جراحة استبدال الصمام الأورطي “الأبهري”

إعداد: د. أيمن الشافعي

تجرى جراحة استبدال الصمام الأورطي (الأبهري) aortic valve لعلاج تضيق الصمام الأورطي وقلس regurgitation الصمام الأورطي. خلال هذه الجراحة، يزال الصمام التالف ويُعوَّض بصمام اصطناعي. وعملية استبدال الصمام هي جراحة قلب مفتوح عادةً.

قد تكون الطريقة محدودة البضع لاستبدال الصمام الأورطي خياراً لبعض الأشخاص. وتشمل هذه الطرق جراحة محدودة البضع minimally invasive أو إجراء قثطرة.

كيف يتم اجراؤها؟

خلال عملية القلب المفتوح لاستبدال الصمام، يقوم الطبيب بعمل شق كبير في الصدر ويدور الدم خارج الجسم من خلال آلة لإضافة الأوكسجين له (جهاز تجاوز قلبي رئوي أو جهاز قلبي رئوي). قد يبرد الدم لتبطيء أو ايقاف نبضات القلب بحيث يتم حماية القلب من الضرر اثناء اجراء الجراحة لاستبدال الصمام بصمام صناعي.
يمكن أن يكون الصمام الاصطناعي ميكانيكياً (مصنوعاً من مواد من صنع الإنسان)، وتصنع صمامات أخرى من أنسجة حيوانية، غالباً من الخنزير.

طبيب قلب

ماذا نتوقع بعد العملية الجراحية؟

سيستعيد المريض عافيته في المستشفى حتى يصبح بصحة جيدة بما فيه الكفاية للذهاب إلى المنزل. وعلى الأرجح سيذهب إلى البيت بعد أيام قليلة من الجراحة اعتماداً على حالته الصحية العامة.
ومن المرجح أن تتضمن عملية الجراحة استشفاءً طويلاً خلال عدة أسابيع، ومن المحتمل أن يحتاج المريض إلى إجازة من العمل لمدة 4 إلى 12 أسبوعاً. وتعتمد على طبيعة عمله وكيف يشعر. في بعض الحالات، قد يأخذ الشفاء التام عدة أشهر.

لماذا تجرى العملية؟

قلس الصمام الأورطي aortic valve regurgitation
إذا ازداد القلس المزمن سوءً وظهرت الأعراض، سيجري المريض على الأرجح الجراحة. وقد تجرى الجراحة قبل ظهور الأعراض، وخصوصاً إذا ازداد القلس سوءاً. إذا عانى المريض من قلس حاد، فمن المرجح أن تجرى الجراحة في الحال.

تضيق الصمام الأورطي aortic valve stenosis
إذا ظهرت أعراض تضيق الصمام الأورطي، سيقترح الطبيب على الأرجح الجراحة لاستبدال الصمام. معظم الأشخاص الذين لا يمتلكون الأعراض لن يحتاجون لصمام بديل.

طبيب قلب 1

كيف سيعمل الصمام؟

قلس الصمام الأورطي

تعد جراحة استبدال الصمام الشفاء الوحيد الممكن لقلس الصمام الأورطي. وهي تساعد على تخفيف الأعراض وتمنع فشل القلب heart failure. وتساعد الأشخاص على العيش لفترة أطول.

تضيق الصمام الأورطي

تعد جراحة استبدال الصمام العلاج الفعال الوحيد للأشخاص الذين يعانون من تضيق حاد للصمام الأورطي مع وجود أعراض. وإذا لم تجرى الجراحة بعد البدأ بظهور الأعراض، قد يتوفى المريض فجأةً أو يتطور لديه فشل في القلب. قد تساعد الجراحة في الحصول على مدة حياة طبيعية أكثر.

المخاطر

تكون نسبة النجاح عالية في جراحة استبدال الصمام الأورطي ولها خطورة قليلة في التسببب بمشاكل أخرى إذا كان المريض على خلاف ذلك في صحة جيدة. على الرغم من أن معظم الأشخاص يظهرون نتائج ناجحةً، فهناك مخاطر للموت ومشاكل خطيرة أثناء الجراحة. وتكون جراحة استبدال الصمام ذات خطورة عالية للأشخاص الذين لديهم فشل في البطين الأيسر والذين سبق وأن أصيبوا بنوبة قلبية. حوالي خمسة أشخاص أو أقل من أصل مائة يموتون بسبب جراحة استبدال الصمام.

إذا أصيب الشخص بأعراض قلس الصمام الأورطي أو تضيق الصمام الأورطي، فإن مخاطر عدم استبدال الصمام هي أكبر من مخاطر الجراحة إلا إذا كانت لديه مشاكل صحية أخرى تجعل الجراحة خطيرةً بشكل كبير.

وحتى إذا نجحت عملية استبدال الصمام، فقد تظهر مشاكل بعد الجراحة، مثل:

– زيادة خطر الجلطات الدموية. والتي يمكن أن تتحطم وتسبب سكتة دماغية أو نوبة قلبية. لتقليل خطر الجلطات الدموية، سيتناول المريض دواء مميع للدم blood-thinning medicine.
– الحاجة لاستبدال صمام آخر. سيعتمد هذا على نوع الصمام الذي حصل عليه الشخص وعلى طول الفترة التي سيعيشها بعد الخضوع للجراحة.
– عدم الشفاء الكامل من الأعراض. لا تحتوي بعض الصمامات على فتحات عريضة مثل الصمامات الطبيعية الخاصة بحجم المريض. وهذا قد يحدد كيف سيعمل الصمام لتخفيف الأعراض.
– فشل الصمام. هناك فرص صغيرة لأن لا يعمل الصمام البديل. سيحتاج الطبيب لفحصه من وقت لآخر ليتأكد من ان الصمام لا يزال يعمل.

كيف يتم التفكير به؟ إذا قرر المريض الخضوع للجراحة، سيقرر هو والطبيب أي نوع من الصمامات هو المناسب له.

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى