ما هو الدور الذي تلعبه الكربوهيدرات في الأيض؟

الكربوهيدرات هي مركبات يتم بناؤها من أنواع مختلفة من السكر،وهي نوعان: الكربوهيدرات المعقدة و تدعى النشويات و توجد في الحبوب والخبز والمعكرونة وبعض الخضروات الجذرية، والكربوهيدرات البسيطة، مثل سكر الفواكه، و توجد أساسا في الفواكه، والسكروز الموجود في الحلويات ،و يعتبر الجلوكوز المنتج النهائي من التمثيل الغذائي للكربوهيدرات، وهو السكر البسيط الذي يستخدمه الدماغ والعضلات والأنسجة لإنتاج الطاقة، وتلعب الكربوهيدرات أدوارا هامة في التمثيل الغذائي، ولكنها يجب أن تضاف إلى البروتين، والدهون، والفيتامينات والمعادن والماء للنمو والصحة.

photos.demandstudios.com-getty-article-152-51-87748798_XS

الكربوهيدرات لتوفير الطاقة
الكربوهيدرات تحتوي على السكريات القابلة للهضم وتدعى السكريات، والمركبات السكرية الثنائية والسكريات الأحادية، والتي يتم استقلابها أو تحويلها إلى جلوكوز، وهو السكر الوحيد الذي يستخدمه الجسم للحصول على احتياجاته من الطاقة، حيث أنه يمر في مجرى الدم ليصل إلى الخلايا بمساعدة من هرمون الأنسولين.

و يسبب انخفاض مستويات السكر في الدم الجوع الشديد كما أن تخطي وجبات الطعام يؤدي إلى أعراض سكر الدم مثل التعب، والصداع، التهيج وتقلب المزاج، وَ وِفقا ل “Human Metabolism”فإن تناول بعض الخبز والفواكه أو العسل، وهي كلها غنية بالكربوهيدرات، سرعان ما يرفع مستويات السكر في الدم.

الوقاية من تكسر البروتين 
وجودالكربوهيدرات في النظام الغذائي يضمن التدفق المستمر من الجلوكوز إلى مجرى الدم، وبدون الكربوهيدرات الكافية، يسعى الجسم بسرعة للحصول على مصدر بديل للطاقة، وتقوم العضلات باستخدام الأحماض الدهنية للحصول على الطاقة، ولكن الدماغ يحتاج إلى الجلوكوز، لذلك يقوم الجسم بتحويل البروتين إلى غلوكوز في عملية تسمى استحداث السكر، وَ وفقا ل “علوم التغذية لصحة الإنسان”فإن استحداث السكر ليست مدمرة خاصة على المدى القصير، لكنها يمكن أن تؤدي بسرعة إلى الكيتوزيه الحمضية، وضعف العضلات والإجهاد على الأعضاء مثل الكبد والكلى، ولمنع هذه الأعراض و المشاكل يجب أن تستهلك 50 إلى 100 جرام من الكربوهيدرات يوميا.

مصدر من الألياف الغذائية
ومن المعروف أن الكربوهيدرات المعقدة مثل السليولوز، والبكتين والصمغ لا يتم استخدامها كمصدر للطاقة، لكنها مهمة لأسباب أخرى، حيث أن البكتين والصمغ هي الألياف القابلة للذوبان في الماء، والتي تمتص الماء والسموم في الامعاء وتعزز حركية الأمعاء،كما أنها تساعد على سحب كميات كبيرة من الكوليسترول من الجسم، وفقا ل “الصحة العامة والتغذية حيث أن السليلوز يزيد من حجم البراز، وله تأثير مطهر على الأمعاء، وتعتبر الخضروات الليفية  مصدرا ممتازا من السليلوز، في حين أن الحبوب والفول وبعض الفواكه هي مصادر كبيرة من الألياف القابلة للذوبان.
التحذيرات
بعض الكربوهيدرات، وخاصة تلك الموجودة في الفواكه والخضراوات غنية بالعديد من المواد المغذية الأخرى، بما في ذلك الفيتامينات والمعادن ومضادات الأكسدة، ومع ذلك فإن تناول الكثير من السكريات المكررة يعرضك لخطر أكبر للإصابة بالسمنة والسكري والعديد من الأمراض الخطيرة، وتحتوي منتجات الحبوب الكاملة على العديد من المواد المغذية الأخرى كذلك، ولكن الكثير من الناس لديهم حساسية الغلوتين الموجود في القمح والحبوب الأخرى، ولأن الكربوهيدرات هي مجموعة من المواد الغذائية المتنوعة،ينبغي أن تكون جزءا من نظامك الغذائي اليومي مع الحرص عن الإبتعاد عن الأغذية المكررة.

المصدر 

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى