تكون من العوامل التي تدل على عدم وجود مشكلة صحية قد تؤخر الحمل.

وفي حالة الدورة الشهرية الغير منتظمة فإنه من الصعب تتبع ايام التبويض وبالتالي اختيار الوقت الأنسب لتخصيب البويضة وحدوث الحمل.

فضلا عن أن الدورة الشهرية الغير منتظمة قد تشير إلى وجود مشكلة صحية قد تؤثر على حدوث الحمل. 

لذا فإنه ينبغي على النساء اللاتي يخططن لحمل قريب ويعانين من الدورة الشهرية الغير منتظمة استشارة طبيب الناس المختص وإجراء الفحوصات اللازمة للحصول على التعليمات والإرشادات الخاصة التي تساعدهن على الحمل قريبا كما تخططن.

وفي النهاية فإنه يجب عدم إهمال أي عرض مصاحب للدورة الشهرية الغير منتظمة قد يدل على وجود مشكلة صحية أشد خطورة لتجنب أي مضاعفات صحية محتملة.

http://mirziamov.ru
المصادر
nhs.ukmedicalnewstoday.comwebmd.commedicinenet.comhealthline.com

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *